رسالة عاجلة من رئيس تنظيم المزارعين: أنقذوا مشروع الرهد من الضياع
الفاو- الظهيرة- بدر الدين عمر:
طالب رئيس تنظيم المزارعيين بمشروع الرهد الزراعي الأستاذ عبد العظيم عبد الباقي الدولة بالتدخل العاجل في إنقاذ مشروع الرهد الزراعي من الضياع وتلف المحصول.
بعد أن بشرت محاصيله التي شارفت على الحصاد بانتاجية عالية نتيجة إلى تهديدها بالعطش في المتبقي من الريات بسبب مفاجئ لتراجع وارد نهر الرهد الذي أسس محاصيل العروة الصيفية بمجيئه مبكرا في ظل تذبذب التيار الكهربائي لطلمبات مينا آنذاك.
وقال لقد أصبح عدم استقرار التيار الكهربائي بطلمبات مينا يشكل هاجسا ويقتل احلام المزارعين.
واشار عبد الباقي لخطورة الموقف الزراعي بالمشروع وضرورة تدخل الجهاد العليا خاصة وزارتي الري والزراعة الاتحادية ووزارة الطاقة والكهرباء لحل مشكلة تذبذب التيار الكهربائي بطلمبات مينا .
في ظل ضعف وارد نهر الرهد وقرب ميعاد حصاد المحصول الذي يبشر بانتاجية عالية.
وقال عبد الباقي في رسالته التي وصفها بالصرخة الاستغاثية للجهات المسؤولة بالدولة أن أنقذوا المشروع من الضياع والمزارع من الجنون ودخول السجون.
وفي ذات السياق اكد مدير ري عمليات الرهد المهندس حسب الله بلال أحمد أن حجم طلبيات المياه يبلغ 6 مليون متر مكعب في اليوم.
وان وارد نهر الرهد اثنين مليون ونصف متر مكعب وحوجة الضخ من الطلمبات بمحطة مينا يبلغ اثنين مليون وثمانمائة متر مكعب وهي تعادل 96 ساعة تعادل أربعة وحدات من الطلمبات.
حيث كان المطلوب في يوم 19 اكتوبر 96 ساعة المنفذ من تلك الساعات 41 ساعة بعجز بلغ 55 ساعة.
وهذا مؤشر خطير في هذه المرحلة من الموسم ويعود لتذبذب التيار الكهربائي وعدم استقراره بطلمبات مينا.
وناشد القائمين على الأمر تدارك الموقف بصورة عاجلة موضحا حوجة المحاصيل إلى ريه واحدة.
وقال : بدونها سيفقد المشروع حصاده الذي أشاد به وزير الزراعة عبر زياراته المتكررة للمشروع.
مطالبا برفع بتنفيذ عدد الساعات المطلوبة لمدة عشرة أيام فقط حتى ينعم الجميع بحصاد وفير وموسم ناجح.


