(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب…. (برمة ناصر)!!
ظهور لافت هذه الأيام (لبرمة مريومة) وسط (أنداية) الحمادكة. حيث فجّر الجدل مجددًا بقوله: (إن الحركة الإسلامية أشعلت الحرب، معتبرًا أن مواجهة مشروعها ضرورة وطنية.
وداعيًا إلى حوار سوداني يقود إلى دولة القانون وانتخابات حرة، مع تأكيد تمسك حزب الأمة بالانحياز للشعب السوداني). أظن الرجل يقصد حربنا الحالية. وليته إمتلك الشجاعة وأقر وهو قد بلغ من العمر عِتيا. بأنه ساهم في تسليح عرب دارفور في الماضي. وحصاد ذلك معلوم للقاصي والداني. ودعوته لمواجهة مشروع الإسلاميين في تقديرنا دعوة عاطفية تجاوزها الواقع تمامًا. الآن الشعب (مؤازر) لمشروع الإسلاميين، لأنهم حملوا السلاح لحماية الدين والوطن والعرض من تمرد برمه نفسه. أما الحوار السوداني. ليعلم هذا الزهايمري بأن الحوار ركيزة أساسية في مشروع الإسلاميين.
وختم تصريحه بكذبة يخجل منها مسيلمة وهو في جهنم. متى كان حزب الأمة في يومٍ من الأيام منحازًا للشعب؟. قلّب دفاتر التاريخ وصفحات الحاضر. كل تاريخ الحزب عمالة في عمالة.
وخلاصة الأمر نؤكد بأن تصريحيات الرجل القصد تهيئة المناخ للعودة، بعد أن تيقن بأن حلم قيام دولة العطاوة التي عاش من أجلها طيلة حياته لم يكتمل بعد، لأن شمس انتصارات الجيش قد أشرقت عليه وهو في عِز نشوة الحلم.
مرحبًا بك وبقية مرتادي (خمارة) العمالة في سودان ما بعد التمرد. والشعب هو صاحب الحق في قبول وطرد من يشاء.
الجمعة ٢٠٢٦/٧/٢٤
نشر المقال…. يعني ما عادت شماعة الإسلاميين تتحمل ملابس العملاء.



