مقالات الظهيرة

(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… (شاي الأفندية)!!

العُهدة على راوي القصة التي تقول: (طالب شباب أفندية من قبيلة الرزيقات الناظر مادبو الكبير بأن تؤول إليهم الإدارة الأهلية “عُمد ومشايخ” بدلًا من الإدارة القديمة “الأمية”. ضرب الناظر موعدًا معهم. وفي ذلك الموعد أمر بنته بأن تأتي بشاي “مسيخ وتقيل”. جلس الأفندية، وسُكِب لهم الشاي المُر. وبدأت الجلسة.

والناظر يتابع عزوف الأفندية عن شراب الشاي. بعد نهاية الجلسة. قال الناظر: “يا أولادي عجزتم عن تحمّل شراب كباية شاي واحدة مسيخة، من باب أولى إنكم عاجزون عن تحمّل مشاكل الناس المتعددة). بعاليه يقودنا لقضية الساعة بين الوزير الإعيسر والصحفية أم وضاح. أخي الإعيسر لقد عجزت عن تحمّل نقد قلم واحد في الساحة، كيف يكون الحال إذا واجهت أقلام كثيرة؟. صراحة لقد خُدع الشعب فيك، وظن بأن (القُبة تحتا فكي). لقد كشفت الوزارة مخبر الشخصية. فخير نعت لك بدلًا من السوخوي (طيارة رش القطن والباعوض). وخلاصة الأمر رسالتنا لطيارة الرش بأن (الفزة قبل الشوف قدلة).

عليه فإن طلب القاضي للتسامح كانت فرصة من ذهب، على أقل تقدير فيها قيمة مجتمعية. ولكن ثقافة الغرب قد أحكمت قبضتها على الإعيسر ود البلد. نحن في السودان من العار مقاضاة المرأة. ليس ترفعًا عليها، ولكن إكرامًا لها. وتأجيل القضية رسالة إيحائية من القاضي بأن الوزير يجب أن يكون أكبر من ذلك. ومهما تكن النتيجة فأنت خاسر خاسر، وفي المقابل نجزم بأن أم وضاح قد كسبت القضية في محكمة الشارع قبل النطق بالحكم، (وتحكرت) في وسط قلب الشارع، وخرج وزيرنا الهُمام (بقد القُفة) من حياة الناس.

الجمعة ٢٠٢٦/١٠/١٦

 

 

نشر المقال… يعني غلطة الشاطر بعشرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى