ياسر زين العابدين المحامي يكتب…. بشريات العام الجديد

٣١ ديسمبر يوم خالد في تاريخنا المعاصر
سطرته قواتنا المسلحة بشرف باذخ،،،،
ما زال الحديث يتري كيف تمكنت قواتنا
من العبور فالامر من الاستحالة بمكان،،
الاطار خطة استراتيجية محكمة غاية
في الانضباط العالي والتكنيك اللامتناهي
العبور نجح في كتابة سطور من الذهب
الأكثر نقاءا و ايات من الفداء والايثار
قواتنا احتفظت بعنصر الثبات الشجاعة
والاقدام والركوز و المبادأة والمفاجأة،
من خلال تغيير واقع العدو المتأهب بقوة
المستعد والمدجج بالاسلحة و المترقب
المتمكن من المواقع الاستراتيجية المانعة
قدمت قواتنا نموذج فريد لخداع ماكر
تمكنت من كافة العناصر التي يقول بها
الكتاب في العلوم و الخطط العسكرية
( الاستراتيجية /العملياتية / التكتيكية )
تم تطويع الامكانات الحاضرة تبعا لمعطي
الأرض والظروف بوضع خطة هجومية
رغم ما واجهته من مخاطر صعبة ونار
بتلك الساعات التاريخية انطلق الجيش
كانت المفاجأة والمبادأة عنصران لهما
عظيم الاثر في تمكين الخطة والانفاذ
الدروس المستفادة يلزمك الاسناد بيقظة
القدرة وتطويع الامكانات المتاحة للعبور
حماية اخاك من كل الاتجاهات بلا خوف
العبور تم بجاهزية فائقة والروح المعنوية
التي رافقت القوات ملؤها صبر ومجالدة
لم يك يوم ٣١ ديسمبر ٢٠٢٥ يوما عاديا
كان غاية في دقة الانضباط والتضحية
ومثالا للصمود والقوة والقدرة والايمان
غير مجري التاريخ بعبور قواتنا للامام
دمر القوة الغاشمة التي ظنت و بعض
الظن اثم انها لن تتزحزح قيد انملة
ازالت فكرة قوة التمرد السريع المدجج
شطبت فهم ان التمرد السريع لا يقهر
لقد استنزفنا خطوط امداداتهم واربكناها
الامر الذي أدي لأن تفقد المليشيا توازنها
العملياتي ما جعل خياراتها محدودة،،،،
النتيجة اضطراب هيكلي متسارع افقدها
القدرة علي اعادة التوازن والصمود،،،،
من قادوا المهمة منهم الشهداء والاحياء
عندما قرروا العبور كانوا يعلمون ان الامر
أحد اثنين قطف ثمرة الشهادة او النصر
هناك من مضي الي ربه شهيدا في عملية
العبور لا نعرف لهم اسماء،لم يخلدوا بعد
لكنهم بكل تأكيد احياء عند ربهم يرزقون
مستبشرين فرحين بما اتاهم الله،،،،
والله قتلانا في الجنة لانها معركة العرض
والارض وقتلاهم في النار لتمردهم،،،،
الان بدأ تعافي كردفان وبشريات العام
الجديد اهلت بالتقدم والعبور العظيم،،،،
اللهم نصرك الذي وعدت،،،نصر من الله
وفتح .قريب وما النصر الا من عند الله،



