مقالات الظهيرة

معز عبداللطيف عبدالباقي يكتب…. هكذا دائماً الأقلام الحرة

إن الأقلام الحرة في صحافتنا السودانيين من كتاب الرآي والأعمدة الراتبة ظل البعض منهم في حالة صمت تام والبعض الأخر ظل مدافعاً عن وطنه دون كسب أجر ويرجوا الثواب من الله لم يكن يوماً ضميره مكري ولاحتى مشري .

إن من أمثال هؤلاء الصحفي المحترف الأستاذ ياسر الطيب الفادني المشهور ب(ياسر الفادني ) صاحب عمود أعلى المنصة .

تعرضت لمقالة السابق الذي يكشف حقيقة بعض السياسيين في هذا الوطن المنكوب يريدون أن يركبوا الموجة ويتسلقون على حساب الآخرين وهمهم الشاغل هو التكسب لاغير دون مراعاة لقيم وأخلاق السياسة أو أخلاق الصحافة.

ظل الكثير من هؤلاء مثل الأوغاد لايلتفتون إلي أي عمل كانوا يعملون فيه ولاحتى مايجدوا أن يقف سداً منيعاً لهؤلاء الشرذمة وما ذلك على إبراهيم المرغني ببعيد حيث كان وزير الدولة بالسياحة وهو الأن مهد لنفسه ووجد نفسة كأنه المناضل الجسور الذي لم يتعلق بالإنقاذ وكذلك الصديق الصادق وعادل المفتي وغيرهم..

ولا أستطيع أن أتطرق إلي أصحاب الأقلام المأجورة لأنهم معروفين لدى عامه الشعب القاصي والداني.
لله درك أيها الصحفي المحترف الأستاذ ياسر الطيب الفادني الذي أدلى بشئ جميل لايستطيع أن ينكرة الأمكابر أو ناكر جميل …

نتمنى من الله عزوجل أن ينصر شعبنا وينصر جيشنا ويحفظ وطننا من الإنتهازيين والأرزقية وطلاب المناصب وأن يعم على بلادنا الخير والنماء.

كسرة أخيرة ..

أخبار إجتماع حبوبة عشه والكومبارس القابلوا البرهان شنو ؟

سمعت لي خبر قالوا البرهان قال ليهم تاني مدني بندي حكومة مافي بدون إنتخابات طيب ناس مدنياووا ديل ح يعملوا شنو سيصيبهم الإحباط لان الإنتخابات ماح تجيبهم لامن قريب ولا من بعيد .

نهدي لحن النظرة إلي حبوبه عشه من رائعه التجاني حاج موسى

التي تغنى بها ترباس

جاي تفتش الماضي خلاص الماضي وله زمان

وجفت مقلتي الباكية ونالت لي من سنين أحزان ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى