مقالات الظهيرة

ياسر محمد محمود البشر يكتب…. عــروة الســاقط… لا مكــان للعمـلاء بيــننا!!

*تستمر صدمات المشهد السياسى السودانى في تتاليها لتكشف كل يوم عن أقنعة تسقط وأبواق تنفخ فى كير الفتنة والتضليل جاءت تدوينات المتمرد عروة الساقط الأخيرة والتى ادعى فيها عقد لقاء سرى بين الفريق أول عبد الفتاح البرهان وكل من صلاح قوش وأحمد هارون في إريتريا لتضع الجميع أمام حقيقة راسخة لا مكان للخونة والعملاء بين الشرفاء.

حتى وإن تعلقوا بأستار الكعبة وتدثروا بعباءات النضال الزائف إن محاولة إقحام المؤسسة العسكرية ورئاسة الدولة فى سيناريوهات المخابرات المظلمة والشائعات المفبركة ليست سوى بضاعة كاسدة يروج لها من باعوا وطنهم في سوق النخاسة السياسية فالقوات المسلحة القائمة على الشرف العسكرى والمستندة إلى إرادة الشعب الصلبة أرفع قامة من أن تنال منها خزعبلات من اختاروا التمرد خياراً والارتهان للخارج مذهباً ومساراً*.

 

*وحين يصل العبث بسخفاء السياسة ومراهقيها إلى حد يخرج فيه العتود عروة الساقط ليتطاول على قيادة الدولة زاعماً أن البرهان لم يعد يصلح لقادة الجيش أو رئاسة الجمهورية بناءً على شائعة صنعها خياله المريض فهنا يدرك العاقل حجم المأساة التي وصلت إليها هذه الشريحة إن هؤلاء يتوهمون أن القادة يُعزلون ويُعيّنون عبر تدوينات البغضاء والشائعات المصنوعة في غرف المخابرات الأجنبية على هذا الساقط أخلاقياً وسياسياً أن يدرك حجمه الحقيقى في المعادلة الوطنية فقد صار نكرة لا وزن له ولم يعد يملك سوى البحث عن مائدة جديدة يتغذى منها على موائد أسياده وداعميه إن الارتزاق السياسي الذي يمارسه عروة الساقط وأمثاله يوضح حالة الإفلاس الشامل حيث تحول الرأى والكلمة إلى مجرد سخرة تُباع وتُشترى لمن يدفع أكثر بعيداً عن أى قيم أو مبادئ أخلاقية*.

 

*أما الحديث عن صلاح قوش وعلاقاته فالأولى بعروة الساقط أن ينظر إلى الداخل بدلاً من رمي الأحجار من بيت من زجاج إذ إن الحديث عن هذا الملف يذكره فوراً بتلك المبالغ الضخمة والحوافز والنثريات السخية التي كان يستلمها غواصات صلاح قوش المزروعون داخل حزب الأمة إن تاريخ الاختراق والتكسب المالى على حساب المبادئ ليس ببعيد والذاكرة الوطنية لا تزال تحتفظ بأسماء من قبضوا الثمن تحت الطاولة إن التطاول على الجيش

ورموزه لم يعد مجرد اختطاف للموقف السياسى بل أصبح خيانة عظمى تستهدف تفكيك ما تبقى من الدولة السودانية فالقوات المسلحة كانت وستظل الصخرة التى تتحطم عليها كل المخططات الخبيثة ولن تتأثر بمهاترات من ينفذون أجندات كفلائهم، ممن يقتاتون على دماء الشعب وسلب إرادته*

 

*لقد كشفت الأحداث الأخيرة الحجم الحقيقى لهؤلاء أدعياء السياسة وتبين للشعب السودانى أن من يدعون الدفاع عن الديمقراطية هم أول من يمارسون الانحطاط الأخلاقى والتدليس الإعلامى إن التاريخ لا يرحم العملاء والسودانيون اليوم أكثر وعياً وفرزاً بين الخبيث والطيب ولن ينخدعوا بمسرحيات أبطالها غواصات مأجورة وأبواق مرتزقة سيبقى السودان شامخاً بقواته المسلحة وشعبه الأبى وستذهب كل هذه (الجمعة) والشائعات إلى مزبلة التاريخ أما المتمردون ومن يسير في ركابهم من أدوات التضليل فليس لهم في مستقبل هذا الوطن أى مكان وسيذكرهم التاريخ فقط كأمثلة صارخة للخيانة والتكسب الرخيص على حساب جراح الوطن وكرامته*.

 

 

yassir.mahmoud71@gmail.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى