مقالات الظهيرة

عباس حديبه يكتب… العبوب

◼️ العبوب تعريفه المجازي (بصرف اللفظ) او الاساسي هو جسم لرضيع الحيوان اللبون الذي يصلح لبنه للاستعمال الادمي.

عندما ينفق صغير لحيوان وحتى لا يجف ويشرد اللبن من ضرع امه.. يُملأ جلد الحيوان النافق بالقش والدلاقين والاعواد ويصبح خيال رضيعه.

ومن ثم (تدُرّ) الام اللبن بأعتبار ان رضيعها على قيد الحياة ومن ثم يتم حليبها،،

ايضاً يطلق اسم العبوب على الشخص الذي يدعي الشجاعه وهو جبان ويدعى الكرم وهو بخيل ويدعى البصيره وهو بعيداً عنها..

ولكن عبوبنا الحالي هو من يدعي المعرفه ويظن جهلنا وهو في الواقع أجهلنا وهو لايشعر حسب ما صُور له مِن منْ حوله..

عبوبنا الذي لا يعرف تعريفات الثقافه وهنا نقول تعريفات لان الثقافه من أكثر الأشياء بها تعريفات بلا حدود..

هنالك من يعتقد ان الثقافه عباره عن مفردات رنانه او معقده او (ميكيه) كثقافة اولاد وبنات ميكي..

طبعاً هذه ليست الثقافه وإنما جزء يسير من تعريفات الثقافه الضعيفه عدا المفردات المتوازنه والمأخوذه من التراث العصري والتليد،،

تعريف الثقافة المختصر هو مجموعة المعرفة المكتسبة بمرور الزمان والمكان وهنا تجد هذا المختصر له زوايا كثيره و بأفرعها..

على سبيل المثال ثقافة المهن والدين والتراث والادب السياسه و الفنون بضروبها الزراعه الرعي الجغرافيه التاريخ والخ.. بلا حدود.

وكلٍ حسب ثقافة منطقته بلهجاتها وعاداتها وتقاليدها.

كل المذكور هذا لتعضيد ان تعريفات الثقافه كثيره..

◼️ لذا تجد العبوب السياسي لديه مفردات يتم حشرها في اي موضوع حتى وان كانت غير منطقيه فقط ليزيّن لنا لغة الخطاب حسب منظوره الذي لا يرى الا ما يراه هو..

◼️ المسوده التي نُسبت للدعم السريع (حميدتي) كانت من جهات معلومه لدي الشعب السوداني هي مجموعة ما يسمى بالإطاري واضحه من صياغة مفرداتهم المكرره والمحفوظه.

والتي لا يستخدمها حميدتي وذلك بعد أن علموا بنهاية الدعم السريع وعرفوا ان ليس هنالك من يقف على راسه بل اصبح سائب أرادوا ان يمتطوه كما سرقوا ثورة الشباب من قبل والحديث بأسمها وهو نفس سيناريو الثوره..

العبوب ينطبق تماماً على لصوص السياسه..

◼️ العبوب هو غالباً لصغير الماعز او البقر او الضأن ويعرف في بعض مناطق السودان با (البو)
يقال الزول بو او عبوب.

◼️ مجموعة الإطاري ارادت بهذه الوثيقه المدسوسه ان تصنع من السودانين عبوب لكي تحلب حليب امهاتنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى