*فى عمق العامية السودانية وثقافتها الممتدة، يحتل طائر (العَكّ) مكانة خاصة وفريدة بين سائر الطيور إنه ذلك الطائر الأسود ذو الساقين الدقيقتين الطويلتين نسبياً والذى يُعد رمزاً أسطورياً فى المأثور الشعبى للهبل والسذاجة لا يتمتع (العَكّ) بذكاء الصقور ولا بحذر الغربان بل يعيش على باب الله غافلاً عن الأخطار التي تدور حوله ويسير في حياته ببساطة متناهية أقرب ما تكون إلى السبهللية والعمى الفكرى إن ما يميز طائر (العَكّ) دون غيره من سائر الكائنات المجنحة هو يسهل اصطياده وسهولة الوقوع في الشراك إذ لا يحتاج الصياد معه إلى كلفة أو دهاء كبيرين يكفى أن يوضع له على الشرك قليل من خبز الكسرة الجاف ليكون ذلك كفيلاً بإنهاء حريته وإسقاطه فى الفخ فوراً إنها تلك المأساة التي تجعل هذا الطائر يتهافت على أدنى مغرٍ دون ادنى تفكير مقتاداً بنهَم عجيب واندفاع خالٍ من أى قدر من الحذر*. *السر فى هذا الخضوع العجيب لقطعة كسرة يكمن فى طبيعة هذا الطائر وتاريخه السلوكى فبطن (العَكّ) عرفت الجوع وقسوته قبل أن تتذوق النعمة وما زال أثر الجوع باقياً في أعماقها ويحركها بشكل استجابى أعمى يُسمى الفرد من هذه الفصيلة (عَكّة) سواء كان ذكراً أم أنثى لتختصر هذه المفردة في الوجدان الشعبى معنى الانقياد السريع خلف الرغبات الدنيا والعجز التام عن قراءة الدوافع الحقيقية…
مقالات الظهيرة
عطفاً على مقالنا ليوم أمس عن صاحب المدارس الخاصة الذي إعتذر لطلاب المرحلة الثانوية بعد أن سجّلوا لديه و سدّدوا الرسوم لأنه (إكتشف) إنها (ما بتخرج معاهو) تماماً …… كمن يدخل في أي صفقة تجارة و (ينط) منها كما هو متعارف عليه في عالم سوق المحاصيل أو المواشي وغيرهما تلقيت الكثير من المداخلات القيِّمة التي تهُزّ من كتف الوزير و الوزارة أن يرتقوا بالتعليم الحكومي و يكثفوا من المتابعة اللّصيقة للتعليم الخاص حتى ينضبط وحسناً ……. عندما أشرنا لقرار وزير التعليم المكلّف بولاية الجزيرة بمنع تحويل طلاب المراحل النهائية من الحكومي الى الخاص حسناً أن بلغني أن ولاية (كسلا) كانت قد سبقت بإصدار هذا القرار . و هناك من أشار الى أن ولاية الخرطوم أيضاً سبق أن أصدرته منذ العام ٢٠١٢ ولكنه لم يُنفّذ فماذا لو …. أصدرت الوزارة الإتحادية هذا التعميم المنصف والذي حتماً سيعيد للتعليم الحكومي حظه المهضوم بفعل السياسات الخاطئة والمتساهلة ولتأخذ المدارس الخاصة حظها من السنة الأولى دون ممارسة هذه (الفهلوة) في سحب الطلاب (الشطار) من المدارس الحكومية لصالحها لتُحسِّن سُمعتها الأكاديمية و بالتالي تحقيق الكسب المادي (الحرام) وأعجبتني حقيقة …. فقرة وردت في قرار ولاية الجزيرة التي تقول (ما معناه) …. حتى لو كانت هنالك ضرورة لتحويل الطالب فيمتحن…
*أصوات مشروخة وضيعة تصدر علي الميديا تحذر المواطنين من (العودة) لوطنهم من بلاد المهجر وتصف الأوضاع في الداخل بأنها (صعبة عليهم)، كأنما هؤلاء المثبطين لهمم الناس نسوا أن كل مواطن سوداني يعلم أن بلده في حالة حرب وأن للحرب (تبعاتها) ومنها أن الحياة العامة ليست (طبيعية) كما كانت قبل الحرب. وعليه فإن (التخويف) بقساوة الأوضاع ماهو إلا (سذاجة) وحل فيها المثبطون، بل أن هؤلاء أثبتوا انهم من أدوات (الخيانة) للوطن وأنهم اذيال للتمرد وداعميه، ولانشك أبداً أنهم (يرتزقون) من فتات الأموال المرصودة من كفيلهم لإطلاق هذه (الدعاوي المريضة)، كسطر من سطور (جرائم الحرب)..لكن ليعلم هؤلاء (السفهاء المثبطين)، أن بلاد اللجوء لن تكون (بديلة) عن الوطن وأن من لجأوا إليها يفهمون أنه لا وطن يسعهم غير وطنهم، وأن عودتهم فقط مسألة وقت، ومهما تصاعدت دعاوي التثبيط من هؤلاء الجهلاء فلن تمنعهم من معانقة وطنهم مهما صعبت الحياة..!!* *لا الغلاء ولا قطوعات الكهرباء ولا إطلاق المسيرات يمكن أن تجعل مواطناً واحداً (لينتظر) في بلاد الغربة بأكثر من (مامكث) من فترات فرضتها الحرب..هذا غير (كلفة) الإقامة من إيجارات ومعاش، فليست كلفة الإحتياجات في الخارج (بأفضل) من الداخل في هذه الجوانب، فإن احتمل البعض كلفة اللجوء فإن (الأكثرية) لاتطيقها وتفضل العودة لوطنها وبيوتها (لإحيائها)، فكفوا أيها الجهلاء عن هذه (الأقوال القذرة)، فكل التحديات (تهون)…
عندما مارست الإدارة الأمريكية صلفها المعهود ورفضت منح رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، تأشيرة الدخول لحضور مخاطبة اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة –في تعدٍ صارخ على الأعراف الدبلوماسية وحق أصيل من حقوق التمثيل الشرعي للدول– ظنت واشنطن أنها قادرة على محاصرة الصوت السوداني وعزل القيادة في زاوية ضيقة. بيد أن جغرافيا السياسة الدولية رحبة، وحين تُغلق أبواب نيويورك بوجه إرادة الشعوب الحرة، تفتح موسكو أبواب منبرها الأممي الوازن لتكتب فصلاً جديداً من إعادة رسم التوازنات. فجاءت مشاركة البرهان في القمة الروسية-الأفريقية رداً بليغاً وعملياً، ومحضناً دولياً لا يقل أهمية عن منبر الأمم المتحدة، لتتحول المحنة إلى منصة استراتيجية كبرى لإطلاق رسائل الرفض المطلق للوصاية، وصياغة قواعد اشتباك سياسي ودبلوماسي تتجاوز هيمنة القطب الواحد. فقد انتقلت تلك المشاركة من حضور بروتوكولي في محفل كبريات ، إلى مضامين كبرى انثالت من بين ثناياها ؛ حيث استهلها الخطاب بمقاربة حاسمة لمفهوم “السلام”. فالصوت القادم من الخرطوم لا يلهث خلف تسويات هشة تفرضها عواصم الوصاية أو تُمليها أوراق الضغط المسيسة، إنما يضع لها شرطاً وجودياً لا يقبل المساومة: سلام يحقق السيادة، ويعيد هيبة الدولة، وينبثق من إرادة سودانية خالصة . وهذه الفقرة وحدها تحمل رسالة صارمة لكل الدوائر الغربية التي تحاول هندسة المشهد السوداني، فحواها أن الدولة السودانية…
عملية الخيول الحديدية التي أطلقها الجيش مؤخرًا لتحرير البلاد من حميدتي، والعباد من حمدوك، كان لها ردة فعل كبيرة، ليس على مستوى (ناس قريعتي راحت)؛ بل على مستوى الراعي الدولي والإقليمي للتمرد. وقد لخّص ذلك الخبير الأمني والعسكري عامر حسن عباس بقوله: (حرب المُسيّرات علي مراكز الكهرباء والنفط السودانية هو الرد الأمريكي بتمويل إماراتي وتواطؤ دول الجوار على ثبات الموقف الرسمي والشعبي الرافض لإعادة مليشيا الدعم السريع بأجندة التخريب الخارجية…. الفشل الأمريكي في فرض الهدنة الكاذبة وحظر السلاح بمجلس الأمن أوجعهم). وفي تقديرنا فات على خبيرنا العباسي الرفض الشعبي والرسمي أيضًا للحمادكة. وليس هناك فرق ما بين بندقية حميدتي وعمالة حمدوك. كلاهما فرسا رهانٍ في مضمار تدمير الدولة السودانية (جغرافيةً وديمغرافيةً). وخلاصة الأمر رسالتنا للحاءين (حميدتي… حمدوك) قد وصلت مبكرًا بواقع الحال مع أول مُسيّرة ضربت أول محول. لقد استقبل الشارع بلطجة مُسيّرات حميدتي بالصبر الجميل؛ والثبات العظيم مع الجيش في خندق الكرامة. وكذلك صمت الحمادكة على تدمير مُسيّرات حميدتي للبنية التحتية بالتهكم الواضح. الجمعة ٢٠٢٦/١٠/٣٠ نشر المقال… يعني الرد الحقيقي هو دعم الخيول الحديدية.
الحلقة (16): الاقتصاد في قلب الحوار… كيف يصبح السلام فرصة لبناء السودان؟ بقلم: محمد الأمين عبدالباقي منبر الوعي السوداني – منصة صوت الوعي حين يتحول الحوار من تقاسم السلطة إلى صناعة الحياة عندما نتحدث عن مستقبل السودان، كثيرًا ما تتجه الأنظار إلى شكل الحكم، والعلاقة بين القوى السياسية، ومستقبل المؤسسات، وكيفية الوصول إلى تسوية تنهي الصراع. وهي قضايا مهمة، لكن هناك سؤالًا آخر لا يقل أهمية: كيف سيعيش السودانيون بعد أن تنتهي الحرب؟ كيف سيجد الشاب فرصة للعمل؟ وكيف يعود المزارع إلى أرضه؟ وكيف تستعيد الأسواق نشاطها؟ وكيف تتوفر الخدمات في القرى والمدن؟ وكيف تستطيع الأسرة أن تؤمّن احتياجاتها الأساسية وتخطط لمستقبل أبنائها؟ هذه الأسئلة ليست بعيدة عن الحوار الوطني، بل تقع في قلبه؛ لأن المواطن لا ينتظر من أي اتفاق أن يغيّر المشهد السياسي فحسب، وإنما يريد أن يرى أثره في حياته اليومية. ومن هنا، يحتاج الحوار السوداني–السوداني إلى توسيع دائرة اهتمامه، بحيث لا ينحصر في من يحكم البلاد، بل يمتد إلى كيفية إدارة مواردها، وتحقيق التنمية، وتوفير فرص العمل، وضمان وصول الخدمات إلى المواطنين بعدالة. السلام الذي لا يغيّر حياة الناس يظل ناقصًا قد تنجح الأطراف في التوصل إلى تفاهمات سياسية، لكن نجاح هذه التفاهمات على المدى الطويل يرتبط أيضًا بقدرتها على فتح الطريق أمام التعافي الاقتصادي والاجتماعي.…
تواجه صناعة السيارات الأوروبية تحدياً حقيقياً مع التوسع المتسارع للسيارات الكهربائية الصينية التي دخلت الأسواق الأوروبية بجودة عالية وأسعار تنافسية، واضعةً كبرى الشركات في ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وغيرها أمام اختبار صعب لم تعهده من قبل. المنافسة الصينية لم تعد مجرد تحدٍ عابر، بل أصبحت واقعاً يفرض نفسه على مستقبل صناعة السيارات العالمية، ويدفع الشركات الأوروبية إلى مراجعة حساباتها، وإعادة هيكلة مصانعها، والبحث عن شراكات جديدة لمواجهة هذا المد المتصاعد. إنها معركة التكنولوجيا والأسعار، ومن يتأخر عن مواكبة المستقبل قد يجد نفسه خارج المنافسة. وهنا يبرز السؤال الذي ينبغي أن يشغلنا في السودان: أين نحن من هذه التحولات الكبرى؟ نحن الذين نعاني أزمات الوقود بمختلف أنواعه، ونقف في طوابير طويلة أمام محطات الخدمة، بينما تتعطل حركة النقل والتجارة والزراعة، وتتضاعف تكاليف المعيشة والإنتاج بسبب الاعتماد الكبير على الوقود المستورد واستنزاف العملات الأجنبية. أليس من الأجدى أن نبحث عن حلول جذرية لهذه الأزمة بدلاً من الاكتفاء بإدارتها كلما اشتدت؟ أليس من الحكمة أن نتجه إلى الشركات الصينية، التي أصبحت لاعباً رئيسياً في صناعة السيارات الكهربائية، ونبحث معها عن شراكة استراتيجية تنقل السودان تدريجياً من اقتصاد الوقود المكلف إلى اقتصاد الطاقة الكهربائية؟ لماذا لا نبدأ بشراكة ذكية؟ شراكة لا تقتصر على استيراد السيارات وبيعها،…
قراءة في انتخابات الكونغرس الأمريكي وحدود الرئاسة ومصالح العرب والمسلمين والأفارقة. *بقلم: فهمي إبراهيم* في السياسة الأمريكية لا يكفي أن يجلس الرئيس في المكتب البيضاوي ليضمن استمرار نفوذه فهناك مؤسسات دستورية وانتخابات دورية تحدد موازين السلطة وتضبط العلاقة بين البيت الأبيض والكونغرس. في الثالث من نوفمبر 2026، يتوجه الأمريكيون إلى صناديق الاقتراع في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس لاختيار أعضاء مجلس النواب وتجديد جزء من عضوية مجلس الشيوخ. هذه الانتخابات لن تختار رئيساً جديداً لكنها قد تغيّر موازين القوى في واشنطن وتحدّ من قدرة إدارة الرئيس دونالد ترامب على تمرير سياساتها إذا فقد الجمهوريون أغلبيتهم في أحد المجلسين أو كليهما. لكن خسارة الأغلبية البرلمانية لا تعني عزل الرئيس، كما أن الاحتفاظ بها لا يمنحه سلطة مطلقة؛ فلكل مؤسسة صلاحياتها وللدستور أحكامه التي لا تتغير بتغير نتائج الانتخابات. الولاية الثالثة.. كلمة الدستور يثير مستقبل ترامب الرئاسي تساؤلات بشأن إمكانية ترشحه لولاية ثالثة وهنا تبدو النصوص الدستورية واضحة إذ ينص التعديل الثاني والعشرون للدستور الأمريكي على عدم جواز انتخاب أي شخص رئيساً أكثر من مرتين وبما أن ترامب فاز بانتخابات 2016 ثم انتخابات 2024، فإن ترشحه لولاية ثالثة يواجه قيداً دستورياً صريحاً. أما القول إن ترامب سيغادر البيت الأبيض عقب انتخابات نوفمبر 2026 فهو غير صحيح فالانتخابات النصفية لا تنهي الولاية الرئاسية ومن…
بقلم : مصطفي محمد احمد ادريس – في زمن تختلط فيه المواقف وتنسى فيه التضحيات يصبح من المؤلم ان نرى من قدم روحه رخيصة من اجل الوطن يقف امام طلمبات الوقود ليواجه الاستخفاف والاهانة لا لشيء سوى انه مستنفر وليس من النظاميين وكأن الوطنية تقاس بالرتبة والتضحية تحددها الوظيفة والبطولة لا يعترف بها الا من يحمل راتبا وامتيازات . – المستنفر ليس رقما عابرا في كشوفات الحرب ولا شخصا جاء يبحث عن مصلحة بل هو رجل لبى نداء الوطن بأرادته وحمل سلاحه بكامل قناعته وترك ابناءه واسرته خلفه ومضى نحو المجهول لا ينتظر راتبا ولا معاشا ولا يطمع في رتبة او منصب وانما كان همه ان يبقى الوطن عزيزا كريما . – ومن المحزن ان يتعرض هذا الرجل للاستخفاف امام العامة من بعض القائمين على تنظيم الوقود وان ينظر الى بطاقته العسكرية وكأنها لا تعني شيئا رغم انها صادرة باسم القوات المسلحة الفرقة الاولى مشاه ومكتوب على خلفيتها بوضوح يعامل حامل البطاقة معاملة ضابط الصف في القوات المسلحة . – فأذا كانت البطاقة تحمل هذه الصفة فمن حق حاملها ان يجد الاحترام والمعاملة اللائقة وفقا لما هو مدون عليها لا ان يصبح عرضة للشتائم والتقليل من شأنه وكأن كل ما قدمه في سبيل الوطن قد مسح من…
*شهدت العاصمة الروسية موسكو يوم أمس الخميس ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦ حراكاً دبلوماسياً وسياسياً استثنائياً بمشاركة رئيس مجلس السيادة الانتقالى الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان فى القمة الأفريقية الروسية وتأتى هذه المشاركة لتحمل فى طياتها دلالات سياسية بالغة الأهمية وتوقيتاً مفصلياً يعيد تشكيل مسار العلاقات الدولية للسودان فى ظل المتغيرات المتسارعة التى تشهدها المنطقة والإقليم وتُعد مشاركة البرهان في هذه القمة بمثابة رد سياسى قوى ومباشر على موقف الولايات المتحدة الأمريكية التى رفضت مؤخراً منحه تأشيرة دخول لأراضيها لمخاطبة الجمعية العامة للأمم المتحدة إن هذا التعنت الأمريكى لم ينجح في فرض العزلة على القيادة السودانية بل دفع الخرطوم نحو البحث عن خيارات استراتيجية جديدة تُعزز من حضورها الدولى وتكسر حالة الحصار التى حاولت واشنطن فرضها*. *يمكن تشبيه الرمزية السياسية والدعم المعنوى الناتج عن مشاركة البرهان فى قمة موسكو بذاك الموقف التاريخى الخالد عندما استقبلت الخرطوم الرئيس المصرى الراحل جمال عبد الناصر عقب حرب عام ١٩٦٧ وكما كانت الخرطوم حينها منفذاً وصوتاً شامخاً لإعادة الثقة ولتجاوز آثار النكسة تأتى زيارة موسكو اليوم لتمنح الشرعية السودانية سنداً دولياً وزخماً معنوياً كبيراً فى أحلك الأوقات وعلى صعيد العلاقات الثنائية تفتح هذه المشاركة آفاقاً واسعة للتعاون المشترك بين السودان وروسيا فى مجالات متعددة فالبلدان يمتلكان رؤية متطابقة في العديد من القضايا الدولية ويرغبان…








