(بالواضح) فتح الرحمن النحاس يكتب… البرهان في الفضاء العام…. عفوي لكنه أسد في الحرب…. ودرع متين للوطن والشعب….وليس في عفويته مايعيبه..!!
*استنكر نشطاء من المتسكعين علي أرصفة العمالة وعقوق الوطن وتندروا أن يظهر الرئيس البرهان وسط الناس (بعفوية) بعيداً عن سمت الرئاسة وصرامتها، وقد امتلأوا (غيظاً وحماقة) وسخطوا في بلاهة وهم يعايشون هذه (البساطة) التي يتعامل بها الرئيس البرهان مع (المواطنين) في الشارع العام،.
ومافهموا أنها تمثل ملمحاً (إنسانياً) وثقة في النفس من قائد (يدير) حرباً شرسة ضد (تمرد لعين) وفي ذات الوقت يجد متسعاً ليكون بين مواطنيه من خلال مواقف من المؤكد أنها تجد طريقها إلي (قلوبهم)..فما أبهاه من منظر والرائي يري رئيس الدولة (المحارب) وهو وسط مواطنيه يحتسي (فنجان قهوة) تحت شجرة مع بائعة الشاي، أو هو يشرب كوب كركدي في الشارع، أو يقود عربة بوكس ويحمل تلاميذ المدارس، أو هو يشاهد (دافوري) لشباب في ميدان عام وهو يجلس علي إطار سيارة، أو هو جالس علي الأرض، يشاطر جنوده لعب الكتشينة أو يتناول (صحن الفول) مع ٱخرين..!!*
فالبرهان يثبت بذلك أنه ليس بالرئيس الذي يقبع داخل (أبراج عاجية)، وأنه يجد المتعة في (الإنغماس) وسط مواطنيه، يأكل ويشرب معهم ويشاطرهم أنشطتهم المختلفة بلا (بهرجة) سلطة ولا (بصولجان) وأبهة الملوك والرؤساء.. أما وراء ذلك فتلكم العبقرية في إدارة الحرب التي (أرجف) بها أعداء الوطن و(أذهل) بها المدارس العسكرية حول العالم.. فتلكم هي لغة (الكاكي الأخضر) هندام (جيش السودان) الحارس الأمين للشعب والوطن..
وإنها مدرسة الجيش (رفيعة القامة) التي تخرج منها الفريق أول عبود والمشير نميري والمشير سوارالذهب والمشير البشير، أولئك القادة التأريخيين الذين تحتفظ لهم (ذاكرة الشعب) بمقامات سامقة وتمجد (حضورهم المشرف) الذي كان بين شعبهم وماأدوه من (أدوار وطنية) لاينكرها إلا جاحد..وذات المدرسة ينال (شهادتها) الٱن الفريق أول البرهان رئيس مجلس السيادة، ويختار أن يكون في ذلك (التواضع الجم) الذي يترجمه (عملياً) عبر مواقفه بين الناس التي تتسم (بالعفوية والبساطة)، فترتفع مكانته بينهم ويدخل قلوبهم بلا إستئذان..!!
*يظل الكاكي الأخضر هو (الرقم الأهم) الذي يميز السلطة في السودان، و(يقرب الشقة) بينها وبين الشعب، ويمنحهم الإطمئنان بأنهم في (كنف) قيادة توفر لهم الأمن والأمان والإستقرار وتحرس (سيادة) وطنهم، و(تسهر) علي حقوقهم..
فلا أدري أي (عيب) في عفويته رٱه أولئك الذين يسخرون من أفعاله الإجتماعية تلك.. فقد عايشناها مع رؤساء قبله وأثارت إعجاب الناس، وما(العرضة الجعلية) التي أعتادها الرئيس البشير ببعيدة (بوقعها الجميل) عن ذاكرتنا.. ومايفعله البرهان لايعيبه في شئ بل يخلق (الإلفة) بينه وبين مواطنيه..فارتركوا القائد وشأنه ليكون هكذا (حضوراً) بين الناس يوماً يحل مشكلة في مرفق عام (ميدانياً) ويوماً بين الشباب وبائعات الشاي..فلعمري إنه (سلوك طيب) من رئيس الدولة وهو سلوك أفضل من أن (يغيب) عن شعبه و(يقبع) داخل مكتبه…التحية للرئيس البرهان..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*



