صبرى محمد علي (العيكورة) يكتب… وزير البيئة فضلاً إقرأ هذا المقال قبل أداء القسم!!

وأخيراً بعد عام و أربعة أشهر إستطاع السيد رئيس الوزراء إستكمال حكومته بتعيين الدكتور أُبي يوسف الشيخ وزيراً للبيئة والموارد الطبيعة مما يُفهم منه ترفيع المجلس الأعلى للبيئة الى وزارة
السيرة الذاتية البازخة المتداولة اليوم للباشمهندس أبي تقول إنه
قادم من دولة (كندا) وإنه خريج جامعة الخرطوم كلية الهندسة المدنية وأنه حصل على درجتي الماجستير والدكتوراة بالخارج
ويعمل بوزارة البيئة بولاية (أونتاريو( بكندا منذ العام ٢٠١٧ وتدرج حتي نال منصباً رفيعاً بترأسه وهو فرع التصاريح البيئية وحدة مياه الصرف الصناعي وله خبرة في سحب المياه والدراسات الهيدرولوجية وتقييم المخاطر البيئية وله خلفية تقنية ومتقدمة في مجال المياه الجوفية وإنتقال الملوثات ومعالجة المواقع الملوثة
وأنه أدار مشاريع في مدينة (أتاوا) في قطاعات المياه والصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار …. الخ
طيب……
جميل جداً أن يكون لنا وزير بيئة قادم من بيئة أخرى بهذه الخبرات الطويلة
*ونتمنى أن لا يُصدم بواقعنا أو ما أوتي به لأجله*
فوزارة البيئة بالسودان تبدأ مهامها (مننن) سفّة التمباك وقشر قصب السكر ومياه الغسيل أمام المطاعم إنتهاءاً
بالتصحر والتلوث البيئي وتلوث الهواء و مخلفات الحرب و….و……
وكل تلك المهام لن تمولها حكومة السودان كما كانت كندا يا باشمهندس
بل هي منحة مجانية من المجتمع الدولي يقدمها للدولة العضو بحسب ما تُعده هذه الدولة من تقارير فنية مُقنعة للمانحين الدوليين بالإستجابة
*وهنا تكمن مشكلة السودان !*
وقد ظهر ذلك جلياً خلال رئاسة السيدة منى على أحمد لهذا المجلس فحسب ما أعلم لم يتقدم السودان بأي دراسة لينال بها دعم أممي رغم حاجته
خلال فترة الحرب
في حين أن ….
دولاَ أفضل مِنّا من حيث البيئة كمصر و أثيوبيا حصلتا على دعم تجاوز ال (٢٠٠) مليون دولار لكل منهما خلال العام ٢٠٢٤ فعلى كم حصل السودان يا تُرى ! (ولا شئ)
فمن هُنا يجب أن تبدأ مهمة الوزير القادم ترقية الطاقم والإستعانه بالخبراء وأساتذة الجامعات في إعداد التقارير
و (أول حاجة) يا باشمهندس أُبي تفقد الرُكّاب
السِّير الذاتية الكفاءة الشهادات الهيكلة العامة للوزارة
كُلّه كُلّه …..!
و أرجوك يا دكتور ….
(أنسى حاجة) إسمها كندا ونحن في كندا كُنّا نعمل كذا وكذا
فعندنا (عاااادي) لن تجد مفتاح الغرفة التي بها المايكرفون و تتاخر الفعالية لساعة أو ساعتين
وعااادي جداً يا دكتور مدير مكتبك يحضر متأخراً بسبب المواصلات
وعادي جداً أن الطاقم (يجازف) نص ساعة جلوساً بالخارج حول (ست الشاي) بالخارج تحت الشجرة
وعادي جداً تضيع مخاطباتك التي أرسلتها لوزارات أخرى
وهذه جملة ضعها حلق في اذنك كما يقال
*(معليش ممكن ترسل المعاملة مرة تانية؟)*
فهذه يُمكن أن تسمعها من زملائك الوزراء أو من داخل مجلس الوزراء في أي لحظة
(فطوِّل بالك)…
فهذا قدرنا في السودان
لكن نصيحتي (ليك) يا باشمهندس ….
إبحث عن (عمك) الدكتور حسن عبد القادر هلال أبو البيئة السودانية و(أحلف عليهو طلاق) أن يكون مستشاراً لكم غير متفرغ
الزول ده ….
خير من يوقِّع ليك البيئة وكيف لا وقد خبرها أميناً و وزيرا و يحمل (٢) دكتوراة
أسأل عن واحد دكتور خبير (قصييير كده) إسمه علي (لفّه العالم كله) وخير من يحدثك عن ما يدور (بالكوبات) الخاصة بالأمم المتحدة كيف هو دورنا سابقاً وحاضراً
إسأل عن المهندسة الزراعية نازك صلاح الدين فعندها ما سفر من الخبرات المتراكمة وخير ما يُشبك الخيوط و يُنعش الذاكرة
(فالناس ديل) ….
معالي الوزير
خير من يدلونكم على مواطن القصور و الخلل وخير من يشير عليكم من أين تكون
نقطة البداية (الصاح)
دعواتنا لكم بالتوفيق معالي الوزير
الثلاثاء ٨/سبتمبر/٢٠٢٦م
أ



