(قلم ودانة) بكري ابو رنات يكتب…. في ذكري ٦ ابريل البرهان يقف امام بوابة القيادة العامة وقفة الشموخ والعزة والكبرياء مخاطبا الشرفاء

في لحظة تاريخية من تاريخ امتنا مفصلية من مسار دولتنا وقف قائد مسيرتنا سيادة الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان شامخا كشموخ جبال ارضنا ونخلات بلادنا صامدا كصمود شعبنا مخاطبا الامة السودانية بذكري ثورات أبريل من الاعوام ١٩٨٥ والعام ٢٠١٩ والاتي غيرتا مجريات التاريخ وكتبت حروفها بمداد الدم…
انه في مثل هذا اليوم من الاعوام ١٩٨٥و العام ٢٠١٩ وقفت عقارب الساعة قليل لتكتب تاريخ جديد من تاريخ الشعب السوداني.. فعندما لجأ الشعب وحاصر قيادتة المسلحة فوقفت القيادة العليا لقوات المسلحة وانحازت الي مطالبه.. في التغير وحمايتة بموجب الدستور..
وهاهو الشعب اليوم يقف بجانب قواتة المسلحة ضد الغزاة في حرب الكرامة الوطنية منددين شعارا اصبح واقع جيش واحد شعب واحد..
فالتحية لكل جندي حمل روحة في كفة مدافعا عن تراب هذا الوطن والتجلي لكل قائد حمل روحة في كنفة مدافعا عن كرامة هذا الشعب والتحية لكل مواطن شريف حمل السلاح ووقف خلف قواتة المسلحة مرددا جيش واحد شعب واحد لكي يدافع عن عزتة وكرامتة وعرضة وشرفة.. والتحية لكل شباب بلادي الأوفياء الذين لبو النداء وقالو كلمتهم لامانة وللتاريخ..وللاوطان في دمي كل حرا يد سلفت ودين مستحق…
نعم وقف اليوم الاخ الرئيس مجددا العهد وقاطعا الوعد بأن تظل القوات المسلحة هي الحارس الأمين لتطلعات الشعب، والضامن الاوحد لسيادة الدولة الوطنية وكرامة الامة السودانية . . قاطعا بالقول إن هذه الذكرى ليست مجرد استعادة لمحطات نضالية في عامي 1985 و2019، بل هي وقفة شموخ تؤكد على وحدة المصير في مواجهة التحديات، والالتزام الصارم باستكمال المسيرة نحو سودان ديمقراطي، حر، ومستقل؛ يقرر فيه الشعب السوداني مستقبله بإرادة وطنية خالصة مسطراً بدمائه وتضحياته ملاحم الفداء والعزة والكرامة. والعزيمة التي لا تنكسر.
*الرحمة والمغفرة للشهداءنا الابرار*
*والنصر والثبات لجنودنا الاحرار*
*والخزي والعار لكل مرتبص وعميل جبان*
*المقاومة الشعبية هي الحل*
*بكري خضر محمد عثمان ابورنات*



