مقالات الظهيرة

عزيزة المعراج تكتب… الكاشفة!!

اعتقد ان أبلغ ما يمكن ان تسمى به حرب الابادة التي يتعرض لها الفلسطينيون في غزة هي الكاشفة
فقد فضحت وعرت هذه الحرب الغرب والعرب معا.

وابانت أن حقوق الإنسان والتحضر واحترام الكرامة الإنسانية ماهي إلا محض زيف ونفاق وادعاء يتمشدق به الغرب دونما ايمان حقيقي بمحتوى هذه الشعارات النبيلة.

لقد أبانت الحرب على غزة الوجه الكالح للغرب، الذي لا يمانع ابدا في إبادة شعب اعزل الا من إيمانه بالحرية والانعتاق من الاحتلال لا تمانع قتل الأطفال.

ومسح أحياء باكملها من الوجود بكل ما تحمل من حياة وامال واحلام وذكريات لا تمانع قتل الأطفال.

وقصف المستشفيات تتعامل مع الفلسطينيين كأرقام يجب ان يكون الرقم ضخما من الضحايا الفلسطينيين طالما هناك خدش في جسد اسرائيلي..

كم من الضحايا يجب ان يموتوا حتى ترضوا وكم قيمة الإنسان الفلسطيني في نظركم …

هل حياة الفلسطينيين لا قيمة لها أمام حياة الاسرائيلي أين الضمير الانساني اين الحضارة التي تدعونها كيف يتم التعامل مع انهار دماء الفلسطنيين كانها لم تكن.

وفي المقابل يقدم الدعم المطلق لآلة الحرب الإسرائيلية فمنذ بداية الحرب، أعطت دول الغرب الاحتلال الضوء الاخضر وكامل الدعم للانتقام من الفلسطنيين في قطاع من دون حدود أو شروط.

السادة المتحضرون كم من الجرائم بحق الإنسانية يجب أن ترتكب “إسرائيل” وخاصة استهداف المستشفيات وطواقم الإسعاف والدفاع المدني والبيوت الآمنة وتدمير البنية التحتية حتى تدان.

وكم من الدماء يجب أن تسيل حتى نراكم تدافعون عن حق الفلسطيني في العيش بكرامة وسلام في بلده.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى