مقالات الظهيرة

(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… (شهداء التعدين)

تابع العالم ما تعرض له المعدنين في الحدود السودانية مع مصر من هجوم غادر من الطيران المصري. وبكل تأكيد وجد التصرف المصري الإدانة من الشارع السوداني، وهذا العمل غير مقبول بتاتًا.

وليت الحكومة تخرج من صمتها لتوضيح ملابسات الأمر. في المقابل نجد حملة شعواء يقودها الحمادكة متاجرةً بالقضية.

لا يا عاهات الزمن الأغبر. منذ أول طلقة غدر خرجت بمباركتكم ودول الجوار (ليبيا وجنوب السودان وتشاد وإثيوبيا)، إضافة لدويلة الشر راعية المصالح الصهيوماسونية في المنطقة؛ تقتل في الشعب السوداني.

أين بيانات إدانتكم لتصرفات تلك الدول، وكذلك مطالبتكم للعالم لحماية الشعب السوداني من التعدي السافر لهذه الدول على سيادة الدولة السودانية؟. وكنت أظن أن الحياء يكون مانعًا من التحدث عن مثل هذه الحوادث، ولكن صدق القائل: (الإختشوا ماتوا).

وخلاصة الأمر رسالتنا للحمادكة بأن الحكومة السودانية قادرة على حماية الشعب في أي مكان وزمان، وخير شاهد على ذلك حملها للسلاح دفاعًا عنه من قتلكم له ببندقية حميدتي، والتي مازالت تواصل في همجيتها قتلًا وتشريدًا.

الأثنين ٢٠٢٦/١٠/١٢

 

نشر المقال… يعني لقد ولى زمن المتاجرة بقضايا الشعب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى