بقلم / محمد سعيد الصحاف : لماذا أصبح بنك الخرطوم في نظر كثير من السودانيين هو الخيار المصرفي الأول، بل وأحياناً الخيار الوحيد، رغم وجود بنوك وطنية أخرى تقدم خدمات مصرفية متطورة، وتنافس في مجالات التقنية والسرعة وسهولة إنجاز المعاملات؟ السؤال هنا ليس انتقاداً لبنك الخرطوم، ولا إنكاراً لتجربته وحضوره في السوق المصرفي، وإنما هو تساؤل حول العقلية المصرفية للمستهلك السوداني. نحن في كثير من الأحيان نميل إلى الانطباع الجماعي: إذا اشتهر شيء بين الناس أصبح تلقائياً هو الأفضل. وإذا قال لك عشرة أشخاص: «افتح حسابك في بنك الخرطوم»، قد لا تجد نفسك بحاجة إلى البحث عن البدائل أو مقارنة الخدمات. لكن هل جرّبنا فعلاً أن نقارن؟ هناك بنوك سودانية وطنية طورت خدماتها الإلكترونية، واستثمرت في التقنية، وحققت سرعة في تنفيذ المعاملات قد تتفوق في بعض الجوانب على غيرها. ومع ذلك، تظل أسماء محددة هي الأكثر حضوراً في حديث الناس. المشكلة ليست في بنك الخرطوم، بل في أننا أحياناً نختار البنك قبل أن نختار الخدمة. المصرف الحديث لا يُقاس بالاسم وحده، وإنما بسرعة الأداء، وجودة التطبيق، والأمان، وسهولة التحويلات، والاستجابة للعملاء، والقدرة على مواكبة التكنولوجيا. لذلك، لماذا لا نمنح بقية البنوك الوطنية فرصة حقيقية للمنافسة؟ جرّب، قارن، ثم اختر. فكلما أصبح المواطن أكثر وعياً في اختياره المصرفي، اضطرت البنوك جميعها…
مقالات الظهيرة
أصدر مجلس الوزراء قبل عدة شهور قراراً بحظر (48) سلعة بما فيها إحتياجات الأطفال وبعدها بقليل صدر قرار آخراً من وزيرة التجارة والصناعة محاسن علي يعقوب بتقليصها إلي (32) سلعة دون تبريرات منطقية في كيفية وآلية تحديد السلع وأنواعها.. وعادة ما تأتي المبررات لإتخاذ مثل هذه القرارات منطقية ومقبولة من حيث الشكل من شاكلة حماية الانتاج المحلي وتشجيع الصناعة الوطنية وحماية المنتج وتقليل الصرف علي الاستيراد وغيرها من الأسباب مع التجاهل التام للآثار السالبة علي المواطن من حرمانه من هذه السلع التي يحتاج لمعظمها بشكل يومي.. لذلك تظل قرارات غير مدروسة بل غير متفق عليها حتي من الوزراء المعنيين وما التعديل الذي يحدث في صلب القرار قبل مرور أربع وعشرين ساعة علي صدوره إلا دليلاً علي هذا التخبط والتعجل في اتخاذ مثل هذه القرارات الخطيرة والتي أول من يدفع ثمنها هو المواطن المغلوب علي أمره ومثل هذا الوصف للقرارات كثيرا ما يزعج ويثير رئيس مجلس الوزراء ويجعله أكثر إنفعالاً كما حدث مؤخراً خلال لقائه بالإعلاميين والصحفيين عندما رد بعنف وحدة علي الدكتورة بخيتة أمين عندما سألته عن قرار عودة الجامعات أو وصفه للأستاذ عادل الباز بأنه غير دقيق وأن اتهامه غير صحيح عندما حدد له بعض أوجه الفساد لبعض المستشارين الموجودين بالخارج ومازالوا يتقاضون حوافزاً بآلاف الدولارات دون أن يكون…
يشارك رئيس مجلس السيادة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، اليوم الأحد، في قمة العلمين التشاورية التي تجمع السودان ومصر وإريتريا والصومال، لبحث التطورات الإقليمية ومصالح الأمن المشترك. وتأتي القمة في توقيت حساس، مع تصاعد التوتر الإثيوبي – الإريتري وتجدد القتال في تيغراي، بالتزامن مع عمليات عسكرية في النيل الأزرق على الحدود الإثيوبية، ما يمنح القمة أهمية تتجاوز التشاور السياسي إلى خريطة الأمن الإقليمي. لكن أهمية زيارة البرهان تكمن في التوقيت الذي تجري فيه القمة. فالمشهد الإقليمي يتحرك بسرعة، وخطوط الأمن التي كانت تبدو منفصلة بدأت تتقاطع ، الحرب في السودان، والتوتر الإثيوبي – الإريتري، وأمن البحر الأحمر والقرن الأفريقي، كلها أصبحت أجزاء من معادلة المنطقة. لذلك لا تبدو قمة العلمين اجتماعًا عاديا في توقيت عادي. فالرئاسة المصرية أعلنت أنها قمة تشاورية للتنسيق حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، لكن قراءة ما وراء السطور تقول إن الاجتماع يأتي في لحظة معقدة، يعاد فيها ترتيب البيئة الأمنية للقرن الأفريقي والبحر الأحمر، بينما تتقاطع عدة أزمات في نقطة واحد، السودان إثيوبيا، امن المنطقة . ففي إثيوبيا عاد القتال إلى تيغراي منذ أواخر سبتمبر، في أخطر تصعيد منذ حرب 2020–2022، واستعادت القوات الحكومية السيطرة على مطار ميكيلي، فيما تتزايد المخاوف من تحول المواجهة الداخلية إلى صراع إقليمي . ولم يعد الخلاف…
منذ فترة ليسته بالقصيرة أطلت في ولاية نهر النيل برأسها عدد من الخلافات واثيرت هنا وهناك عديد المشكلات تم احتواؤها جميعا كانت أخطرها قضايا الزعامة والنظام الأهلي والقبلي وبروز نزاعات حول من يتزعم ومن الأحق بقيادة الناس.. شب نزاع تم احتواؤه في نظارة المناصير ثم شب اخر عند اهلنا الرباطاب تم احتواؤه ومايزال في نظارة الجعليين كثير حديث وأحاديث شغلت الناس حتى الآن… العموديات والنظارات والمشيخات وبالتاريخ محسومة ومواقعها معلومة في كل بقاع السودان..فللكبابيش مثلا ناظر وللرزيقات ناظر وللهبانية والحسانية والهمج والفلاتة وكل قبائل السودان نظار كانوا ومازالو هم النظارة وبيوت النظارة حتى الآن . عندنا في نهر النيل وبادعاء العلم والمعرفة وضرورة تخطي القديم برزت اصوات تنادي بإحداث تغيير في هذه القيادات وهو ماخلق حالة من البلبلة والشقاق… مالا يعلمه كثير من الناس أن هذه الولاية ما سلمت من الاجتياح بواسطة التمرد وماخشيها وخاف الدخول فيها إلا بسبب التماسك والتعاضد ووحدة الصف التي كانت سائدة آنذاك والتي تجسدت في أول اختبار عندما وصل التمرد منطقة المصورات فخرجت كل الولاية وبكل مكوناتها وكل اتجاهاتها واتجهت صوب المصورات ركبانا وراجلين لاهم لهم إلا التصدي لهؤلاء المعتدين… هذا التماسك ووحدة الكلمة والرأي والقيادة هو ماشجع جهات وليس جهة واحدة أن تلعب في هذا الضبط وأن تعمل على تغييره بزرع الغام وإثارة فتن…
بقلم : مصطفي محمد احمد ادريس – لم تعد مكافحة الجريمة في عالم اليوم تعتمد على الوسائل التقليدية وحدها فالتطور التقني فرض واقعا جديدا على الاجهزة الشرطية والامنية واصبح توظيف التكنولوجيا في الرصد والمتابعة والاستجابة السريعة واحدا من اهم ادوات العمل الوقائي وحماية المجتمع . – وفي ولاية الجزيرة بدأت ملامح نقلة نوعية في منظومة الرقابة الامنية من خلال الاستفادة من الطائرات المروحية والطائرات الدرون والكاميرات وهي خطوة تعكس تطورا في اساليب المتابعة والسيطرة وتمنح الاجهزة المختصة قدرة اكبر على قراءة الواقع الميداني والتعامل مع البلاغات والمخاطر بسرعة وكفاءة . – والاهم من التقنية نفسها هو ما تصنعه من طمأنينة في نفوس المواطنين فوجود منظومة رقابية متطورة يرسل رسالة واضحة بأن الشارع ليس بعيدا عن عين الاجهزة المختصة وان مكافحة الجريمة تقوم على الحضور والمتابعة والرصد والاستجابة وليس انتظار وقوع الحوادث فقط . – لقد اسهمت هذه الجهود في احداث تغيير ملموس في المشهد الامني بالولاية وساعدت في الحد من بعض مظاهر الجريمة وتعزيز الاحساس بالامان خصوصا عندما تتكامل الرقابة الجوية والميدانية مع المعلومات والبلاغات والعمل الشرطي المباشر . – وهنا لابد من الاشادة بشرطة ولاية الجزيرة وكل الضباط وضباط الصف والجنود الذين يعملون في ظروف وتحديات كبيرة من اجل حفظ الامن وحماية المواطنين وممتلكاتهم كما…
الظهيرة – د. ياسر عثمان أبو عمار: لم تكن قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة معتادة على سماع مفردات من معلقات الجاهلية، حتى جاءت لحظة قلبت قواميس الدبلوماسية الناعمة رأساً على عقب. عبارة واحدة، بست كلمات فقط، كانت كفيلة بأن تصفع الحضور: “عليكم أن تخسؤوا وتبوؤوا بشِسع نعل كُليب”. قائلها هو المندوب الدائم للسودان، السفير الحارث إدريس، وموجهة مباشرة إلى مندوب دولة الإمارات. لكن ما قصة هذا الشسع؟ تعود القصة إلى أعماق التاريخ العربي، إلى سيد الحيين كُليب بن ربيعة التغلبي، الرجل الذي كان إذا مرّ بمكان لا يجرؤ أحد أن يمر بعده هيبةً. بمقتله على يد جساس بن مرة، اشتعلت حرب البسوس، أطول حروب العرب، أربعون عاماً من الثأر والدم. وكان أخوه المهلهل، الزير سالم، لا يرى في الوجود كله ما يعادل قطرة من دم أخيه. وحين جاءه الوسطاء يعرضون الديات والمصالحة، صرخ في وجههم بكلمته الخالدة: “دماءكم لا تساوي شِسع نعل كليب”. والشسع هو سير النعل الجلدي الرقيق، أي أن رباط حذاء كليب أشرف وأغلى منكم جميعاً. وبعد ألف وخمسمائة عام مرت، وعادت العبارة لتسكن أروقة نيويورك. السفير الحارث إدريس لم يكن يلقي مجرد رد بروتوكولي على اتهامات مندوب الإمارات حول الحرب في السودان. كان يبني مرافعة كاملة مدعومة بوثائق قال إن الخرطوم قدمتها للأمم المتحدة تثبت 86 رحلة…
إذا كان تعطل تطبيق واحد يعطل حياة شعب… فالمشكلة أكبر من التطبيق! الآن معظم الشعب السوداني، إن لم يكن كله، وجد نفسه في ورطة حقيقية بسبب تعثر نظام «بنكك». المعاملات توقفت، والتحويلات تعطلت، واحتياجات الناس تعطلت معها، بسبب توقف التطبيق أو عمله لفترات متقطعة ثم توقفه من جديد، لتدخل قطاعات واسعة من المواطنين في دوامة من الانتظار والقلق والبحث عن البدائل. ولست هنا في مقام توجيه اللوم إلى بنك الخرطوم. على العكس تماماً، فإن تطبيق «بنكك» يستحق الإشادة على الدور الاستثنائي الذي لعبه خلال سنوات الحرب العجاف، فقد كان بالنسبة لملايين السودانيين شرياناً حقيقياً للحياة المالية، وملجأً عندما تقطعت السبل وتعطلت كثير من المؤسسات والخدمات. لكن الإشادة بالدور السابق لا تعني أن نسكت عن السؤال الأهم اليوم: كيف وصلنا إلى مرحلة يصبح فيها تعطل تطبيق واحد سبباً في إرباك حياة بلد بأكمله؟ هنا مكمن الخلل. المشكلة ليست في أن تطبيقاً يمكن أن يتعطل؛ فالأعطال التقنية واردة في كل مكان. المشكلة أن البديل غير موجود بالفاعلية الكافية. وهذا تحديداً ما يجب أن يجيب عنه البنك المركزي والقطاع المصرفي. أين خطط الطوارئ؟ أين الأنظمة البديلة؟ أين الربط الحقيقي بين البنوك؟ وأين الخطة التي تضمن استمرار حركة الأموال إذا…
بقلم / سفيان عبدالغفار أبو محمد: قفا نبكِ من ذكرى العسالِ وأهلِها وما صنعتْ فيها يدُ الجودِ والبذلِ فإنها واللهِ ليستْ قريةً مرَّ بها يومٌ صحيٌّ عابر، إنما هي معلقةٌ جديدةٌ عُلِّقتْ على أستارِ جبلِ أولياء، كُتبتْ بماءِ الرحمةِ لا بماءِ الذهب. يقولُ الحقُّ تباركَ وتعالى: { وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا } [المائدة: 32]، ويقولُ: { وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ } [المائدة: 2]، ويقولُ: { وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا } [الحجرات: 13]، ويقولُ: { وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ } [الإسراء: 70]، ويقولُ: { وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ } [التوبة: 105]. وقالَ نبيُّ الرحمةِ صلى الله عليه وسلم: “المؤمنُ للمؤمنِ كالبنيانِ يشدُّ بعضُه بعضاً” متفقٌ عليه، وقال: “مثلُ المؤمنينَ في توادِّهم وتراحمِهم كمثلِ الجسدِ الواحدِ”، وقال: “خيرُ الناسِ أنفعُهم للناسِ”، وقال: “من لا يشكرُ الناسَ لا يشكرُ اللهَ”، وقال: “من صنعَ إليكم معروفاً فكافئوهُ”. من هي ينابيع الجبل؟ هي منظمةُ ينابيع الجبل للتنمية والعون الإنساني، وُلدتْ بأسنانِها، انطلقتْ كالسيلِ من أعلى الجبلِ تسقي كلَّ قريةٍ، حتى استقرَّ بها المقامُ في العسالِ، فجعلتْ من بيوتِها عياداتٍ ومن ساحاتِها ميادينَ. القياداتُ التي شرَّفتْ العسال تقدمَ الجمعَ الأستاذُ أمير حامد سوركتي نائبُ رئيسِ الاتحادِ السوداني لكرة القدم ورئيسُ الاتحادِ المحلي جبل أولياء ومعهُ كوكبةُ…
*أضحكتني كثيرا النكتة التي أوردها أحد الكوميديان والتي تقول تفاصيلها أن أهل قرية عانوا من (سطو ليلي) يتم علي يد (لص خطير) ولما عجزوا عن القبض عليه، اتفقوا علي الذهاب لشيخ أسمه (حاج أبكر) ليخلصهم من اللص، فوافق الشيخ وجهز نفسه بعدد من (الحجبات)، وصنفها حجاب (للسكين) وثاني (للعكاز) وثالث (للساطور) ورابع (لأم دلدوم) وانتظر الحرامي حتي وصل ودخل أحد المنازل و(صاح) فيه حاج أبكر ياحرامي أمسك أنا (جيتك). وكان الحرامي (يختبئ) وراء الباب وقد حمل في يده ماعوناً ملأه (بالماء البارد) من ثلاجة المنزل، ولما اقترب منه حاج أبكر (دلق) الماء البارد علي وجه حاج أبكر الذي (اتخض وسقط) علي الارض، فصاحت نساء البيت، ياأخوانا الحرامي (ضرب) حاج أبكر، لكن حاج أبكر نهض وخاطبهن قائلاً: (ياأخوانا الغلط مامن الحرامي الغلط مني أنا مالبست حجاب الموية..!!)..تذكرت طرفة حاج ابكر هذي وتصورت أن البرهان (حل الحكومة) و(أعفي) د. كامل إدريس من رئاستها وأتي بأكثر الاشخاص (هجوماً) علي الحكومة وعلي كامل وكلفه برئاسة الحكومة..!!* *القادم الجديد لرئاسة الحكومة وجد نفسه محفوفاً (بجبل) من المشكلات، (غلاء) طاحن و(قطوعات) كهرباء ومياه، وندرة في الوقود، وفوضي في فرض الأسعار، وضعف في الإنتاج العام، وبؤر للفساد، وسلع إستهلاكية هامة لايستطيع شراءها معظم الناس، وندرة في الدواء ومشاكل في المستشفيات، وشكاوي من تعريفة المواصلات، إضافة لجملة أخري…
يمثل تحرير منطقة المزروب بولاية شمال كردفان حدثاً مفصلياً في مسار العمليات العسكرية التي تنفذها القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة، إذ لم يكن مجرد تقدم ميداني، بل يعكس تحولات استراتيجية في ميزان القوة على الأرض ويؤكد أن السودان يسير بخطى ثابتة نحو استعادة سيادته ووحدته. بتحرير المزروب تم رد الاعتبارللناظر، سليمان جابر جمعة سهل وكوكبة من أبناء المنطقة الذين استشهدوا في اكتوبر من العام الماضي دفاعا عن أرضهم وعرضهم. من الناحية العسكرية، يبرز هذا الانتصار قدرة القوات المسلحة على إدارة معارك معقدة في بيئات متعددة، وإحكام السيطرة على محاور حساسة تربط بين ولايات حيوية. كما أن تكبيد مليشيا آل دقلو الإرهابية خسائر فادحة في الأرواح والمركبات يضعف بنيتها القتالية ويحد من قدرتها على المناورة، وهو ما يفتح الباب أمام عمليات تحرير جديدة في مناطق أخرى. أما من الناحية السياسية والاجتماعية، فإن تحرير المزروب يبعث برسالة طمأنة للمواطنين في المناطق المحررة، ويعزز ثقتهم في أن الدولة قادرة على حماية المدنيين وتأمين الممتلكات. هذه الثقة هي الركيزة الأساسية لبناء الاستقرار وإعادة الحياة الطبيعية، كما أنها تعزز من تماسك الجبهة الداخلية في مواجهة التحديات. على المستوى الرمزي، فإن هذا الانتصار يرسخ معاني الوفاء لتضحيات الشهداء الذين مهروا بدمائهم طريق العزة والكرامة، ويؤكد أن السودان ماضٍ في…









