عندما أصبح رئيساً منتخباً..!!
الظهيرة- ياسر مدني:
عندما أصبح رئيساً منتخباً لجمهورية السودان الديمقراطية المتحدة ،وعندما أعتلي أول منبر لمخاطبة الشعب أول ما سأفعله هو أنني سأقدم إعتذار للوطن العزيز عما لحق به من ظلم وإفتراء وعدم تقدير من أبناءه ..نعم أيها الوطن سأعتذر لك بملء الفم لأننا إعتبرنا حكامنا الذين قتلوا أحلامنا العظيمة ..وطن ..
عندما أصبح رئيساً منتخباً..سأبني مدارس..مدارس ..وستكون الميزانية..مدرسة ،والحصة الأولى ..وطن ..حتى تتمكن أجيالنا القادمة من التمييز بين الحاكم المخلوق من لحم ودم وبين وطن الجمال..
الأرض والنيل والشجر والحجر والهواء والسماء والماء ..
نعم المدارس التي سأقوم بتأسيسها وتشييدها بطراز وااااحد في القرية أو المدينة ستلهم أبناءنا الروح الوطنية التي ستجعل صوت الوطن هو أعلى صوت للحفاظ على وحدة ترابه وصيانة نسيجه الاجتماعي ..
وسيكون الشرط الأول لمنح الشهادة السودانية في هذه المدارس هو النجاح في مقرر التربية الوطنية التي تنبذ القبلية والجهوية وتؤكد أن كل أجزاءه…لنا وطن ..
وسنغني لعزة والخليل،وسنملأ الدنيا بصوت وردي..وطنا البإسمك كتبنا ، ورطنا ..،و سيكون هناك شعب وااااحد،وجيش وااااحد،ووطن وااااحد .. ،و حانبنيهو البنحلم بيهو…يوماتي ..
عندما أعتلي سُدة الحكم سينجلي الظلام بالنور ،و الظلم بالعدل،و الكراهية بالحب ،ولن يحتاج أؤلئك البؤساء للخروج من أزقة الوطن الصغيرة ..الفقيرة للمطالبة بحقوقهم المشروعة ،وسترحل الدبابة،وفوقها العسكر إلى الحدود .. لأننا لسنا في حاجة ماسة إليهم داخل المدن ما دمنا قد جلسنا تحت ظل الشجر ، واتفقنا ..على أن يكون نشيدنا الوطني ..
………… ( خذوا المناصب ….. والكراسي والمكاسب ……و خلو لي ……. الوطن ) .



