(موازنات) الطيب المكابرابي يكتب…. شكرا محمد صالح _ شكرا بعض الجنجويد!!
منذ نهار الخميس وحتى اليوم ظل السودان كله يستنشق عبير النجاح ويتبادل التهاني والتبريكات حيث كانت نتيجة الشهادة السودانية هي الحدث وهي المناسبة الأكبر في مسار تعليم الأبناء…
محمد صالح معتصم الأمين محمد المكابرابي حجز مقعده ضمن العشرة بل الخمسة الاوائل على مستوى السودان والأول على مستوى نهر النيل وفي حديثه مؤمن تماما أن التوفيق من عند الله وان مصاحبة الأخيار ووجود الأسرة الناصحة مع المدرسة الجادة مع ملازمة القرآن هي ادوات النجاح..
أسرة محمد صالح شكلت السند برغم ظروف عانتها من امراض ووفيات خلال الفترة الأخيرة ثم إن مدرسته التي امتحن فيها (الفاضل محمود) كانت هي الأخرى خير معين على هذا النجاح..
ذات النتيجة وذات الامتحانات التي خضع لها محمد صالح خضعت لها مجموعة كبيرة من ابناء قيادات الجنجويد حسب اعلان وزارة التعليم والتربية الوطنية والتي أعلنت عن جلوس 299طالبا وطالبة من أبناء قيادات المليشيا المتمردة في أربعة مراكز خارجية بكل من الإمارات وكينيا ويوغندا وليبيا…
ذات القيادات المليشياوية التي تشارك مايسمى بحكومة تاسيس فكرة قيام وتنظيم امتحانات منفصلة للشهادة السودانية وعرقلة ومنع كل طالب يرغب في الجلوس لامتحانات الشهادة السودانية التي تنظمها الحكومة هي ذات القيادات التي تنقص غزلها بيدهأ وتعلن على الملأ أنها تعترف بامتحانات الحكومة وتسمح لابنائها بالجلوس للامتحان والحصول على الشهادة من يد حكومة السودان…
ما يقال لهؤلاء انكم فعلا افسدتم على جماعتكم فكرة الامتحان الموازي والشهادة الموازية وأنكم فعلا وعملا افشلتم الخطة واعلنتم ذلك على الناس بل وعلى الدول التي جلس أبناؤكم من مراكزها لأداء الامتحان..
ما يقال لهؤلاء أن التعليم حق مكفول بموجب مواثيق الأمم المتحدة التي تحترمها حكومة السودان وأنكم كنتم ومازلتم تدوسون على تلك المواثيق بمنعكم فئات في سن التعليم من تلقي التعليم ومواصلته بل تجبرون بعضهم على حمل السلاح والانضمام إلى النفير بدلا من الانضمام إلى صفوف المتعلمين….
شكرا محمد صالح معتصم وشكرا حكومة نهر النيل وشكرا بعض الجنجويد لما قدمتموه من خدمة جليلة للشهادة السودانية وصفعة مؤلمة لجماعات تأسيس…
وكان الله في عون الجميع



