(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب… سبت اخضر!!
البلاد الان في امس الحوجة لنفض الغبار والعودة إلي الزراعة بقوة ولامخرج من الازمات الاقتصادية
ومعالجة معاش الناس إلا بالزراعة… لابد من عودة صادرات السودان الزراعية التي ترفد خزينة الدولة بالعملات الصعبة
قرار تكوين شرطة خاصة بمشروع الجزيرة جاء في توقيت مناسب…
لأن كل أنظار الدولة مصوبة نحو المشروع القومي الكبير لينهض من نومته وغفوته الكبيرة جراء سياسات وتدخلات خاطئة اقعدت المشروع ردحا من الزمان…
حديث محافظ المشروع المهندس ابراهيم مصطفي الرافض لزراعة التمباك داخل أراضي المشروع حسم كثيرا من الجدل والتكهنات
لأن زراعة التمباك لاتصلح إلي في مناطقها…
ولديه أصحاب دراية ومعرفة وان التمباك كان يوما من الايام سلعة هامة اعتمد عليها حزب كبير من قبل في دعايته الانتخابية وكانت هناك….
عوة كبيرة بين وزير الصحة الأسبق بروفسير مامون حميدة وتجار التمباك حينما أراد تنظيم محال الصعود عبر ضوابط صارمة وقتها قامت الدنيا وقعدت وفي آخر المطاف الزم حميدة أصحاب محال ودعماري
بوضع صورة مفادها أن التمباك ضار بالصحة
المهم مشروع الجزيرة لايصلح لزراعة التمباك أن عودة زراعته باتت وشيكة في شمال دارفور التي ستتحرر قريبا
مشروع الجزيرة الان في أمس الحوجة لتنظيم زراعة القطن الذي لايعرف المزارعين قيمته السوقية العالمية
هناك خبراء عكفوا علي انتاج سلالات جديدة من شأنها وضع حد لفوضي زراعة القطن
اختلط الحابل بالنابل
صرنا لانفرق بين زراعة القطن المحور وراثيا وقصير وطويل التيلة موضوع زراعة القطن يحتاج الي تنظيم وضوابط والرجوع إلي الفرزين
وهناك ضوء يلوح في الافق بأن المشروع ستعود إليه العافية
وهذا ما نتمناه في ظل وجود محافظ مهموم بأن يشكل مشروع الجزيرة قاطرة داعمة للدولة وأن يوحد أهل السودان باعتباره مشروعا قوميا كامل الدسم
وفي ولاية سنار أيضا جاءت اخبار مفرحة وهي تصدير شحنات من المانجو إلي الاردن وارض النشامة
من خاصرتها سنجة
القطاع البستاني في ظل وجود وزير زراعة شاب ظهرت فيه عوامل النجاح بعد تولي الوزير
وزارة الإنتاج
ليت ولاية سنار ترفع من سقف الترويج لتصدير المنتجات البستانية من مانجو وموز
هناك سلالات من المانجو نحجت في تربة الولاية مثل مانجو جنوب. افريقيا لتضاف إلي أصناف ابوسمكة وقلب التور يجب علي شعبة مزارعي البساتين ابتكار وسائل متقدمة في تعبئة الصادر والاستفادة من الإنتاجية العالية من المنتجات البستانية
والسؤال الذي نطرحه علي حكومة ولاية سنار هو لماذا لاتكون هناك منصة إعلامية تروج لمنتجات الولاية الغنية بالمحاصيل البستانية
والحبوب في الدالي والمزموم والدندر وكساب وودالنيل وابوعريف وغرسلي ودالعباس وسنجة وكرجوج وابوحجار وابونعامة وأم شوكة والشلال والرماش والدبكرة والرايات ود الجزولي ومناطق كثيرة
مدخل اخير
اعتمدت وزارة الصحة الاتحادية يوم ٢٠ ابريل من كل عام يوما وطنيا
للصحة بالتركيز علي معالجة الملاريا
مازالت الملاريا والضنك تفتك بأجساد المواطنين والجزيرة الان تعاني هذه الأيام من الملاريا والحبشية والضنك ليت وزارة الصحة الاتحادية تعيد البرنامج القومي للمكافحة إلي سطوته وقوته التي كانت مدخلا لحصول السودان علي جوائز عالمية نريده سودان خالي من الملاريا علي نسق مااعلن مؤخرا ورغم التحديات عن خلو البلاد من الكوليرا….
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب…



