(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب… الزائدة الدودية تتربص بالناس… ماهي الأسباب؟!!

يقول لي محدثي وهو مسؤول في احد المحليات بان هناك ارتفاع في معدلات عمليات الزائدة الدودية بعدة مناطق خاصة مناطق تمبول والبطانة وكذلك في بعض مناطق الحصاحيصا
حتي الان لاتوجد احصائيات أو تقارير رسمية عن مسببات تلك العمليات
اللافت في الامر وطبقا لحديث اختصاصي كبير
ان بعض مشافي مدينة الحصاحيصا ايضا
فيها ارتفاع في عمليات الزائدة الدودية
المهم المسؤول الكبير اتصل باحدي المناطق التي بدات في التقصي عن تلك الحالات وإن معدل الوفيات الحمد لله صفر باعتبار ان الحالات تصل في وقتها
اغلب الحالات وسط تلاميذ وطلاب المدارس
هناك بعض الاطعمة والمواد التي تباع خارج المدارس تمثل مدخلا للاصابة بالزايدة من بينها العرديب والتبش مع استخدام الشطة فيها.
هنا يجب ان تلعب ادارات الصحة المدرسية بالمدارس وادارات تعزيز الصحةدورا كبيرا في توعية الطلاب والتلاميذ
بحسابات الواقع فإن معدلات العمليات حتي الان لم يصل الي قمة جبل الجليد ولكنه يستوجب تقصي سريع من قبل وزارة الصحة
سوي ان كانت الاتحادية أو الولائية
الاعلام بدوره عليه طمانة وتوعية المواطنين
ودورنا هو الوصول ايضا الي المناطق التي صارت فيها
الحالات كثيرة
لان التوعية مهمة خاصة وإن فصل الخريف تكثر فيه الامراض
الادارات الصحية بالمحليات والوحدات الادارية بكل من شرق الجزيرة والحصاحيصا تلعب دور كبير في مكافحة الامراض لكن ينبغي ايضا ان تلعب دور في احاطة المجتمع
بالاسباب التي تودي للاصابة بالزايدة كما بحلو لنا ان نسميها بالدراجي
حتي المدارس يجب ان تبعد منها الاطعمة المسبية لهذا الداء خاصة القري والارياف
في نهاية المطاف
فإن الأمر بستدعي الدراسة من قبل جهات الاختصاص باعتبار ان تنامي
العمليات امر يتطلب بحوث ودراسات ميدانية
خاصة من كليات الطب
وشرق الجزيرة والحصاحيصا فيها جامعات وكليات طب مثل جامعة البطانة وكلية المجد واكاديمية العلوم الصحية بالحصاحيصا
بامكانهم اجراء دراسات ميدانية بالتنسيق مع وزارة الصحة ولاية الجزيرة التي يقف عليها وزير متفهم وملم
بادق تفاصيل
الامور الصحية
مدخل ثاني
بدات الهيئة القومية للطرق والجسور أعمال صيانة وتأهيل بدات من العيلفون نحو ولاية الجزيرة
وكما كتبنا مرارا وتكرارا فإن طريق ودمدني الخرطوم الشرقي
يشهد كل يوم حوادث مرورية
صارت مزعجة نظرا لاتساع رقعة الحفر والدمار الذي لحق بالطريق الذي صار مكتظا بالشاحنات والمقطورات الطويلة والحمولات الزائدة ليت الجهات المختصة بامر صيانة الطرق تبدا سريعا في علاج مالحق من خراب وفي الحقيقة الطريق يحتاج الي نفضة وعمرة جديدة
كسرة اخيرة
غدا يتوجه تلاميذ وتلميذات
المرحلة الابتدائية بولاية الجزيرة الجلوس لامتحانات العام المضغوط
الذي لم يخلو من تحديات هناك معلمين قهروا المستحيل
وادارات تعليم بذلت جهود محترمة لانجاح تلك العملية التربوية راينا مدير ادارة التعليم الايتدائي بشرق الجزيرة الدكتور المحترم والتربوي القدير د عبد العظيم العاقب وأركان سلمه يقفون من اجل اتمام العام بسلام ومعه مدير التعليم الخاص بالمحلية عبد الواحد محمد علي
ليت الوزارة الام تريح الاسر و المعلمين ويكون العام الدراسي موحدا في جميع الولايات كاملا غير منقوص
والتحية لكل من يحملون الطبشورة
رغم ضعف الاجور وموجة الغلاء
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب



