-
مقالات الظهيرة
(حد القول) حسن السر يكتب….الأسلحة الكيميائية… افتراء يستهدف السودان وصموده!!
في السنوات الأخيرة، ترددت بعض الادعاءات الكاذبة التي تزعم استخدام السودان للأسلحة الكيميائية، وهي مزاعم لا تستند إلى أي دليل علمي أو تحقيق موضوعي، بل تأتي ضمن حملة تضليل إعلامي تهدف إلى تشويه صورة البلاد أمام المجتمع الدولي وإضعاف موقفها في القضايا الإقليمية والدولية. إن مثل هذه الافتراءات ليست جديدة، فقد اعتادت بعض الجهات على استغلال الظروف الصعبة التي يمر بها السودان لترويج الأكاذيب وإثارة الشكوك حول التزامه بالقوانين الدولية. السودان دولة وقعت على الاتفاقيات الدولية الخاصة بحظر الأسلحة الكيميائية، وهو ملتزم بالقوانين التي تمنع إنتاجها أو استخدامها. كما أن المؤسسات الصحية والرقابية في البلاد لم ترصد أي دليل على وجود مثل هذه الأسلحة أو استعمالها. إن هذه الادعاءات لا تخدم سوى أجندات سياسية تسعى إلى زعزعة الاستقرار الداخلي وإضعاف ثقة المواطن في دولته، بينما الحقيقة أن السودان يواجه تحديات كبيرة في مجالات الصحة والاقتصاد والأمن، ويعمل جاهداً على تجاوزها عبر التعاون الدولي والاعتماد على موارده الوطنية. إن الشعب السوداني الذي عانى من الحروب يدرك تماماً خطورة الأسلحة الكيميائية، ولا يمكن أن يقبل باستخدامها ضد أي إنسان. فهذه المزاعم ليست سوى محاولة للنيل من صموده وتشويه تضحياته، وهي جزء من حرب إعلامية تستهدف معنوياته أكثر مما تستهدف واقعه. لقد قدمت القوات المسلحة والقوات المساندة نموذجاً…
-
مقالات الظهيرة
(وجه الحقيقة) إبراهيم شقلاوي يكتب… الكهرباء … أزمة قرار لا أزمة توليد!!
لم تعد أزمة الكهرباء في بلادنا مجرد أزمة فنية مرتبطة بعجز في التوليد أو أعطال في الشبكات، بل أصبحت انعكاسًا لطريقة إدارة الدولة للأزمات، وطبيعة القرار الاقتصادي، وحدود الرؤية الاستراتيجية في مرحلة يفترض أن تكون فيها الأولوية لإعادة بناء الدولة واستعادة قدرتها على الإنتاج. الكهرباء في الدول الحديثة بجانب أنها خدمة، أيضا هي ركيزة للسيادة الوطنية ومحرك للصناعة والزراعة والاستثمار والموانئ والخدمات، وشرط أساسي للتعافي. لذلك لا يكمن التحدي في انقطاع التيار وحده، بل في كيفية إدارة قطاع يمثل شريان الدولة. فالأمن الطاقي لا يُفقد بندرة الموارد، وإنما بعجز السياسات في أن تتحول إلى خيارات منتجة. وزارة الطاقة والنفط، في بيانها الأخيرة، قدمت تفسيرًا لاستمرار قطوعات الإمداد الكهربائي، مشيرة إلى ارتفاع الطلب بسبب عودة المواطنين إلى بعض المناطق وارتفاع درجات الحرارة، وخروج عدد من محطات التوليد للصيانة، وصعوبة توفير الوقود وقطع الغيار، إضافة إلى توقف الربط الكهربائي مع إثيوبيا، والأضرار الكبيرة التي لحقت بمحطات التوليد والتحويل وشبكات النقل والتوزيع نتيجة الحرب. لكن ذلك لا يبدو مبرر كافي بالنظر إلى ضرورة تسريع التعافي وتعقيدات تحديات المرحلة. لا شك أن الحرب عمّقت أزمة الكهرباء وألحقت أضرارًا بالبنية التحتية، لكنها ليست سببها الوحيد، إذ تعود جذور الأزمة إلى اختلالات هيكلية سبقت الحرب، أبرزها تعثر المشروعات الاستراتيجية، وضعف الاستثمار، والاعتماد على…
-
مقالات الظهيرة
(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب….حسرة وإهمال !!
كانت فرص التعليم في عقود سابقة من الزمان ضيقة لابعد الحدود خاصة المدارس الثانوية.. كانت المدارس القومية وجهة للطلاب المبرزين وابمتفوقين الذين بلغوا شأنا عظيما في السودان وخارج السودان برزت مدارس خور عمر وخور طقت وحنتوب الثانوية وملأت شهرتها الآفاق هناك مدرسة أخري أيضا مثلت وجهة لاهل جميع اقاليم السودان لكنها صارت طي النسيان وهي مدرسة الشرفة بركات الثانوية بنين الشرفة بركات منطقة تاريخية شهدت أحداثا تاريخية وهي مورد ومستودع للعلماء والأطباء والساسة والشعراء والأدباء الشرفة بركات انجبت فطاحلة في هذا البلد بصماتهم واضحة في الداخل والخارج امثال بروفسير عبد العظيم كيلو اختصاصي الباطنية والغدد والسكري والذي جاء يوما من الايام الاول علي مستوي الشهادة السودانية وهناك بروفسير عثمان طه رئيس مجلس التخصصات الطبية الأسبق استشاري الاطفال ذلك الرجل لم يرفع قيمة مقابلاته لعقود من الزمان وله عيادات مجانية وهو قمة في الإنسانية ال الهندي وإبراهيم الأمين مثلوا قيادات سياسية علي مستوي الأحزاب السياسية وكذلك أدباء وفنانين امثال الجابري وحسين خوجلي ورجالات الطرق الصوفية وعدد مهول من المبدعين والعلماء مدرسة الشرفة بركات الثانوية كانت عبارة عن ملتقي لكافة أبناء السودان مشيدة علي احدث طراز مكتملة ومجهزة فيها معمل حديث وفصول كبيرة وداخلية وميز للمعلمين خمسين دفعة تخرجت من تلك المدرسة من بينهم ١٠٠طبيب والقائمة تطول الخميس…
-
مقالات الظهيرة
(من أعلي المنصة) ياسر الفادني يكتب… القاتل… والممول… والصامت!
كل يوم يمر في السودان لا يضيف رقما جديدا إلى قائمة الضحايا فحسب، بل يضيف دليلا جديدا إلى ملف الإدانة، تتساقط الأقنعة كما تتساقط أوراق الخريف، ويخرج شاهد من هنا، ووثيقة من هناك، وتحقيق من جهة ثالثة، حتى لم يعد السؤال: من يدعم مليشيا الجنجويد؟ بل أصبح: من لم يعلم بذلك؟ الإمارات لم يعد اسمها يتردد في أروقة السياسة همسا، بل صار يطرق أبواب التقارير الدولية علنا ، والتحقيقات تتحدث عن المال، والسلاح، والتجنيد، والتدريب، والممرات، والمرتزقة، والطائرات، وكأن هناك غرفة عمليات تدير حربا على وطن بأكمله أما فرنسا، صاحبة الشعارات اللامعة عن الحرية وحقوق الإنسان، فقد وضعت تلك الشعارات في الثلاجة، وأخرجت بدلا منها دفتر المصالح، تتحدث عن القلق، لكنها تخاف أن تنطق باسم الإمارات، تدين الحرب، لكنها لا تريد إزعاج من يمولها، إنها دبلوماسية الصمت… والصمت هنا ليس حيادا، بل شراكة مكتملة الأركان أي قيمة لحقوق الإنسان إذا كانت تتوقف عند عقود السلاح؟ وأي أخلاق سياسية تسمح بأن تتحول دماء السودانيين إلى مجرد بند هامشي في ميزان التجارة؟ لقد احترقت دارفور، وامتد اللهيب إلى الجزيرة وسنار وكردفان والخرطوم، وتشرد الملايين، ويتم الأطفال، وترملت النساء، ودمرت المستشفيات، ونهبت البيوت، وما زال العالم يتحدث عن (القلق)، أي قلق هذا الذي لا يمنع رصاصة، ولا يوقف طائرة، ولا يقطع…
-
الرياضية
نائب رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم وليد بعشر : يوجه رسالة لدعاة الجهوية والقبلية والعنصرية
الظهيرة – نضال عثمان: أكد الأستاذ وليد أحمد حسين بعشر نائب رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم ورئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم كريمة مروي، أن الفقيد الشيخ عبدالرحمن تيه يمثل السودان بأكمله، وأن قيم التسامح والوحدة التي عاش من أجلها الفقيد هي الطريق لعبور البلاد لبر الأمان. وقال بعشر خلال مخاطبته ختام دوري الفقيد الشيخ عبدالرحمن تيه باستاد مروي بحضور _قيادات عسكرية وشعبية ورياضية_ وأسر الشهداء: _”هذه رسالة لدعاة الجهوية والقبيلة والعنصرية.. السودان يسع الجميع”_. وأضاف بعشر: “الفقيد الشيخ عبدالرحمن تيه هو أحد أبناء غرب السودان، وكان مثالاً للعطاء والتفاني. ونحن نتعهد جميعاً بالسير على نهجه ودربه الذي رسمه للوطن، وأن نعمل معاً من أجل سودان موحد قوي”. وأشاد بعشر بالدور الكبير الذي لعبته الرياضة في جمع شمل المجتمع ونبذ الفرقة، مشيراً إلى أن ختام الدوري جاء في أجواء تسودها روح الأخوة والتنافس الشريف بين أبناء المنطقة. واختتم نائب رئيس الاتحاد السوداني تصريحه بتوجيه الشكر لكل من ساهم في إنجاح الدورة، قائلاً: “لكم التحية والتجلة”. وشهد ختام الدوري الذي جمع *فريق حي وسط وفريق كولومبيا* وانتهى بفوز *فريق كولومبيا 1-0* حضوراً جماهيرياً كبيراً وتكريماً لأسر الشهداء وللفائزين بالمراكز الأولى، وسط تفاعل كبير مع الفقرات المصاحبة التي جسدت معاني الوحدة الوطنية.
-
مقالات الظهيرة
(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… (الشهيد مهند)
حكى سِفر التاريخ بأن الصحابي الجليل الزبير بن العوام رضي الله قتله عمرو بن جرموز السعدي التميمي غيلةً في وادي السباع بالقرب من البصرة بعد انسحاب الزبير من معركة الجمل عام (٣٦هـ). واختلفت الروايات في مصيره. أشارت بعضها بأنه قتل نفسه ندمًا بعد أن سمع الإمام عليًا يقول: “بشّر قاتل ابن صفية بالنار”، والأصح إنه عاش مختفيًا حتى أُتِيَ به إلى مصعب بن الزبير بمكة فتركه ولم يقتله، لأن الاقتصاص منه في دم الزبير يرفع من شأنه). بعاليه يقودنا للقبض على (الجرموزية) التي أساءت للشهيد مهند بالأمس. عليه رسالتنا للشارع السوداني – وهو أسرة الشهيد – أي: ليس لمهند أسرة بعينها. عاش للجميع وهو ابن للجميع. يجب تجاهل الجرموزية تمامًا. فإن ما أقدمت عليه أسرة الشهيد بلا شك يرفع من شأن تلك الجرموزية بقية حياتها. لذلك تركها في قارعة الطريق لتموت بغيظها أوجب واجبات جهاد ضبط النفس. وخلاصة الأمر في تقديرنا أن تقزم قد كسبت القضية، لأن مقاضاتها يجعلها في دائرة الضوء – وهذا ما تسعى إليه بكل السبل – بعد أن دخلت في نفق حمدوك مع أول طلقة غدر وخيانة من بندقية جناحها العسكري في صدر الشارع السوداني. السبت ٢٠٢٦/٧/٢٥ نشر المقال… يعني (على قدر أهل العزم تأتي العزائم).
-
سوشال ميديا
المؤسسة التعاونية الوطنية تعيد افتتاح أسواق كرري وتخفض الأسعار للمواطنين
الظهيرة – الخرطوم : شهدت محلية كرري الضربة الأولى لإعادة افتتاح أسواق المؤسسة التعاونية الوطنية، وذلك بحضور قيادات عسكرية وتنفيذية، في خطوة تهدف لتخفيف العبء المعيشي عن المواطنين وتوفير السلع بأسعار مخفضة. بداية بأسواق كرري وبشريات للمهندسين وبحري وأكد العقيد مزمل محجوب – مدير إدارة الأسواق أن هذه الخطوة تأتي بإسم المؤسسة التعاونية الوطنية وتوجيهات سيادة الفريق عبدالفتاح البرهان – رئيس مجلس السيادة، وبتوجيه من المدير العام للمؤسسة التعاونية الوطنية. وقال: “اليوم شرعنا في فتح الأسواق وإعادتها للخدمة في الخرطوم جميعاً. وكانت ضربة البداية من أسواق كرري لتقديم السلع للمواطنين بأسعار مخفضة”. وزف العقيد مزمل البشرى للمواطنين بعودة أسواق المهندسين قريباً، وأسواق بحري، وسيتم قريباً افتتاح أسواق شارع الستين. وأضاف: “نحن نعلم أن ظروف الناس صعبة بسبب انتهاكات المليشيا، لكن بعزيمة القوات المسلحة نقول لهم الخير قادم. السودان معرض لحصار وعدوان خارجي، ولكننا قادرون أن نتخطى ذلك”. المؤسسة لم تتوقف خلال الحرب وأشار إلى أن المؤسسة التعاونية لم تقف خلال فترة الحرب، بل فتحت عدداً من النوافذ لخدمة المواطن واستمرت حتى منطقة الباقير. وختم داعياً بالرحمة للشهداء وعاجل الشفاء للجرحى وعودة المفقودين والأسرى. المدير التنفيذي لكرري: تخفيف العبء أولوية من جانبه قال عمر محمد احمد النعيم المدير التنفيذي لمحلية كرري إن من أهم أولويات المحلية هو تخفيف…
-
مقالات الظهيرة
ياسرمحمدمحمود البشر يكتب في (شوكة حوت)… كتـامى صـلاة ميـت… فساد المغطى بعباءة التسويات!!
*تكتنز الموروثات الشعبيّة بذكاء فطرى يستبق النظريات القانونية والاجتماعية في توصيف الأمور ولعل المثل السودانى الشهير (كتامي صلاة ميت) يقف شاهداً على عمق الرؤية الشعبية في تشخيص نوع من أخطر أنواع الجرائم التى تنخر في جسد الأوطان يُضرب هذا المثل فى الإشارة إلى الأعمال التى تُحاك في خفاءٍ وتستر. حيث تكون الظواهر مجرد قشورٍ تعميتها العيون بينما التفاصيل الحقيقية تضيع في عتمة الكتمان الصارم فى صلاة الجنازة أو صلاة الميت لا نجد أذاناً ولا إقامة والجهر فيها يقتصر فقط على التكبيرات أما بقية الصلوات والأدعية فتدور في سرية تامة بين المصلى وربه دون أن يسمعها أحد هذا الإطار الشكلى يعكس بدقة متناهية آليات الفساد الإدارى والمالى الذى يمارسه كبار الموظفين حيث تصدر القرارات الصاخبة كالتكبيرات بينما تُطبخ الصفقات المشبوهة وتُهدر الموارد في الكواليس وتحت سرية مطلقة لا يخترقها الضوء*. *تُعرف هذه التجاوزات في أدبيات القانون الجنائى بجرائم أصحاب الياقات البيضاء (White-collar crimes) وهى الجرائم التى ينفذها أصحاب النفوذ والسلطة ممن يرتدون الحفّة والمظاهر البرّاقة ويشغلون مناصب رفيعة فى أجهزة الدولة هؤلاء لا يستخدمون العنف أو السلاح التقليدى لسلب الأمور بل يستغلون ثقة المجتمع ومفتاح الصلاحيات والثغرات الإدارية لتمرير نهب منتظم وبأقلام فاخرة لا تبدأ هذه الجرائم بمبادرة فردية عابرة بل تقوم فى الأصل على اتفاق جنائى مكتوم بين اثنين أو…
-
مقالات الظهيرة
إعلان عن متهم هارب… وأمر قبض بحق أمين صلاح جحا
الظهيرة – الخرطوم : أعلنت نيابة مكافحة جرائم المعلوماتية عن صدور إجراءات قانونية بحق المتهم أمين صلاح جحا، وطالبته بالحضور وتسليم نفسه إلى أقرب مركز أو نقطة شرطة خلال فترة أقصاها أسبوعان من تاريخ نشر الإعلان في 23 يوليو 2026م. ودعت النيابة المواطنين إلى التعاون مع السلطات المختصة والإبلاغ عن أي معلومات قد تساعد في الوصول إلى المتهم، وذلك وفقاً لما نصت عليه المادة (78) من قانون الإجراءات الجنائية لسنة 1991م، وبموجب البلاغ المقيد تحت أحكام المواد (26/25) من قانون مكافحة جرائم المعلوماتية. ويأتي نشر الإعلان عقب تعذر تنفيذ أمر القبض الصادر بحق المتهم، باعتباره مطلوباً للجهات المختصة، مع التأكيد على ضرورة مثوله أمام العدالة وتسليم نفسه في أقرب وقت ممكن.
-
سوشال ميديا
لجنة الاختيار للخدمة العامة تعلن الفراغ من 650 وظيفة معلم ومعلمة والشروع في عشرة الاف وظيفة بقطاع التعليم
الظهيرة – مدني/ مزمل صديق: أعلنت لجنة الاختيار للخدمة العامة بولاية الجزيرة الفراغ من توظيف 650 معلما ومعلمة (من المتعاونين) في جميع محليات الولاية اتسمت بالشفافية والعدالة ومراعاة المدارس الصفرية. واكد عمادالدين عبدالمتعال مقرر لجنة الاختيار للخدمة العامة بولاية الجزيرة انهم راعوا في الاختيار اقدمية التقديم بالتعاون للوظائف لاختيار 650 معلما ومعلمة، موضحا ان هناك كشوفات تقديم لم تنال حظها لضيق الفرص في وقت أشار فيه بالشروع في إجراءات عشرة الف وظيفة معلم ومعلمة ستكون الأولوية فيها لمن تقدموا مسبقا للتنافس، مبينا ان الإجراءات تمت وفقا لما هو متعارف عليه من المدارس ثم الوحدات الإدارية ثم المحليات إلى أن وصلت للجنة الاختيار. وأشاد بالدور الكبير الذى قام به شركاء العملية التعليمية بالتعاون والتنسيق مع لجنة الاختيار في كافة الاجراءات خاصة وزير المالية والاقتصاد والقوي العاملة ووزير التربية والتعليم بالولاية. واضاف: تم توزيع الكشوفات لمن تم اختيارهم من المعلمين والمعلمات وتسليمها للمحليات والان نحن بصدد انفاذ عشرة الف وظيفة بقطاع التعليم ستسهم كثيرا في سد النقص الذي تعاني منه الولاية منذ العام 2013م.