مقالات الظهيرة

عباس حديبة يكتب… كضب ابوي.. مع طه و احمد طه

زمان عندما يأتي خبر وفاة والد المرأة المتزوجه في قريه مجاوره. وهي بعيده عن ديار والدها.. وتسافر الي العزاء و طيلة هذا المشوار ينتابها احساس تكذيب خبر وفاة والدها ..

ولكنها عندما تصل وتتفاجأة بالجمهره والصياح والسكليب هنا تصبح أمام امر واقع حقيقةً.. ومن هنا جات تسمية (كضب ابوي)والذي كانت تمنى نفسها بأن الخبر كذب.

في ظل غياب الرقابه وضبط أدواتها الوطنيه يخرج علينا كطه عثمان وبأي كلام والسلام..

ما ذهب اليه (طه) سجالات افتراضيه لايستطيع احد ان يكذبها او يصدقها..

اذكر ان هنالك رجل كذوب ابتدر قصته بعبارة (ابوي الله يرحمو قال لأمي الله يرحمها).

وهنا قفل الطريق للمتحري بأن الاثنان الله يرحمهم وبالتالي لاتوجد هنا إدانة او تحرى لكذبه وما على الحضور الا (المِحنه)

الرجل قال هاتف حميدتي شخصياً فهل من مكذب..

▪️ طه :- قال تواصلت مع حميدتي

▪️احمد طه:- هل تواصلت مع حميدتي شخصياً

▪️طه عثمان :- لو ما مع حميدتي مع النائب الثاني (هاتفياً)

▪️خلاصة القول:-

طه قال لعزت انت مابتعرف تسوق ابعد لي منها النسوقها ليك بالواضح كدا..

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى