(كل الزوايا) عبدالرحمن دقش يكتب ( وثيقه تربويه هامه لاصلاح التعليم العام بالسودان !! )
* ( باب الامل ) الذي فتح لنا من حكومه الامل بالسودان والذي كان مغلقا وطلبنا من ( سعاده ) البروف كامل الطيب ادريس رئيس مجلس الوزراء بحكومه الامل بالسودان فتحه لنا !!
* عندما دخلنا وجدنا في اعماقه وزاره التربيه والتعليم الوطنيه وبالقرب منها كانت وزاره التعليم العالي والبحث العلمي وكان من خلف الاولي الدكتور ( التهامي الزين حجر ) والثانيه البروف ( احمد مضوي موسي ) وكان الاثنان في بحث وعرق واتعاب الوزارات وكان البحث والوصول الي الاهداف عميقا وطويلا ومنهكا ولا يتوقف ولهذا كان الوزيران يلبسان ( عراقي وسروال ومركوب ) ودا لبس الوطن وكان البحث عن وثيقه تربويه هامه لاصلاح التعليم العام بالسودان !!
* الذي اسعدنا كثيرا اننا دخلنا نبحث عن الصالح من التعليم والعلم بالسودان وتشاء الظروف ان كان في حوزتي اوراق عظيمه وكانت بتاريخ 22 يوليو 2024م وكانت تحمل بداخلها الحروف النادره البديعه والتي يمكن تنفيذها بلا اتعاب عندما تتوفر الوطنيه الصادقه !!
* كانت الاوراق تحت عنوان ( رؤيه تربويه مقترحه لاصلاح التعليم العام في السودان ) ( بعدين يا بروف احمد ود مضوي ) كانت تلك الاوراق برعايه ( جامعه بخت الرضا ) وهي من اعداد ومقدمه من الاستاذ المعلم الرائع البديع. ( حسن النعيم محمد اسماعيل ) وهو الذي كان معلما فذا بارزا رهيبا والذي تخرج من بخت الرضا ( دفعه ) 1964م وقد كانت معه تلك الوثيقه وهي الحل الذي يبحث عنه !!
* في هذا الموقف الذي لن يتكرر ووجود تلك الوثيقه الهامه لاصلاح التعليم بالسودان اطالب من وزير التربيه والتعليم الوطنيه ومعه ايضا وزير التعليم العالي والبحث العلمي بحكومه الامل بالسودان الا يضيعا تلك الدره الفريده وان يسمعا ويناقشا وفي حدود شامله ما كانت تدور داخل تلك الرؤيه التربويه المقترحه لاصلاح التعليم العام في السودان !!
* بكل صراحه ان تلك الرؤيه التربويه كانت ترمي انطلاقا من اهميه التعليم العام في السودان وفيها تطلعات المجتمع وكما انها تساند القيم الوطنيه وجوده العمليه التعليميه وكما كانت من اهداف الرؤيه الارتقاء بجوده التعليم العام وتلمس تحسين مخرجاته التي تنسجم مع الهويه الوطنيه الصادقه !!
* داخل الرؤيه انها تشير الي تاهيل المعلم والمعلمه وكما تشير الي تطور المناهج الدراسيه والتي لابد ان تكون مربوطه بحال الوطن والمجتمع. !!
* لقد كانت الرؤيه التربويه المقترحه تتجه بوضوح وبشده اعاده تدريب المعلم والمعلمه وفق المعايير التربويه الحديثه وثم ان تقدم التعليم في كل مكان فكان لابد من المتابعه لطرق التدريس الحديثه والتكنولوجيا التعليميه !!
هنا الواضح ان تلك الرؤيه تعد وتجهز الخطوه الاولي في وجود التعليم الرصين الصادق وفيه نهضه السودان وتقدمه القادم !!
* بكل صدق وامانه ان الوثيقه كانت تحمل الاهداف والمحاور ومن خلالها سوف تؤدي النتائج الي تطوير وتاهيل المناهج ومن يدرسها ولهذا نطالب وزاره التربيه والتعليم الوطنيه ان تنفذ ما تطالب به الوثيقه بلا خوف !!
* اهم ما ننادي به وزير التربيه والتعليم الوطنيه وكذلك وزير التعليم العالي مناقشه تلك الاهداف بكاملها مع المعلم البارز الباذ ( حسن النعيم محمد اسماعيل ) ومعه كذلك الاستاذ الكبير ( هاشم عبدالجليل ) الذي كان وزيرا للتربيه والتعليم والتوجيه ( سابقا ) بولايه سنار. !!
* بكل صدق لقد كان الاستاذ ( هاشم عبدالجليل ) مشهورا بالعمل الصادق والصدق والامانه وقد كان من خير وافضل الوزراء !!
* الذي لا انساه وخلال حضوري الوطن من المهجر لاحظت الاعمال البديعه التي انجزها ولهذا ومن المهجر قد رشحته لوالي ولايه سنار المكلف اللواء ركن ( م) الزبير حسن السيد ليكون وزيرا لوزاره التربيه والتعليم الوطنيه وهو بلا شك خير الوزراء المؤهلين النافعين وقد كان افضل خبير لتولي تلك الوزاره وقد اثبت ذلك عندما كان وزيرا يشار اليه بالبنان. !!
* الذي دفعني اضافه الاستاذ ( هاشم عبدالجليل ) الي المعلم ( حسن النعيم محمد اسماعيل ) وهو ما قام به تجاه الوثيقه التربويه الهامه لاصلاح التعليم العام بالسودان وهو قد عمل الكثير لنجاح ذلك المشروع !!
* بالفعل لقد اخرج الاستاذ ( هاشم عبدالجليل ) وزير التربيه والتعليم ( سابقا ) بولايه سنار الكثير من الاحصائيات والمراحل والبرامج وقد كانت مطابقه لما اورده المعلم ( حسن النعيم محمد اسماعيل ) معلم عام 1964م ومن بخت الرضا!! ازاء ذلك التلاقي بين ( الجوزين ) في خدمه رفعه التعليم بالسودان فسوف يري الوزيران بحكومه الامل اصحاب الفكره والمبادره وافتتاح المشروع التربوي العظيم !!
* لقد ذكر الكثير من العلماء وتلاميذ المعلم ( حسن النعيم محمد اسماعيل ) ان تعلن وترفع الرؤيه التربويه والمبادره وان تكون بعنوان ( صاحب الرؤيه والمبادره ) من الاستاذ ( حسن النعيم محمد اسماعيل ) واعداد وتبويب وبحث ميداني من الاستاذ ( هاشم عبدالجليل ) وزير التربيه والتعليم بولايه سنار ( سابقا ) !! هكذا يحفظ التاريخ حق الجيل المؤسس وحق الجيل الذي حمل الرايه !!
ما نقوله انها مفخره ان يجتمع المعلم ( حسن النعيم محمد اسماعيل ) والوزير ( سابقا ) ( هاشم عبدالجليل ) في ذلك الانجاز المحترم وفعلا ( كاد المعلم ان يكون رسولا ) !!
* الذي اعجبنا وسرنا وافرحنا كثيرا ان تلك الاعمال قد دمجت الحالتين في وثيقه وطنيه واحده وهي جاهزه للطبع وكانت بعنوان ( نحو استراتيجيه قوميه لاصلاح التعليم العام في السودان _ او رؤيه المجلس الاعلي للتعليم _ في ضوء التجارب الاقليميه وتحديات ما بعد الحرب !!
* حقا وحقيقه ان ما سردناه عن المعلم ( حسن النعيم ) والوزير ( هاشم عبدالجليل ) ووضحناه فيما كتباه ودوناه كان فيه المثير والواجب عرضه عن التعليم في السودان وعن المدارس كما درس فيها ومن قبلها ( تعلم ) المعلم ( حسن النعيم ) وكما كان عنها ما تم تشخيصه من الوزير ( السابق ) ( هاشم عبدالجليل ) وكانت بالارقام وان فيها ( 17 مليون ) خارج المدرسه. _ و5 محاور للاصلاح وان البرنامج العاجل بثلاث مراحل وقد اورد الوزير ( السابق ) هاشم عبدالجليل 22 صفحه فيها الاحصائيات والمراحل. والبرنامج العاجل !!
* هنا اتوقف من سرد المزيد عن اهميه تطور التعليم ( الواقف ) في ظل ميت ولهذا انتظر الرد العاجل من الوزيرين الدكتور ( التهامي الزين حجر ) وزير التربيه والتعليم الوطنيه ومعه البروف ( احمد مضوي موسي ) وزير التعليم العالي والبحث العلمي وكان لابد معرفه المزيد المفيد من ( الثنائي ) المعلم ( حسن النعيم محمد ) ووزير التربيه والتعليم ( السابق ) بولايه سنار الاستاذ ( هاشم عبدالجليل ) واخر الكلام هل سوف نري ونسمع من الوزيرين بحكومه الامل بالسودان ؟!!!



