مقالات الظهيرة

( كل الزوايا ) : عبدالرحمن دقش: يكتب … ( ابداعات حدثت زمان… فات وكانت العظمه !! )

* طوال السنوات التي مرت ومضت بعد استقلال السودان عام 1956م كانت الايام الخالدات قليله والتي طولت ومرت كالخيال احلام رغم ان دوله السودان كانت الاراضي فيها تحتها وبداخلها الكثير المفيد ومنها البترول والغاز واليورينيم والمعادن والذهب وكان خارجها المواشي والزراعه والسمسم والصمغ وكل ذلك لم يجد الاستخراج وكان السودان تفيض فيه الانهار ولم يسعد اهل السودان بتلك المزايا ولكن يا حكام السودان ما الذي كان يمنع الاستخراج والفتح ؟!!

 

* الذي لا يصدق قد سمعناه ونحن في عالم الدراسه وان هنالك دوله وتساعدها بعض الدول الكبري قد اتفقوا منع ظهور البترول في السودان واخرجوا شركه ( شيفرون ) الامريكيه البتروليه من عمليات حفر واستخراج البترول من السودان وكان ذلك في زمن نميري وخرجت شيفرون من السودان بعد ان نالت الاموال التي لا تعد وكانت رشوات من تلك الدول وتركوا السودان في مهب الريح !!

 

* يا رجال وعلماء البترول من ابناء السودان نطالب منكم فتح هذا الملف حتي نعرف الحقيقه !! هنا ماذا يعني خروج دوله الصين من عمليات استخراج البترول بولايه النيل الابيض في زمن النظام البائد ؟!!

 

طيب ما صحه ذلك الخبر الذي سمعناه ايضا ان منطقه مستشفي سوبا بولايه الخرطوم كانت تفبض بالبترول وقالوا ان روسيا علمت بذلك ولهذا ادخلت التبرع بذلك المستشفي لدوله السودان وبعدها اختفي ذلك البترول الهائج وتمت عمليات الذبح نهارا جهارا وفي وضح النهار !!

* يا اهل العالم لن تصدقوا ان دوله السودان في زمن الراحل اسماعيل الازهري والراحل محمد احمد محجوب وزير الخارجيه ومن تلك الحكومه قد ادخلوا البترول في دوله الامارات واستطاعت الحكومه ابعاد دوله انجلترا التي منعت الامارات استخراج البترول الا بعد دفع الديون وقد حلت دوله السودان الازمه وتعهدت الي انجلترا بالدفع عن طريق تصدير قطن السودان النادر من مشروع الجزيره ولفتره ست سنوات وكان ذلك هو تبرع السودان لدوله الامارات وخرج حاكم اماره دبي الراحل سمو الشيخ راشد ال مكتوم ونجح في استخراج البترول في دوله الامارات ولكن السودان نفسه كان في حاجه لاستخراج البترول !!

 

* بالعقل والمنطق ان السودان كان في زمن هو الذي يساعد وينقذ ولكن هل اهل الامارات لا يزالون يتذكرون من الذي ساعد في الغني لدولتهم والتاريخ يسجل ولكن بكل اسف ان دوله السودان لا تزال. في درجه الصفر ( زيرو ) من التقدم والنهضه وخلال تلك السنوات قد مرت حكومات عديده ولم يجد السودان ما يستحقه !!

* رغم انه كانت بالسودان حكايات وابداعات في ( زمان فات ) ولكن نلاحظ بعدها ان السودان يتحرك ويمشي بارجل ( مقطوعه ) وكانت. هنالك تصرفات وتحركات غير صالحه من اجل الوطن وبعض الحكومات استمرت سنوات طويله ويصعب عدها ومع ذلك لم يجد اهل السودان انجازا واحدا او التحرك نحو الهمه والنشاط وكانت الاعمال نحو الاصلاح ( الخاص ) ويرددون شعارات ( انا واخي وابن عمي نستحق اموال الدوله !!

* الذي حصل بعد ثوره ديسمبر 2018م المجيده نحو تقدم ونهضه الوطن كان الافظع في الانهيار وانتهت الثوره وشبابها وماتت في مهدها وبكل حزن واسف كان يقودها ( الريس ) الفاشل ( سعاده ) الدكتور عبدالله حمدوك وكان هو ( الاسبق ) ولكن ظهر الفشل في الحكومتين الاولي والثانيه وكان الانحلال ولم نشاهد حكايات وابداعات التي كانت في ( زمان فات ) وفيها العظمه وهكذا ظل السودان يتحرك في الشوارع الضيقه المكسره. !!

* بالصدق كنا نكتب عن حكايات وابداعات ( زمان فات ) العظيمه وكان ذلك في صحيفه ( الخليج ) الاماراتيه وعندما نحضر الوطن في العطلات. نكتب في صحف السودان ولكن وكثيرا نتعرض لسياسه ( منع السفر ) او الذهاب الي المحاكم الصحفيه. !!

* الذي لا انساه ابدا كنت قبل الرجوع الي عملي بالامارات وقبل يوم اعطي صديقنا الصحفي الواعي المتميز ( حسين خوجلي ) صاحب ( الوان ) للنشر بعد يوم من الاخلاع والسفر وكنت في عمودي انتقد والي ولايه الخرطوم في امر هام ومفيد والذي حصل قد تم نشر العمود يوم السفر بذاته ولما دخلت المطار وجدت امامي حاله ( ممنوع السفر ) وكانت كارثه ورغم كلامي مع زميلنا حسين خوجلي قبل السفر !!

يا الساده القراء رغم ما كنت اسمعه عن ( ود خوجلي ) وانه ( كوز ) كبير والمساند للنظام البائد وحزب المؤتمر الوطني ومع كل ذلك كما تعلمنا في عالم ودنيا الاعلام والصحافه ان الكتابه في الصحف اولها الوطنيه والوطن ولهذا عندما عدنا الوطن قبل الثوره كانت اقلامنا مع ( الوطن ) و ( الاهرام اليوم ) و ( اخر لحظه ) و( الانتباهه ) وبعد الثوره ( الحراك السياسي ) !! * اخر الكلام نطالب شخصيات ( زمان فات ) وهم ما اكثرهم ان يسجلوا لشباب السودان ان كانوا بالداخل او الخارج الحكايات التي كانت زمان ( الفات ) رغم ان الوطن لا يزال يسبح عكس السباحه والتيار ولابد من التدريبات وكثره الاعمال حتي يصبح الوطن السودان ( سيد الاسم ) في الروعه والابداع. !!

* يا علماء السودان لا تخافوا لان السودان يفيض بما يفخر به وقريبا سوف نسمع ان السودان من اقوي واكبر دول العالم في انتاج البترول والغاز واليورينيم والمعادن والذهب. !!

* اها يا ( الريس ) كامل ادريس بحكومه الامل بالسودان من الان اعمل حسابك وخلي بالك شديد ان دولتك سوف يصبح فيها شارع الخرطوم / مدني قد صار من ( خمس ) مسارات ذهابا وايابا ولو تصدق انه سيكون وقد حصل ( المستحيل ) في السودان وذلك ما اعجب وسر اهل السودان وصرنا مثل مصر يا اخت بلادي يا شقيقه وقد اصبح شارع الخرطوم / مدني مثل شارع القاهره / الاسكندريه !! طيب ماذا تقول يا كامل ادريس ( الريس ) بحكومه الامل بالسودان ؟!!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى