مقالات الظهيرة

(كل الزوايا) عبدالرحمن دقش يكتب: ( نقطه وسطر جديد اكتب… اضرابات المعلمين والمعلمات بالسودان !!)

@ لا أكاد اصدق يا دكتور ألتهامي الزين حجر وزير التربية والتعليم الوطنية بحكومه الامل بالسودان ما اعلنته لجنه المعلمين بولايه الخرطوم وهو الاضراب الشامل في مهنه التدريس ما لم توافق الوزاره علي رفع المرتبات !!

@ سبق ان قلنا زياده مرتبات المعلمين والمعلمات وان يعمل لها ألف حساب بذلك النداء الخطير جدا في دوله السودان ووضحنا الخطورة ولماذا ؟!!

@ بصراحه ان المرتبات ( شويه ) شديد وان ما يستلمه المعلم والمعلمه في السودان لا يساوي عدد اصابع اليد الواحده وقبل التفسير والشرح نورد لكم بعد نقطه وسطر جديد ما كان ينفذ في عهد جعفر نميري حاكم السودان حتي عام ١٩٨٥م !!

@ هل تعلم ان مرتب المعلم الذي قيل عنه( كاد المعلم ان يكون رسولا) كان فيه الزياده ويفيض وفيه ما يكفي أهل الاسره !!

@ الذي علمني من الذين درسونا ان نصف المرتب يظل باقيا عند كل شهر ولهذا يا وزير العربيه والتعليم الوطنية بحكومه الامل كانت الدروس الخصوصيه ( بلاش ) ولا يستلم المعلم او المعلمه اموالا من الدروس المنزليه الخاصه في ايام امتحانات الشهادات !!

@ كان مرتب المعلم والمعلمه الي نهايه زمن نميري فيه الفائض والزائد وتدخل فيه ( الصناديق ) الشهريه او شراء قطع الأراضي وتقديم ما يخص الاعراس للاهل او الاصدقاء في الليالي الملاح وهكذا كان الحال المرتب المنمق !!

@ مرتب المعلم والمعلمه زمان كان يتحدي الاسعار وهل تصدق يا كامل ادريس رئيس مجلس الوزراء الانتقالي بحكومه الامل بالسودان ومعك وزير التربيه والتعليم الوطنية الدكتور التهامي الزين حجر ان كيلو لحم الضان كان في عام ١٩٦٢م ب ١٦ قرش وكيلو بقري ب ٨ قرش وكيلو الطماطم ( تعريفه ) وربطه الجرجير ( مليم ) ونقيف هنا وللعلم وقتها المعلم والمعلمه لم يهدد بالاضراب وزياده المرتب !!

@ موضوع التهديد بالاضراب من المعلمين والمعلمات و( فك ) جبل التعليم في الهواء فذلك لم يعلن زمان !!

@ اما الان فها هي لجنه المعلمين والمعلمات بولايه الخرطوم قد اصدرت المطالب وان لم تنفذ فسوف يحدث الاضراب الكامل الشامل ويا وزير التربيه والتعليم الوطنية هاك البنود الخمس ونطالب سيادتكم المراجعه بهدوء ورواقه وادب واكتب بعد نقطه وسطر جديد !!

١/ رفع الحد الادني للاجور والمرتبات من ١٢٠ ألف جميع الي ٢١٦ ألف جميع !!

٢/صرف جميع المتاخرات الماليه السابقه !!

٣/ تنفيذ الترقيات للمعلمين والمعلم والمعلمات !!

٤/ شطب اعاده ارغام المعلم والمعلمه مغادره الخدمه بصوره غير عادله !!

٥/ النظام الدوله او الحكومة بالاتفاق علي التعلم باعتباره حقا اساسيا !!

@ يا وزير التربيه والتعليم الوطنية لا تنسي ان كل الولايات اتبعت ما نادت به لحنه المعلمين التي اصدرت البيان والحقوق اللازمة وكان لابد ان تنفذ !!

@ الذي يتوقعه اباء وامهات التلاميذ والتلميذات والطلاب والطالبات ان المدارس سوف تغلق ولا دراسه وان اضراب المعلمين والمعلمات قد اصبح عندهم هو السباحه في الاتجاه المعاكس !!

@ كما ذكرنا من قبل وقد شاهدنا بعض المعلمين رضوا ووافقوا والمرتبات القليله ولكن قد ( شقوا ) الطرق الاخري في وقت الاجازات والجميع وكانوا يبيعون البصل والخضروات !!

@ تفتكر ان وزير التعليم العالي والبحث العلمي بحكومه الامل بالسودان قد سمع بحكايه للبروفيسور المحاضر بجامعه القضارف الذي كان يبيع الخضروات عندما توقفت المرتبات ايام حرب ابريل٢٠٢٣م !! قابلت احد معلمي الثانويه عندما حكيت له نضال البروف وقال لي ( كلنا لاحقون ) !!

@المزعج جدا ياكامل ادريس رئيس مجلس الوزراء الانتقالي بحكومه الامل بالسودان ومعك وزير التربيه والتعليم الوطنية التهامي الزين حجر ان انفتاح دعوه الكويت للمعلمين والمعلمات في السودان للبعثات والقدوم لتدريس الطلاب والطالبات في الكويت وفي كل المراحل وانه لجد خطير ولا اعتقد ليس هناك ما يمنع الخروج الي دول الخارج وأرض الله واسعه !!

@ الذي لا انساه ان حاكم السودان جعفر نميري كان يسمح لبعثات المعلمين والمعلمات الذهاب الي الامارات وسلطنه عمان لتدريس أبناء وبنات تلك الدول !!

@ الذي عرفته انه كان يمد الامارات بكميه ١٨ من المعلمين والمعلمات وقد حاولوا الزياده ولم يفلحوا وأما الي سلطنه عمان فقد كانت البعثه الدراسيه ثلاث اضعاف إعداد الامارات وكان ذلك لصداقته الحميمه مع السلطان قابوس حاكم السلطه !!

@ بكل صدق ان التعليم حتي عام ١٩٨٠م في عهد نميري كان ثابتا ولم ينهدم وينهزم وكانت المرتبات توافق الوضع بصوره مشرفه ولكن بعدها تغير الحال ووصلت التعليم الي الدرك الأسفل وخاصه بعد ثوره ديسمبر ٢٠١٨م المجيده !!

@ يا دكتور التهامي الزين حجر وزير التربيه والتعليم الوطنية أعمل ألف حساب وتمهل قليلا ونفذ شروط المعلمين والمعلمات بالسودان الجريح وللعلم ان المرتبات المطلوبه تساوي فقط ( ١٠٠) دولار ( بس ) وهي بذلك الرقم لا تقدر هزيمه ارتفاع الاسعار ولو يقدر سياده وزير التربيه والتعليم الوطنية بحكومه الامل بالسودان ان يقارن ما حدث عام ١٩٦٢م في الاسعار في السودان والثوم في زمنه فعليه امتطاء ( بودا ) سفريات وليس ( مترو ) القطارات !!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى