ياسر الفادني يكتب… الطُرُولِي!!
للذي لا يعرف الطرولي هو نوع قديم من أنواع القطارات له رأس عجيب ، الطرولي صوته مرتفع وتهتز له حتي الأرض حينما يمر وإن (ضرب بوري) !!
من قوة صوته ( يجفل الحمار وتفر منه الغنماية).
رأس الطرولي قوي ويمكن أن يجر أكثر من ٥٠ قاطرة من خلفه ، له دخان كثيف يمكن أن تراه من بعد.
لذا غني كرومة فيه من بف نفسك ياالقطار ولم يقل الطرولي لان هذه المفردة ثقيلة في الصناعة الشعرية ولعل الإنتاج الشعري يعتمد علي المفردة البسيطة التي لاتميل إلى التعقيد الحرفي الذي نجده في الكلمة بل يتخذ أسلوب السهل الممتنع.
الطرولي له قوة وجبروت عظيم يمكن أن يدفع اي حاجة امامه تقف في طريقه وهو طريق السكة حديد حتي لو وضعت ابرة علي القضيب يضغط عليها وفي نهاية الأمر تجدها أقرب ( للخوسة الضعيفة ) !
راس الطرولي وقوته وجبروته وضخامة صوته وفتكه بالاشياء التي تقف امامه يشبة القوات المسلحة التي أفشلت مخططا كبيرا يهدف إلى تغيير التركيبة( الديموغرافية) والسياسية والعسكرية في هذه البلاد ، لوحدث هذا ….
لحدث العجب العجاب ولصار السودان مملكة تسمي مملكة ال دقلو وحولها نافخي الكير السياسي الذين سوف يطبخون طعام (الدقلو قراطية) التي كانت تكون نوعا جديدا من ديكتاتورية محدثة يحسبونها ديمقراطية حقة وهي خيال تم حين سكرة وعصف (قام بروز) !
دون فكرة.
الطرولي العسكري السياسي الذي إنطلق ومشي بخطي وطنية قضي علي نسبة عالية من البنية العسكرية للمليشيا المتمردة وتم قش النفايات السياسية التي دَقَّسَِت الهالك.
وقالت له : لماذا لا تكون الحاكم الأعلي في هذا البلاد وانت لك قوة معتبرة وتمتلك الذهب فأخذته العزة وانتفخ حين( هوشة) وأراد أن يستولي علي السلطة ويفكك القوات المسلحة ويستبدل بدلها قوات( الانبش) يقيادة ضباط الخلا! ، لولا أن تحرك الطورلي سريعا.
إني أنظر من منصتي حيث لا أري الآن….
إلا الطرولي يطلق دخانه يسرع رويدا رويدا نحو الإنتصار الكامل وتحرير الخرطوم من الأوباش ويضرب بالصوت القوي (البوري ) الذي من قوة صوته (طرحت ) الكلاب السياسية( جناها ) واخرجت ما في رَحِمها .



