ياسر الفادني يكتب… والي القضارف وجه آخر!!
اللجنة العليا لإنجاح الموسم الزراعي المطري والتي تم إختيارها من قبل قيادة الدولة وتم تكليف الأستاذ محمد عبدالرحمن والي ولاية القضارف رئيسا لها .
ولعله إختيار صادف أهله باعتبار أن ولاية القضارف ارضها المتسعة تمثل نسبة عالية من حجم القطاع المطري في السودان.
بلاشك أن اللجنة بذلت جهدا واضحا في مسألة الإستعداد للموسم الزراعي وعقدت عدة إجتماعات. نفذت جولات ماكوكية لتوفير مدخلات الزراعة المطرية وإجتماعات مع البنوك من أجل تمويل العمليات الزراعية ومن هنا كل التحية والتجلة لدرر البنوك التجارية بنك النيل ومصرف المزارع التجاري بنيلهما قصب السبق في تمويل المزارعين هذا العام.
برغم الظروف التي مرت بها البلاد إلا أنني أعتبر أن اللجنة العليا نجحت إلى حد كبير في التمويل والمتابعة الدقيقة من أجل إنجاح الموسم .
يكفي ان بولاية القضارف تم زراعة ٥ مليون فدان ذرة وأكثر من مليون فدان سمسم ٣٥٤قطن و٦٦٠ زهرة الشمس و ٥٦٠ فول سوداني بعد أن خرحت معظم ولايات دارفور عن دائرة الإنتاج هذا العام بسبب الحرب المفروضة علي هذا البلاد والذي كانت الياتها العسكرية والسياسية هم من باعوا هذا الوطن بثمن بخس.
لمزيد من الإطمئنان علي الموسم الزراعي كنت في معية وزير الزراعة الاتحادي ووالي القضارف رئيس اللجنة و الي ولاية سنار ، المعروف أن ولاية سنار ولاية لاتقل زراعة وانتاجا من ولاية القضارف.
واليها يبتسم كل حين لسان حاله أن ولايته واعدة بإنتاج وفير ، برغم من قصر فترته إلا أنه وجد قبولا وإرتياحا وشعبية رأيتها ظاهرة.
ما أعجبني لقاء المكاشفةوالصراحة الذي رتبه والي سنار والذي جمع عدد كبير من مزارعي ولايته مع أعضاء اللجنة وتحدث المزارعين وعبروا عن شكرهم للجنة التي وقفت بجانبهم و أبانوا أن هنالك بعض العقبات إستمعت لها اللجنة استماع الذي يريد أن يعالج.
والي القضارف كان حديثة من القلب إلى القلب وقال كلمة دقت نغما شجيا علي وتر حساس في أنفسهم عندما قال لهم : أنتم لستم جهة نقابية بل انتم شركاء اصيلين !!
وجه مشرق آخر…. أبرزه والي القضارف ويعتبر وجه قومي ناصع البياض من غير سوء ، لبس قميص ولايته ووضع فوقه (العباية) القومية بقيادته لهذه اللجنة والذي بذل فيها جهدا عظيما ومعه رجال آخرون ، نجاح الموسم الزراعي هذا ألعام بالتاكيد يرفع ( بوكسن) !
الوالي ويضعه علي مقعد رجل (حيرة قومي ) بدلا من والي حيرة كما يقول ! بالتأكيد هذا العمل يضاف إلى سجله الإنجازي ، والذي يريد أن يري فليأتي ويري بنفسه ولا يعتمد علي السمع وليس من رأي كمن سمع .



