مقالات الظهيرة

(بالواضح) فتح الرحمن النحاس يكتب… خطأ إتخاذ الحكومة شماعة….وعندما يفتقد النقد الموضوعية….أفلا ينظرون لماحاق بالبلد….ومن بيده الحلول الخارقة..؟!!

*أضحكتني كثيرا النكتة التي أوردها أحد الكوميديان والتي تقول تفاصيلها أن أهل قرية عانوا من (سطو ليلي) يتم علي يد (لص خطير) ولما عجزوا عن القبض عليه، اتفقوا علي الذهاب لشيخ أسمه (حاج أبكر) ليخلصهم من اللص، فوافق الشيخ وجهز نفسه بعدد من (الحجبات)، وصنفها حجاب (للسكين) وثاني (للعكاز) وثالث (للساطور) ورابع (لأم دلدوم) وانتظر الحرامي حتي وصل ودخل أحد المنازل و(صاح) فيه حاج أبكر ياحرامي أمسك أنا (جيتك).

وكان الحرامي (يختبئ) وراء الباب وقد حمل في يده ماعوناً ملأه (بالماء البارد) من ثلاجة المنزل، ولما اقترب منه حاج أبكر (دلق) الماء البارد علي وجه حاج أبكر الذي (اتخض وسقط) علي الارض، فصاحت نساء البيت، ياأخوانا الحرامي (ضرب) حاج أبكر، لكن حاج أبكر نهض وخاطبهن قائلاً: (ياأخوانا الغلط مامن الحرامي الغلط مني أنا مالبست حجاب الموية..!!)..تذكرت طرفة حاج ابكر هذي وتصورت أن البرهان (حل الحكومة) و(أعفي) د. كامل إدريس من رئاستها وأتي بأكثر الاشخاص (هجوماً) علي الحكومة وعلي كامل وكلفه برئاسة الحكومة..!!*

*القادم الجديد لرئاسة الحكومة وجد نفسه محفوفاً (بجبل) من المشكلات، (غلاء) طاحن و(قطوعات) كهرباء ومياه، وندرة في الوقود، وفوضي في فرض الأسعار، وضعف في الإنتاج العام، وبؤر للفساد، وسلع إستهلاكية هامة لايستطيع شراءها معظم الناس، وندرة في الدواء ومشاكل في المستشفيات، وشكاوي من تعريفة المواصلات، إضافة لجملة أخري من المشاكل ادخلت الرجل في (حيرة قاتلة) وعدم قدرة علي إيجاد كافة الحلول المطلوبة وبدأت (تنتاشه)

سهام النقد والتجريح والمطالبات (بإقالته)..وكان أحد المقربين له سأله إن كان قد فهم (أصل الحكاية) التي غابت عنه وهو خارج الحكومة يكيل في السخط والشتائم ضد كامل إدريس وحكومته فكانت إجابته: (ياأخي الغلط مامن كامل الغلط مني أنا الماكنت فاكر مافعلته الحرب ومايفعله الدولار…نعم لقد ظلمت كامل إدريس..)..المعاناة العامة أشبه باللص المتربص بكل حكومة..!!

*من الطبيعي أن (ينتقد) البعض أداء الحكومة، وأن يطرحوا الحلول والمقترحات، وكل مقترح يطرح (يفيد) الحكومة، إلا أنه من المؤكد (تندرج) تحت المقترحات حزمة من (الأدوات والمطلوبات) من أموال ومدخلات وضمانات و(معالجات) إدارية وقانونية واقتصادية وطرائق تفكير ومستوردات من الخارج، للوصول (للتنفيذ الجيد المستدام)، وهذه المطلوبات قد لاتتوفر كل الوقت لدي الأجهزة الحكومية.

وتلك أحد اسباب البطء في التنفيذ، فحتي يكون النقد (مؤسساً) لابد أن يكون صاحبه (مدركاً) للصعوبات الموضوعية التي تواجه أداء الحكومة، ويكون جنب نفسه مغبة (الإنزلاق) في (مخطط) دمغ الحكم القائم (بالضعف) ذلك المخطط الذي يمثل أحد (الأدوات) المستخدمة في (الحرب) ضد السودان والجيش والقيادتين العسكرية والمدنية..فاعتبروا ياأولي الألباب..!!*

 

*سنكتب ونكتب…!!!*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى