صبري محمد علي (العيكورة) يكتب…. أربعة دقائق لخّصت كيف تُدار الحكومة!!

معقول يا جماعة …
أن يقف رئيس مجلس الوزراء مُمسِّكاً بوريقة يقرأ منها توجيهاته أثناء زيارة له لمطار بورتسودان !
معقول يا جماعة ….
يأتي التوجية على الهواء الطلق بعيداً عن المؤسسية والقنوات التي يُفترض أن تُخاطب الجمارك والجوازات بأن عليهم زيادة العدد !!
يا جماعة دي دولة !
فأين الآليات التي يجب أن تُتبع و بكل تراتيبيتها
إدارة مطارات السودان
إدارة الطيران المدني
شركات الطيران !!
العفش
سير العفش
يا جماعة ده شُغُل رئيس وزراء ؟
كلهم كلهم
توجيهات على الهواء
أين طاقم مكتب رئيس الوزراء ومُستشاريه الذين كان ينبغي عليه إخراج هذه الزيارة بصورة تليق برئيس مجلس الوزراء !
مافي زول ياخ
يقول ليهو يا سعادتك فضلاً هات الورقة حتى تتم الصياغة وترقيم و تاريخ التوجيهات
ياخ (قووول تب)
ده ما حصل
الشئ صبراً يبل الآبري لي باكر مافي
(أجلوها لبكرة) أين المشكلة؟
هل يعلم وزير الداخلية و مدير عام الشرطة ماذا يعني هذا التوجية بعيداً عن المؤسسية التي تم بها!
يعني …
أن رئيس الوزراء (أحرجكُم) أمام الرأي العام
(قال ليكم زيدوا العدد) !
وماذا يعني التوجية المباشر لوزارة المالية لتأمين التمويل اللازم لإتمام النواقص (البسيطة) بكافة مطارات السودان وذكر منها (سيور) العفش وعربات نقله !
هذا يعني ….
(إن شركة مطارات السودان) (نايمة في العسل)
حقيقة وبكل ألم ….
الأربعة دقائق في مُجملها لخِّصت كيف تُدار الحُكُومة
معقول يا جماعة؟
لهذه الدرجة !
أقسم بالله عندما كُنّا بإتحادات الطلاب بالمرحلة الجامعية كنا نتعامل بنضج ومؤسسية أوسع من هذه التي تُدار بها حكومتنا اليوم
(اللّهم ولي من يصلُح)
الثلاثاء ٢/يونيو/٢٠٢٦م



