مقالات الظهيرة

أبوظبي توجه اذرعها الإعلامية السيبرانية لاختلاق الأكاذيب…. خبراء عسكريون يفضحون ادعاءات الإمارات حول استخدام الجيش السوداني للكيماوي

الظهيرة – الخرطوم : ​أكد خبراء عسكريون أن دوائر صنع القرار في أبوظبي تواصل توجيه أذرعها السيبرانية والإعلامية لاختلاق أكاذيب مفضوحة تستهدف اتهام الجيش السوداني باستخدام غاز الكلور والأسلحة الكيميائية، في محاولة بائسة للتغطية على الدعم العسكري واللوجستي المباشر الذي تقدمه لمليشيا الدعم السريع. وأوضح الخبراء أن هذه المزاعم الملفقة تعتمد على تقارير استخباراتية مسيسة تخلط عمداً بين الاستخدام المدني والخدمي لمادة الكلور في محطات تنقية المياه والإصحاح البيئي وبين الأنشطة العسكرية، متجاهلة الهشاشة الفنية البصرية للأدلة المروجة لتشتيت انتباه الرأي العام عن جرائم التطهير العرقي. ​وأشار الخبراء العسكريون إلى أن هذه الحملات المغرضة تتزامن مع تصاعد الإدانة الدولية للانتهاكات الجسيمة التي تمارسها الميليشيا المتمردة، حيث تسعى الأطراف الراعية لها لصناعة توازن وهمي في الإدانة يعيق فرض عقوبات رادعة على ممولي الإرهاب، ويسابق تقارير لجان الخبراء الأممية التي توثق تورط النظام الإماراتي في إمداد المرتزقة بالأسلحة النوعية عبر خطوط الحدود، بهدف نزع الشرعية عن القوات المسلحة وتقويض قدرتها على حماية سيادة البلاد واستقرارها. ​وشدد الخبراء على أن الجهات الرسمية في السودان سارعت إلى دحض هذه الافتراءات السافرة بالأدلة والبراهين القاطعة التي تثبت خلو مسارح العمليات تماماً من أي تلوث أو مواد محرمة، مما يستدعي استراتيجية وطنية متكاملة لمخاطبة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وملاحقة المنصات والجهات التابعة لأبوظبي قضائياً، باعتبارها شريكة…

(بالواضح) فتح الرحمن النحاس يكتب….. المجتمع الدولي الخدعة الكبري….تركيبة أمريكية غربية مغشوشة…تستخدم لقهر شعوب العالم….وزعزعة السلم والأمن الدوليين….فتفقد أمريكا ريادة العالم..!!

*ابتكرت منظومة امريكا ودول الغرب مسمي وتركيبة (المجتمع الدولي) ليس لجعل العالم يعيش في (تعايش) وأمن وسلام، بل لفرض (الهيمنة) علي دوله وشعوبه الحرة حيث تري هذه المنظومة (الأستعمارية) أن تلك الهيمنة من مستحقاتها المقدسة، فمافتئوا كلما استهدفوا دولة (بتدخلاتهم) وحيلهم يطلقون العبارة (الممجوجة) التي تقول أنهم يريدون للدولة المعنية (العودة والإنخراط) في المجتمع الدولي، ذلك (الصنم) غريب البنية والمضمون، لكن ليس الهدف كذلك بل الصحيح جعل الدولة المعنية (تدور) في فلك سيطرتهم.. وإلا فعليها أن تكون جاهزة لشن (العداء) ضدها بمختلف الاشكال والأساليب..ومن هنا تصبح صورة مايسمي بالمجتمع الدولي أكثر (وضوحاً)، تماماً كما استخدموا من قبل مسميات الإرهاب والأسلام السياسي التي اثبتت انها مركبات لمحاربة دين الإسلام وليس الإرهاب الحقيقي الذي يقلق مضاجع العالم..!!* *لم يسلم السودان من محاولات (إبتزازه) عبر إستخدام (طُعم) وتركيبة مايسمي بالمجتمع الدولي بغرض جره إلي (مواجهة مفتوحة) مع أمريكا ومنظومتها الغربية، بتوظيف (سرديات مختلقة) تحمل إتهامات برعاية (الإرهاب)، وارتكاب عمليات (قتل) ضد المدنيين، ومصادرة الحريات وماسمي بالإسلام السياسي، إلي ٱخر سلسلة مبتكراتهم من (الدعاية المضللة) التي تتلاقي كلها عند رغبة هؤلاء (المستعمرين الجدد) في إخضاع السودان (لهيمنتهم) ومصادرة حرية قراره وسيادته علي أراضيه. ومافتئت هذه (النوايا الأستعمارية) تكشر عن أنيابها السامة، ويخرج علينا أصحابها كل يوم (بفرية) ونحن نعلم وهم يعلمون أن كل هذه…

الخرطوم خالية من الملاريا 2030م: إستثمار الجنيه الواحد الذي يدر ألف جنية 

قراءات إستراتيجية حزمة إعادة إعمار هو هو السودان الصحية 2027م – 2037م   المقال الثالث:   بقلم/ الدكتور محمد عوض محمد متولي   المحلل والأكاديمي والخبير الاقتصادي المشارك بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات   سبتمبر 2026م _______________   حمداً لله على سلامة البروفيسور مأمون حميدة ثالثاََ، فقد أعادنا مقاله “زيارتي لمستشفى علياء 2” إلى ذاكرة إنجاز سوداني عظيم كاد أن ينسى في زحمة الحرب. حين ذكر البروفيسور تجربة الخرطوم “المدينة الخالية من الملاريا” في عهد الوالي عبد الحليم المتعافي ونيلها جائزة منظمة الصحة العالمية، فإنه لم يستدع حنيناً للماضي، بل وضع بين أيدينا الدليل العملي الوحيد على أن السودان قادر على هزيمة الملاريا ليس بالأمنيات، بل بالعلم والإدارة والمال الذكي. إن هذا المقال ليس استرجاعاً لتاريخ، بل هو خطة عمل إستراتيجية هيدروليكية لاستنساخ ذلك الإنجاز وتطويره ليصبح “مشروع الخرطوم خالية من الملاريا 2030م” نواة لإعادة إعمار السودان كله.   إن الأرقام وحدها كافية لتخرس كل متشائم. في الفترة بين 2009م و 2012م أنفقت ولاية الخرطوم 12 مليون دولار فقط على برنامج مكافحة متكامل، فكانت النتيجة انخفاض حالات الملاريا بنسبة 78% ونيل الولاية شهادة من منظمة الصحة العالمية كأول عاصمة أفريقية كبرى تدخل نادي المدن الخالية من الملاريا. والعائد الاقتصادي المباشر وغير المباشر لذلك الاستثمار البسيط قدرته دراسة لاحقة بـ…

(قبل المغيب) عبدالملك النعيم احمد يكتب..حديث البرهان وقضايا الساعة..وتوصيات ملتقي الإعلام!!

كان لقاء الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة بوفد الإعلاميين والصحفيين من الداخل والخارج المشاركين في الملتقي الإعلامي بالخرطوم ظهر الخميس الماضي بقاعة الآجتماعات بالقيادة العامة لقاءاً نوعياً من حيث المكان التي تشهد أول لقاء بعد أن كانت مسرحاً للعمليات. قبل ان يتم تحريرها وطرد المتمردين والمرتزقة من ساحاتها ومن حيث شفافية الحديث الذي فصل كل مجريات المعركة قبل تحرير الخرطوم واستراتيجيات التحرير وحتي خروج القائد نفسه بأعجوبة ومهارة فائقة للطيران الحربي وعمليات التمويه التي تمت خلافاً لما روج له اعلام المليشيا بأن القائد كان يحتمي بالبدرون… كان القائد يدير معارك تحرير الخرطوم بنفسه بعد أن قدم اكثر من خمس وثلاثين من حرسه الخاص أرواحهم رخيصة حماية للوطن وقد غلبت عليه دموع الحزن علي هولاء الشهداء حتي ضجت القاعة بالتصفيق علي الموقف وسالت الكثير من الدموع في تلك اللحظات.. لم يكن تحرير الخرطوم ودحر التمرد بالأمر السهل في تلك الظروف التي كانت أعداد مقاتلي التمرد تتجاوز المائة ألف مقابل العدد المتواضع من القوات المسلحة التي لم تكن أصلاً في حالة إستعداد للحرب ولكنها إرادة الله وقوة وعزم وبسالة القوات المسلحة… كانت الظروف قاسية وفقد المقاتلين في القيادة العامة والسلاح الطبي وسلاح المهندسين حتي ما يسدون به الرمق وسط تعنت واضح من قبل الكثير من…

(شـــوكة حـــوت) ياسر محمدمحمود البشر يكتب… البرلمــان يا برهــان (٢)!!

*طوت الخرطوم واحدة من أشد الصفحات قسوة فى تاريخ السودان الحديث أربع سنوات عجاف من مرارة الحرب والدمار عاشها الوطن تحت وطأة معاناته الإنسانية والعمرانية غير أن المشهد اليوم يبدأ فى التغير التدريجى مع عودة عافية الحياة إلى الأوصال التى أرهقتها سنوات الصراع لتسجل العاصمة وريفها بداية تعافٍ طال انتظاره ومع استعادة الأمن فى المناطق التى كانت تخضع لسيطرة قوات الدعم السريع بدأت المؤسسات الحكومية والخدمية تعود لممارسة مهامها من قلب الخرطوم هذه العودة لا تمثل مجرد رمزية سياسية بل هى إعلان فعلى عن بدء مرحلة التعافى والاستقرار الإدارى الذى يمهد لإعادة بناء ما دمرته الحرب*.   *وسط هذا التحرّك التنفيذى تتجه الأنظار نحو الفراغ الدستورى والتشريعى الممتد منذ عام ٢٠١٩ إذ بات من الضرورى على حكومة الفريق أول عبد الفتاح البرهان التفكير بصورة جادة وعاجلة فى سد هذا الفراغ عبر تشكيل مجلس تشريعى (برلمان انتقالى) حتى وإن كان عن طريق التعيين فرضاً للمرحلة ووجود البرلمان فى هذه الظروف الاستثنائية لم يعد خياراً سياسياً يحتمل الترف أو التأجيل بل أصبح فرض عين تمليه أولوية المرحلة ومتطلبات الاستقرار فالدولة التى تخوض مخاض التعافى تحتاج إلى مظلة تشريعية تحمى مؤسساتها وتضفى الشرعية على قراراتها الاستراتيجية*.   *تتراكم أمام الدولة حزمة من القوانين والتشريعات القديمة التي باتت تتطلب تعديلات جذرية لتلائم واقع ما…

صبرى محمد علي (العيكورة) يكتب… وزير التعليم والتربية الوطنية (برافو) خطوة في الطريق الصحيح يجب أن نُحيِّيها!!

من غير العادة لما نكتب فقد حقق مقال صباح الأمس عدد مشاهدات تجاوزت ال (٨٠٠) ألف مشاهدة حتى كتابة هذه السطور والذي جاء تحت عنوان *هل نهني مدارس الكودة أم ننعي الوزارة*؟   حقيقة ….. تباينت مداخلات القراء ولكن غلبت عليها الإشادة بدقة نظام وحُسن إدارة مدارس (الكودة) بإشراك الأسر في المتابعة   كتب لي أحد أولياء الأمور من المنطقة الشرقية بالسعودية قائلاً توقع يا أستاذ أن تتصل عليك المدرسة في أي وقت   وتوقع زيارتهم لك في منزلك متفقدين البيئة التي تحيط بالطالب   وقال … يقدرون الظروف و غير مُتعجلين في سداد الرسوم   وهكذا توالت أنواع الإشادات كلٍ يحكي ما عايشه مع هذه المدارس .   إذاً يظل سؤال الأمس قائماً هل نهنيهم أم ننعي الوزارة؟   بالطبع أقول …. سنهنيهم على هذا الصنيع ولن ننعي الوزارة   *طالما أن ….!* أن معالي الوزير السيد التهامي الزين حجر قد أصدر قراراً وزارياَ بعقد مؤتمر لتطوير التعليم في السودان   حقيقة لا أعلم متى سينعقد هذا المؤتمر ولكن وجود الفكرة في حد ذاتها هو مؤشر إطمئنان   بالأمس وصلت الى بريدي صورة من قرار (إلحاقي) بإضافة عدد (٥) الى اللّجنة العلمية لمؤتمر تطوير التعليم في السودان ممهوراً بتوقيع الوزير من بينهم إثنين بدرجة (بروفيسور) والبقية دكاترة من أهل…

(على بلاطة) عبير دفع الله عزالدين تكتب…الجريمة التي تبدأ من هاتف!!

لم تعد الجريمة تحتاج دائما الى شارع مظلم او باب مكسور او مواجهة مباشرة، فقد تبدأ برسالة تصل الى الهاتف، او رابط يتم الضغط عليه، او حساب مجهول يتواصل مع صاحبه، ثم تكبر الحكاية حتى يجد الانسان نفسه امام جريمة لم يتوقع يوما ان يكون طرفا فيها.   الهاتف الذي نحمله في ايدينا كل يوم اصبح جزءا من تفاصيل حياتنا، نحفظ فيه صورنا وبياناتنا واموالنا وعلاقاتنا وخصوصيتنا، ولذلك اصبح هدفا مغريا للمحتالين ومجرمي الفضاء الالكتروني.   ومع اتساع استخدام وسائل التواصل والتطبيقات المصرفية والخدمات الالكترونية، تطورت اساليب الجريمة وتنوعت، ولم يعد المحتال بحاجة الى معرفة ضحيته بصورة مباشرة، بل يكفيه احيانا حساب وهمي او رسالة مقنعة او معلومة صغيرة يجمعها من فضاء الانترنت. الجرائم الالكترونية لا تتوقف عند الاحتيال المالي، بل تشمل الابتزاز وانتحال الشخصية واختراق الحسابات وسرقة البيانات ونشر الصور الخاصة والتشهير والتهديد ونشر المعلومات المضللة، وغيرها من الممارسات التي يمكن ان تترك اثارا نفسية واجتماعية ومادية عميقة على الضحايا. والاخطر ان كثيرا من هذه الجرائم يبدأ من خطأ بسيط.. كلمة مرور يتم مشاركتها، رمز تحقق يمنح لشخص مجهول، رابط يفتح دون التأكد من مصدره، صورة خاصة ترسل في لحظة ثقة، او معلومات شخصية يتم نشرها دون ادراك لقيمتها وخطورتها. هنا يصبح الوعي خط الدفاع الاول. فالمواطن لا يحتاج…

(حد القول) حسن السر يكتب… “الشهادة السودانية… معياراً للعدالة والنزاهة!!

جلوس 299 من أبناء قادة مليشيات الدعم السريع الجنجويد الإرهابية لامتحانات الشهادة في خطوة تعكس احترام السودان للقوانين والمواثيق الدولية، جلس 299 من أبناء قادة مليشيات الدعم السريع الجنجويد الإرهابية لامتحانات الشهادة السودانية عبر أربعة مراكز خارجية، وهو مشهد يبرز أن الدولة رغم الحرب و تمرد المليشيات لا تحرم أي طالب من حقه في التعليم والجلوس للامتحان.   هذا الموقف يحمل دلالات عميقة، إذ يؤكد أن السودان يضع التعليم فوق كل الاعتبارات السياسية والعسكرية، ويثبت أن الشهادة السودانية ما زالت معياراً للعدالة والنزاهة.   إن جلوس هؤلاء الطلاب، ومن بينهم متفوقون، يعكس أن الامتحان لا يعرف التمييز، وأنه يفتح أبوابه أمام الجميع على أساس الجهد والاجتهاد فقط.   إن تفوق بعض هؤلاء الطلاب يرسل رسالة قوية بأن الشهادة السودانية لا تُمنح إلا بالاستحقاق، وأنها تظل رمزاً للشفافية والاعتماد الأكاديمي، مهما كانت الظروف، فهي شهادة وطنية راسخة، معترف بها دولياً، وتؤكد أن السودان قادر على حماية قيم العدالة حتى في أصعب الأوقات.   الشهادة السودانية عنوان لوحدة السودان ومصدر ثقة ونزاهة وأم وأب لكل أبناء السودان، وهذا يثبت للدولة وللطلاب وأن تنكر بعض أهلهم. بكل فخر الشهادة السودانية عمل صالح ووليد شرعي لجمهورية السودان وشعب السودان المعلم ،ولابد ان نذكر بالخيركله دكتور الحوري عليه رحمة الله ،الذي تحققت امنيته وعادت الشهادة…

د. عبد الرؤوف قرناص يكتب… الدموع في لقاء البرهان والإعلاميين!!

تأثر الفريق أول عبد الفتاح البرهان وهو يحكي عن بسالة وشجاعة أفراد الحرس الجمهوري الذين استشهدوا في الساعة الأولى، وهم يؤدون واجبهم في الدفاع عن سيادة الدولة وحماية رئيس مجلس السيادة.   كانوا رجالاً يعرفون معنى القسم، فقدموا أرواحهم رخيصة في سبيل وطن أقسموا أن يحموا قيادته وسيادته. مضوا إلى الشهادة، نحسبهم عند الله من الشهداء، تحفهم ملائكة الرحمن بإذنه تعالى.   وسالت الدموع في القاعة تأثراً بهذا المشهد، وهو موقف يهتز له كل من ينبض قلبه بحب السودان، ويتساءل في داخله: يا ليتني كنت معهم.   لكن الدموع، مهما كانت صادقة ونبيلة، لا ينبغي أن تكون نهاية المشهد.   فهؤلاء الرجال مضوا، ومضى قبلهم وبعدهم رجال آخرون في معارك مختلفة، دفعوا حياتهم ثمناً للدفاع عن وطنهم وأعراضهم وممتلكاتهم. وسقط الآلاف وهم يؤدون ما اعتقدوا أنه واجبهم تجاه السودان.   ومن هنا تأتي عِظَم المسؤولية على القيادة، وعلى الإعلاميين، وعلى كل سوداني، في الوفاء لقسم هؤلاء الشهداء وتضحياتهم.   وأول الوفاء أن تكون هذه آخر الحروب في تاريخ السودان.   فليس من المقبول أن يستمر نزيف الدم السوداني، وأن تظل بندقية سودانية موجهة إلى صدر سوداني آخر. لقد دفع هذا الشعب ثمناً باهظاً، وحان الوقت لكي يتعلم الجميع أن الخلاف السياسي لا يستحق وطناً محروقاً ولا أسرة ثكلى ولا جيلاً…

(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب… عودة الخدمة الوطنية أكثر من رسالة!!

قبل أيام رشحت الاخبار بعودة الخدمة الوطنية الإلزامية من جديد وأن المستهدفين من مواليد ١٩٨٠ الخدمة الوطنية عودتها في هذا التوقيت مهمة للغاية لكن يجب ان تتغير النظرة وطريقة التفكير والوصمة القديمة بأنها ارتبطت بالكشات وأخذ الشباب بالقوة إلي معسكرات التدريب خلال سنوات حكم المخلوع عمر البشير كانت الخدمة الوطنية في بعض السنوات مخيفة ومنفرة للشباب والأسر ولكن بعد سنوات تغيرت طريقة الكشات إلي طريق التنسيب والاستدعاء   واستفادت الدولة من مجندي الخدمة الوطنية في التعليم ومحو الأمية وتعليم الكبار   الان وبعد درس الحرب اللعينة السودان في أمس الحوجة لطاقات الشباب وذلك في الاعمار وإعادة التأهيل   يجب أن تتحول الخدمة الوطنية إلي مؤسسة للاعمار والاستفادة من قدرات الشباب والخريجين البلد تضررت كثيرا من الحرب وتبعاتها ياله من خراب ودمار الخدمة الوطنية بشكلها الجديد لابد أن تخرج من جلباب التقليدية القديمة إلي المواكبة وأن تكون هناك محفزات للاقبال عليها باعتبار أن الحصة وطن   مدخل ثاني   نجحت مفوضية العون الإنساني بولاية كسلا في عودة ١٥ ألف مواطن في برنامج العودة الطوعية من الذين نزحوا إليها من مختلف الولايات التي تحررت الان ممثلة في سنار والجزيرة والخرطوم   مفوضية العون الإنساني استحقت التكريم من قبل امين عام حكومة ولاية كسلا   ولايات كثيرة تريد رد الجميل لمفوضية الغون الإنساني…

زر الذهاب إلى الأعلى