هناك فرقٌ دقيقٌ بين رجلين، قد يبدوان من بعيد متشابهين، لكنهما في الحقيقة على طرفي نقيض. الأول صالحٌ في نفسه، والثاني مصلحٌ لمجتمعه. الأول أضاء قلبه، والثاني أضاء قلبه وقلوب من حوله. الأول نجا بنفسه، والثاني أنجى غيره معه. ولهذا نحن اليوم لا نحتاج إلى صالحين فقط، بل نحتاج إلى مصلحين. فالصالح هو الذي يقيم الليل، ويصوم النهار، ويحفظ لسانه، ويغضّ بصره، ويعبد ربه في خلوته، وهذا خيرٌ عظيم، لا يُستهان به أبدًا. لكنه قد يكتفي بصلاح نفسه، ويغلق بابه، ويقول: ما لي وللناس؟ لقد أصلحت نفسي، فليصلح كلٌّ نفسه بنفسه. فيعيش صالحًا، ويموت صالحًا، لكنه يترك مجتمعه كما وجده، بل ربما أسوأ. أما المصلح، فهو الذي لا يرضى أن يكون النور في قلبه فقط، بل يريد أن يصير النور في الشارع، وفي البيت، وفي السوق، وفي المدرسة، وفي كل مكان. هو الذي إذا رأى خطأً لم يسكت، وإذا رأى منكرًا لم يغضّ الطرف، وإذا رأى شابًا تائهًا أخذ بيده، وإذا رأى أسرةً تتمزق جمع شملها، وإذا رأى ظلمًا وقف في وجهه. وقد نبّهنا القرآن الكريم إلى هذا الفرق العظيم، حين قال الله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾ [هود: 117] ولم يقل: وأهلها صالحون. لأن القرية قد تمتلئ بالصالحين الصامتين، الذين يصلّون ويصومون ولا يتدخلون، فتهلك…
مقالات الظهيرة
رؤية وطنية…. نكتب للوطن ونفكر للمستقبل رغيف الخبز بين دقيق القمح الأبيض ودقيق الذرة السودانية الجزء الثاني: هل تستطيع ذرتنا الوطنية أن تصنع رغيف المستقبل؟ بقلم: أبوعبيدة أحمد علي عباس ليس الرغيف مجرد قطعة خبز توضع على المائدة، بل هو عنوان من عناوين الأمن الغذائي، ومؤشر على قدرة الدولة على توفير احتياجات مواطنيها من مواردها وإمكاناتها. وحين يصبح توفير الخبز مرتبطاً بالاستيراد وتقلبات الأسواق العالمية وتوافر العملات الأجنبية، فإن من حقنا أن نطرح سؤالاً استراتيجياً: لماذا لا نستثمر محاصيلنا الوطنية، وفي مقدمتها الذرة الرفيعة، لتكون شريكاً أساسياً في صناعة رغيفنا اليومي؟ لقد اعتاد كثير من السودانيين على الخبز المصنوع من دقيق القمح الأبيض، المعروف تجارياً في بعض الأسواق بدقيق «دبل زيرو». وهذا الدقيق يمر بعمليات طحن وتنقية وإزالة لطبقات من حبة القمح، ولا سيما النخالة والجنين، للحصول على دقيق أبيض ناعم. وتؤدي هذه العملية إلى تقليل جانب من الألياف وبعض الفيتامينات والمعادن الموجودة في الحبة الكاملة، وإن كانت بعض أنواع الدقيق تُدعّم بعناصر غذائية بعد التصنيع. ولا يعني ذلك أن دقيق القمح الأبيض سمٌّ أو أن تناوله ممنوع؛ فالقمح غذاء مهم، وله مكانته في مطابخ العالم، كما أن دقيق القمح الكامل يوفر خياراً غذائياً يحتفظ بقدر أكبر من مكونات الحبة. غير أن الاعتماد المفرط…
بقدر ما تطور العلم وتكاثرت مؤسسات التعليم عاليها والعام تظل مؤسسة التعليم التقني والتدريب المهني صاحبة الكعب الاعلى والنصيب الاوفر وسط هذا التطور والتكاثر وتعدد المجالات… التدريب المهني كان ومايزال هو المؤسسة التي تعلم وتدرب وتصقل المواهب وهو المؤسسة الاكثر تأهيلا لبناء الدول في شتى المجالات… مبتكرون وموهوبون وأصحاب مقدرات عالية في تصنيع الاليات والماكينات وتصميم كل المعينات على انجاز الأعمال ومهرة في البناء والطلاء والحداد والبرادة والخراطة والميكانيكا توصيلات الكهرباء وصيانة الاجهزة وغير ذلك ..كلهم من خريجي هذه المعاهد وهذه الكليات ذات المسار التقني… في ولاية نهر النيل وبحسبما هو متوقع يتهيأ ويتاهب المجلس الأعلى للتدريب المهني والتلمذة الصناعية لقفزة نوعية قد تغير كل المفاهيم وتفتح الباب واسعا أمام طلاب هذا النوع من التعليم وتدخل فهما مختلفا في هذا المجال… يستعد المجلس لتنظيم فعالية باسم اسبوع المهن والحرف والابتكار ولمدة خمسة أيام يتم الترويج له اعلاميا قبل وقت كاف… اهداف الاسبوع المشار اليه لفت الأنظار إلى هذا القطاع وهؤلاء الدارسين والخريجين وعرض مالديهم من أفكار ومنتجات في مختلف المجالات.. منتجات تشمل الماكينات والمضخات والاليات الزراعية والمصانع الصغيرة والابتكارات في مجالات الطاقة والتصنيع الغذائي وغير ذلك مما انتجه وينتجه هؤلاء الطلاب… في التفكير أن يتم تنظيم معرض كبير تعرض فيه هذه الأفكار والمنتجات وان يكون على رأس المدعوين أصحاب المصانع…
عندما يكون الحديث عن مشروع الجزيرة الزراعي وامتداد المناقل يظل حديثاً يهم مئات الآلاف من المزارعين الذين ظلوا يحملون هم الإقتصاد الوطني علي أعناقهم بعدد سنوات وعمر المشروع الذي أنشاه البريطانيون في العام (1925م) بغرض توفير الأفطان عالية الجودة لمصانع لانكشير في بلادهم ويظل الحديث عن المشروع هماً وطنياً لما ظل يلعبه من دور في دعم الإقتصاد الوطني ورفد خزينة الدولة بالعملات الأجنبية فضلا عن تحقيق الإكتفاء الذاتي من السلع الضرورية لحياة المواطن والتي تصرف عليها الحكومة ملايين الدولارات… كان ذلك دوراُ رئيسياً قام به مشروع الجزيرة بإمتياز قبل أن يبدأ في عملية التراجع والإنهيار منذ سنوات حكومة الإنقاذ والتي شهد فيها إهمالاً كبيراً وتضارباً في السياسات وأسلوب ومنهج الإدارة وعلاقات الإنتاج مع المزارعين وتلك قصص جديرة بأن تروي للأجيال المتعاقبة وللإدارات للإستفادة منها وتجنب أخطائها.. إنتهت العروة الصيفية للزراعة في المشروع وصاحبتها الكثير من الأخطاء والتقصير عن تلبية الإحتياجات والإيفاء بمتطلبات الزراعة بدءاً بالتحضير للعمليات الزراعية ثم التقاوي الجيدة والسماد والري وكلها كان لنقصها تأثيراً مباشراً علي عمليات الإنتاج مما ادخل الكثير من المزارعين في ديون وخسائر مادية بسبب ضعف الإنتاج… تواصل كاتب الزاوية مع عدد من المزارعين في المشروع من بينهم قيادات في رئاسة اقسام بعض (التفاتيش) او مكاتب الغيط وكانت الإفادات للأسف سالبة ليس فقط عن العروة…
أعلن العطا عن تشكيل وتجهيز أربع مجموعات قتالية خاصة لحماية العاصمة والتصدي لأي مهددات تستهدف أمن الدولة. وكشف بأن المجموعات الأربع تمتلك قدرات ردع باطشة وقوية، وأن إمكانياتها القتالية وتجهيزاتها تتزايد وتتطور بصورة يومية. وأشار إلى وجود مجموعات عسكرية أخرى مساندة تم إعدادها بالكامل،. وهي على أهبة الاستعداد للتدخل الفوري لدعم وإسناد المجموعات الأربع الرئيسية متى ما اقتضت الضرورة ووفقًا لتقديرات القادة الميدانيين. وشدد العطا على أن هذه القوات شُكّلت “ضد أيّاً كان” يحاول تهديد أمن الدولة السودانية أو السعي لاستلام السلطة عبر البندقية والسلاح، بغض النظر عن اسمه، قبيلته، حزبه، أو كيانه السياسي. وخلاصة الأمر نثمن بعاليه، وهو قرار تأخر كثيرًا. سبق وأن هدد طاحونة سكان العاصمة بقوله: (الخرطوم حقات أبو منو). وتلك المقولة كانت الشرارة الأولى للتمرد. الآن الوضع لا يقل خطورة من عهد طاحونة. كثير من التشكيلات العسكرية شئنا أم أبينا تشكل مهدد أمني للمواطن البسيط، ناهيك عن الدولة. وبكل جرأة نؤكد بأنها متمردة بالباب على الدولة، وخير دليل على قولنا عدم تنفيذها لتوجيهات القيادة العسكرية العليا بخلو العاصمة من مظاهرها العسكرية. الأربعاء ٢٠٢٦/١١/٤ نشر المقال…. يعني إياك أعني واسمعي يا جارة.
*فى البيئة الطبيعية السودانية يحمل كل كائن حى حيلته الخاصة للبقاء ولعل أطرفها وأكثرها ذكاءً تلك التى يمارسها (الضب) حين يتعرض لخطر داهم أو مضايقة مفاجئة فهو لا يخوض معركة خاسرة ولا يدافع باستماتة بل يتخذ قراراً تكتيكياً فورياً بالتخلى عما يزيد عن حاجته العضوية مضحياً بذيله أو ما يُعرف في العامية السودانية بالضنب ليكون طعماً مشغلاً ومشتتاً لانتباه المفترس بينما يلوذ هو بالفرار نحو جحره آمناً مطمئناً إن (ضنب الضب) ليس عضواً عادياً بل هو تصميم بيولوجى فريد أُعد خصيصاً ليلعب دور الضحية المؤقتة فهو ينفصل بسهولة مذهلة ويبقى يختلج بحركات موهمة تلفت الأنظار وتخدع العدو ليعتقد أنه افترس فريسته بينما يكون صاحب الجسد الحقيقى قد غادر مسرح الحدث تماماً هذه الفلسفة البراغماتية الصرفة فى التخلى عن الأجزاء لإنقاذ الكل أثبتت جدارتها فى عالم الحيوان ولكن هل يُعقل أن تنتقل وتترسخ في عالم البشر* *وحتى لا نذهب بعيداً في التنظير البيولوجى فإن المتأمل فى دهاليز العمل العام والإدارة يلحظ بوضوح أن بعض المسؤولين ومتخذى القرار قد أدمنوا ممارسة ما يمكن أن نطلق عليه سياسة الضب فهم حين تشتعل الأزمات تحت أقدامهم أو تلاحقهم طائلة الفشل أو الانتقادات العارمة لا يترددون لحظة واحدة فى تطبيق استراتيجية البقاء الخاصة بالزواحف متخذين من مرؤوسيهم ومن حولهم ضنباً يضحون به في أول…
لم تعد جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة ضد الإنسانية في السودان بحاجة إلى تحقيقات استقصائية معقدة أو أدلة ظنية، فقد تكفلت المليشيا الإرهابية المتمثلة في قوات الدعم السريع الجنجويد بتوثيق خذلانها الإنساني وأخلاقها المنهارة بأنفسهم عبر كاميرات هواتفهم المحمولة. إنهم يصورون ساديتهم بكل بجاحة، ظانين أن توثيق هذه الفظائع سيدخل في سجلات البطولات الزائفة، فإذا بها تتحول إلى أدلة دامغة تدينهم أمام التاريخ وضمير الإنسانية جمعاء. من أبشع المقاطع المرئية وأكثرها قسوة وإيلاماً للنفوس، ذلك الفيديو الذي يظهر فيه أحد عناصر المليشيا الإرهابية وهو يحمل طفلاً رضيعاً بكل صلف وغطرسة، معتبراً إياه غنيمة من غنائم الحرب. لقد اعتصر القلب حزناً وتفطراً وأنا أرى هذا المشهد التراجيدي الذي تتبرأ منه أغلظ الشرائع السماوية والأرضية. والأدهى والأمرّ من ذلك، هو لحظات بكاء الطفل البريء؛ ذلك النحيب الصادق الذي يمزق نياط القلوب، ليقوم ذلك العنصر الأحمق بنهره وزجره، متناسياً أو متجاهلاً بجهالة مطلقة أن هذا الصغير لا يصرخ لطلب طعام أو لهو، بل يصرخ ليفقد حضناً دافئاً لأم أو أب قد تكون رصاصات غدرهم الآثمة قد غيبتهم عن الدنيا، فصاروا في عداد الشهداء. أي قسوة هذه التي تجعل بشرياً يتحول إلى مسخ خالٍ من أي مشاعر إنسانية؟ ولم تتوقف فظائع المليشيا عند حدود التوثيق الفردي للسلب والنهب…
مسارب الضي | يكتبه | د. محمد تبيدي: ليست أزمة السودان في نقص الشهادات الأكاديمية، ولا في غياب الرغبة في التعليم، وإنما في اتساع الفجوة بين مخرجات المؤسسات التعليمية واحتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية والإنتاج. فقد ظل التعليم الأكاديمي يحتل المساحة الأكبر من اهتمام المجتمع والسياسات التعليمية، بينما لم ينل التعليم التقني والتقاني والتدريب المهني ما يستحقه من رعاية وتخطيط واستثمار، رغم أنهم يمثلا اهم مفاتيح النهضة الاقتصادية والصناعية، وأحد الأعمدة الأساسية لبناء الدول الحديثة. إن الحديث عن مستقبل التعليم في السودان يجب ألا يظل محصوراً في الجامعات والكليات النظرية، بل ينبغي أن يتجاوز ذلك إلى إعادة الاعتبار للتعليم التقني والتقاني والتدريب المهني، باعتباره مساراً تعليمياً موازياً ومكملاً للتعليم الأكاديمي، وليس درجة أدنى منه أو ملاذاً لمن لم يحالفهم الحظ في الالتحاق بالجامعات. التعليم التقني والتقاني والتدريب المهني.. ضرورة وطنية وليست خياراً ثانوياً التعليم التقني والتقاني والتدريب المهني هو التعليم الذي يحوّل المعرفة إلى مهارة، والنظرية إلى ممارسة، والمعلومة إلى منتج وخدمة. فمن خلاله تتخرج الكوادر المؤهلة في مجالات الكهرباء، والميكانيكا، والتشييد، والتبريد والتكييف، وتقنية المعلومات، والاتصالات، والصناعات التحويلية، والمهن الصحية، والزراعة الحديثة، وإدارة الموارد والخدمات اللوجستية وغيرها من التخصصات التي يحتاج إليها المجتمع. والدول التي حققت نهضتها الاقتصادية لم تعتمد على تخريج حملة الشهادات الجامعية وحدهم، وإنما بنت منظومات…
لقد كثر أعداء السودان في الآونة الأخيرة، وتكالبت عليه قوى الشر من كل حدب وصوب، وقد أصبحت الدول الأفريقية واتحادها تحت تأثير دويلة الإمارات العبرية، التي ظلت تدير حربها في السودان بالوكالة؛ حيث دول الجوار: تشاد، وجنوب السودان، وجنوب ليبيا، ثم إثيوبيا التي صارت ذراعها ووكيلها في تنفيذ أجندتها الخبيثة،فقد احتضنت الميليشيا وشراذم الخونة – الجناح السياسي لها – وظلت إمداداً عسكرياً لها، وقد أصبح استخدام قاعدة “أصوصا” الجوية العسكرية الواقعة في إقليم بني شنقول القريبة من الحدود، منصة لانطلاق المسيرات، وقد تحولت إلى مركز لوجستي رئيسي لإمداد الميليشيا بالسلاح،وقد انطلقت منها أكثر من 70 هجوماً -. حسب ما ورد في شكوى السودان على إثيوبيا – استخدمت فيها 187 طائرة مسيّرة انطلقت من داخل إثيوبيا خلال عام 2026، مما تسبب في مقتل وإصابة عدد كبير من المدنيين، واستهداف العديد من محطات الكهرباء الرئيسية في ولايات السودان،إن هذه المسيرات لن تكسر إرادة الشعب السوداني الأبي،وواهم من يظن أن هذه المسيرات تخيف هذا الشعب! فمن المفترض أن يكون لإثيوبيا دور مغاير تماماً، بحكم العلاقة الأزلية الضاربة في جذور التاريخ بينها وبين السودان، ومن المفترض أن تقوم بطرد العملاء، وخونة الأوطان، وشراذم العمالة والارتزاق من أراضيها، وأن تقوم بدعم السودان في محنته، إلا أنها آثرت المال، واختارت الدرهم والدينار على علاقتها التاريخية مع…
بعض الزيارات الرسمية تاتي بمخرجات تصب في الطريق الصحيح لبناء السودان وزيارة ريئس مجلس السيادة الاخيرة الي روسيا وقد نبهنا عبر مقالتنا (علينا ان نسارع الخطي الي روسيا )ثم مقال اخر (السودان ودبلوماسيه التنميه والاستثمار الروسي) ان نضع مصالحنا فوق كل شئ وقبل أن نتحدث عن النهضة. وقبل أن نرفع( شعارات الإعمار)، وقبل أن( نتسابق) نحو (السلطة) والمواقع، (دعونا أولاً نضع السودان) في الطريق الصحيح إن أزمة السودان ليست (أزمة موارد) فحسب، ولا( أزمة إمكانات)، وإنما هي في (جوهرها) أزمة( رؤية) و(إدارة) و(أولويات) وغياب (مشروع وطني)تتفق عليه الإرادة السودانية. نحن اليوم أمام (مسؤولية تاريخية) تفرض علينا أن نتوقف قليلاً، ونراجع (مسيرتنا)، و(نسأل أنفسنا): أي سودان نريد أن نبني؟ وما الطريق الذي ينبغي أن نسلكه حتى لا تتكرر مآسينا؟ إن وضع السودان في الطريق الصحيح يتطلب منا: اولا /الاتفاق على الوطن: أن تكون مصلحة السودان فوق المصالح الحزبية والشخصية. ثانيا/إصلاح مؤسسات الدولة: بناء مؤسسات قوية لا ترتبط بالأشخاص، وإنما بالقانون والكفاءة. ثالثا/ إعادة بناء الإنسان: الاهتمام (بالتعليم) والقيم والوعي والمسؤولية الوطنية. رابعا/تحقيق الاستقرار الأمني: بناء( منظومة) أمنية مهنية تحفظ كرامة المواطن وتصون الدولة. خامسا /إصلاح الاقتصاد: الانتقال من (الاستهلاك) إلى الإنتاج، ومن انتظار المساعدات إلى الاعتماد على (مواردنا) سادسا/إدارة التنوع: تحويل (الاختلاف) إلى مصدر( قوة)، لا مدخل للصراع والانقسام. سابعا/تجديد…









