(همسة وطنية) د. طارق عشيري يكتب… قبل ان تبدأ الحرب حصنوا…. الدرديري والتطور التقني!!

من أشد المعجبين بالوزير احمد الدرديري غندور قد لايعرفه البعض لانه يعمل بعيدا عن ضجيج الاعلام يعمل بصمت لبناء السودان الجديد لايتحدث كثيرا فالانجازات هي التي تتحدث عنه فكل يوم نشهد طفرة حقيقية في عالم التقنيات الحديثة التي تبني دولة قوية قادرة علي النهوض والمواكبة عندما يتسلح الوزير بالعلم والخبرة تاتي النتائج ملموسة علي ارض الواقع قبل أن تبدأ الحرب، لم يكن( المطلوب أن ننتظر صوت المدافع) حتى ندرك أن (العالم يتغير من حولنا). كان المطلوب أن (نحصّن السودان بالعلم، وبالتقنية، وبالمعلومة)، وبالمؤسسات القادرة على( مواكبة عصر) تتقدم فيه الدول بسرعة تفوق( قدرتنا) على الانتظار.
(فالحروب الحديثة) لم تعد (تُحسم بالسلاح وحده)؛ بل أصبحت (التقنية جزءاً أساسياً)من (قوة الدولة) وأمنها واقتصادها وإعلامها وإدارتها. ومن لا يملك (أدوات العصر)، يصبح أكثر( عرضة) للاختراق والتضليل والفوضى.
لقد كان التطور التقني قبل الحرب فرصة كان ينبغي أن تتحول إلى( مشروع وطني متكامل) رقمنة مؤسسات الدولة، حماية البيانات، تطوير التعليم التقني، دعم الابتكار، بناء الكفاءات الرقمية، وتوظيف التكنولوجيا في الزراعة والصحة والتعليم والأمن والخدمات كل هذه الأشياء يخطط لها هذا الوزير الان وانا من انصار الشباب وهو مثال حي لما ظللنا نطرحه عبر الهمسة الوطنية ان نهوض وتطور السودان بايدي( هؤلاء الشباب المتسلحين) بالعلم والخبرةوعلينا تحصين الوطن بهم و بهذا التقنيات الحديثة وان (نصحح تأخرنا عن مواكبة العالم) من حولنا و( نتستثمرالوقت) باسرع مايكون في بناء الإنسان والتقنية والمعلومة، وهذا بحتاج الي جهد وصمود في وجه التحديات التي قد تعيق المشروع وهي حرب اخري يقوم بها (اصحاب المصالح) لكن (مؤاصلة الطفرة) تبني لنفسها (قدرة) أكبر على (الصمود)مهما كانت الأزمات.
لقد أثبتت الحرب أن( التقنية ليست ترفاً)، وأن بناء (الدولة الرقمية) ليس( مشروعاً للمستقبل البعيد)، بل (ضرورة للحاضر). والسؤال اليوم هل نحتاج إلى التطور التقني؟ كم تأخرنا، وكيف نعوض ما فات؟
إن السودان الذي نريده بعد الحرب يجب ألا يعود إلى ما كان عليه قبلها؛ بل عليه أن يستفيد من دروسها، وأن يجعل( التحول التقني أحد أعمدة إعادة بناء الدولة).
(فحصّنوا السودان اولا) ثم ( الوزير الدرديري ثانيا) لانه يحمل العلم قبل السلاح، والمعلومة قبل الشائعة، والتقنية قبل أن تفرض علينا الأزمات واقعاً جديداً وسودان مابعد الحرب اقوي واجمل



