منبر الحوار السوداني… رسائل قوية في بريد السلطة الحاكمة في الخرطوم
الخرطوم- الظهيرة:
نظم منبر الحوار السوداني الذي يشرف عليه تجمع أساتذة جامعة النيلين في العاصمة السودانية الخرطوم حلقة نقاش على الاتفاق الإطاري (الفرص والتحديات) بمشاركة العديد من الشخصيات السياسية في قوى الحرية والتغيير.
ويهدف منبر الحوار السوداني إلى التوافق الوطني والوصول إلى خارطة طريق للانتقال الديمقراطي والتحول المدني وذلك من خلال رؤى ومقترحات تقدمها هذه الأجسام للمنبر المنعقد بجامعة النيلين لتشكيل حاضنة وطنية عريضة داعمة للانتقال الديمقراطي.
والاتفاق علي معايير وآليات اختيار السلطة التنفيذية وتشكيل البرلمان أو المجلس التشريعي وتشكيل البرلمان أو المجلس التشريعي والميثاق السياسي، الإعلان الدستوري الحاكم للفترة الانتقالية وتكوين المفوضيات (الفساد ، السلام ، الانتخابات ، الإصلاح الاقتصادي ، الخدمة المدنية).
وقد تحدث في المنبر البروفسير محجوب أبشر سليم الذي رحب بلجان المقاومة وقوى الثورة في المنبر والجماعات النسوية المدنية خصوصا ونحن على مشارف استقلال.
وحيا سليم الشهداء وشباب الثورة وكل عشاق الديمقراطية وتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين والعودة للمفقودين.
وقال أن ثورة ديسمبر المجيدة نجحت ودكت حصون الشمولية البغيضة وصلت فها البلاد لغياهب الفشل والخذلان.
وقال ان السودان لم يجني سوى الخراب من الانقلابات العسكرية التي سلبت الديمقراطية من الشعب وأخلت البلاد في العديد من المشاكل الخارجية، معتبرا أن ثورة ديسمبر المجيدة قضت على جميع اشكال الشمولية في السودان.
وأن الشارع السوداني مستمر في الثورة والحراك حتى تسود ثورة التغيير والسلام والعدالة، موجها عدة رئاسل للشعب السودانية خصوصا بعد الانفلات الأمني في البلاد مؤكدا ان الجميع مطالب بالتعاضد والتكاتف حتى نعبر هذه المرحلة ونتظلب انهيار البلاد.
المنبر أرسل رسائل واضحة للتحذير من الخطر الذي تعيشه البلاد حالياً حتى تشكيل حكومة مدنية وانتقال ديمقراطي سلس حيث بات الأمن هو المهدد الأكبر للشعب السوداني الذي يعاني الويلات من جراء الانفلات الأمني حتى بعد توقيع الاتفاق الاطاري، حيث يقود جهاز الأمن فقط كامل الدولة وهو مسؤول بالفعل الان عن ادارة الدولة ومنذ الانقلاب كان هو على الواجهة.
حيث تزايدت خلال الأسابيع الماضية عمليات النهب والسلب والاختطاف داخل العاصمة السودانية الخرطوم، مما أثار تساؤلات كبيرة عن أسباب وتداعيات انتشار هذه الظواهر الغريبة على الشعب السوداني ففي كل يوم تنتشر في وسائط التواصل الاجتماعي العديد من مقاطع الفيديو التي تظهر اعتداءات على شباب من الجنسين في وضح النهار ونهب هواتفهم النقالة وما يملكون من نقود.
كما سجلت محاضر الشرطة أكثر من عملية اختطاف طالت قاصرات فضلا عن الوضع المتردي حيث وصلت حالات تعاطي المخدرات هي الأخرى لأرقام فلكية.



