كل القراءات والتحليلات والواقع الميداني القتالي يفصح بأن المليشيا المتمردة حالها كحال الماء الذي كل فترة ينزل سرسارا ضعيفا لا يملأ قفل قارورة المياه.
ياسر الفادني
سبق أن كتبت في مقالات كثيرة أن الحال السييء الذي مرت به هذه البلاد ولازالت.... هو من فعل هؤلاء الذين سبقوا وحكموا.
إن زرت القضارف أو سنار تجد هناك وجه شبه ظاهر بين هذين الولايتين ولعل هذا التقارب من قديم الزمان هو موجود فعلا ولم يؤثر فيه التقسيم الجغرافي للولايات.
للذي لا يعرف الطرولي هو نوع قديم من أنواع القطارات له رأس عجيب ، الطرولي صوته مرتفع وتهتز له حتي الأرض حينما يمر وإن (ضرب بوري) !!
اللجنة العليا لإنجاح الموسم الزراعي المطري والتي تم إختيارها من قبل قيادة الدولة وتم تكليف الأستاذ محمد عبدالرحمن والي ولاية القضارف رئيسا لها .
يبدو أن أولاد إبراهيم إنتقلت بضاعتهم من السودان إلي إسرائيل !! والمواسير التي رايناها هنا مضلعة كانت أو مدورة التي حملها البؤساء السياسيون
الخرطوم- الظهيرة: غرد الكاتب ياسر الفادني وطالب الشعب السوداني بعدم الانشغال وراء أكاذيب وفبركات مليشيات الدعم السريع.
للذي لايعرف أن كل الإنقلابات التي حدثت في تشاد من قبل إنطلقت السودان ،هبري عندما إستولي علي الحكم كانت نقطة إنطلاقه من السودان إدريس دبي درس في السودان.
إن الأقلام الحرة في صحافتنا السودانيين من كتاب الرآي والأعمدة الراتبة ظل البعض منهم في حالة صمت تام والبعض الأخر ظل مدافعاً عن وطنه دون كسب أجر ويرجوا الثواب من الله لم يكن يوماً ضميره مكري ولاحتى مشري .
كل الحقب السياسية التي مرت علي هذه البلاد تحور فيها مرض الإستهبال السياسي وتحول الي نوع آخر وهو الإستنكاح السياسي. هذا حير كل النطاسين السياسين وأصحاب المعالجة لهذا المرض فكم من إختصاصي سياسي قذف سماعته ووضع يديه في رأسه حيرة جراء هذه الظاهرة.



