-
سوشال ميديا
والي الجزيرة: مزارعونا مؤهلون لإطعام السودان.. وتسليم جرارات جديدة لدعم الإنتاج الزراعي
الظهيرة – ودمدني : أكد الأستاذ الطاهر إبراهيم الخي والي ولاية الجزيرة أن مزارعي الولاية مؤهلون لتوفير الغذاء لكل السودان، وأن مشروع الجزيرة قاطرة للاقتصاد القومي. ودعا خلال مخاطبته برئاسة مشروع الجزيرة ببركات تسليم الجرارات الزراعية للتنظيمات القاعدية الفائزة بالقرعة لدعم الإنتاج، تحت شعار “نحو إنتاج زراعي مستدام”، والذي نفذته إدارة مشروع الجزيرة وبرنامج الأغذية العالمي ومجموعة CTC، إلى الاهتمام بالمحددات الفنية والزراعية واستخدام المكننة والتقانات الحديثة لمضاعفة الإنتاج والاستفادة من القيمة المضافة. وتعهد بتقديم الدعم لكل الجمعيات القاعدية بالمشروع. وعبر عن شكره لبرنامج الغذاء العالمي وتدخلاته التي عزت سياسات الولاية بالانتقال من تلقي الإغاثة إلى مراحل الإنتاج. ولفت الدكتور *عبدالله الوردات* المدير القطري لبرنامج الغذاء العالمي إلى التاريخ الطويل لعمل البرنامج في السودان، مؤكداً أن ولاية الجزيرة من أولى الولايات التي تحول فيها العمل لمرحلة التعافي. وأعلن حرصه على تعميم تجربة الجزيرة في كل السودان، باعتبار أن الجزيرة قادرة على تخطي مرحلة الاكتفاء الذاتي للسودان. وأعلن تقديمهم لمدخلات إنتاج تساعد السودان لتحقيق الهدف الأسمى المتمثل في الأمن الغذائي، مؤكداً أنهم شركاء مع الولاية ومشروع الجزيرة. وكشف *المهندس إبراهيم مصطفى* محافظ مشروع الجزيرة عن عزم المزارعين لتطوير المشروع والنهوض به، مؤكداً أن الدعومات ستصل عبر الجمعيات، وأن المنظمات هي الشريك الأصيل للجمعيات وسوف تعمل على تدريبها وتأهيلها…
-
سوشال ميديا
للوقوف على المشاكل والمعوقات… وزيرة الانتاج بالجزيرة والمدير القطري لبرنامج الغذاء العالمي في زيارة تفقدية لجمعية البان الجزيرة
الظهيرة – ودمدني : ثمنت الدكتورة عرفة محمود احمد المدير العام لوزارة الانتاج والموارد الاقتصادية بولاية الجزيرة الوزير المفوض الدور الكبير الذي يقوم بة برنامج الاغذية العالمي(WFp) ودعمة المستمر لتطوير القطاع الزراعي بشقية النباني والحيواني وتقديم الاسناد للمنتجين في كافة المناحي. جاء ذلك لدي تفقدها صباح اليوم لجمعية البان الجزيرة ببركات يرافقها المهندس ابراهيم مصطفي محافظ مشروع الجزيرة والاستاذ عبدالله الوردات المدير القطري لبرنامج الاغذية العالمي والمهندس علي احمد ابراهيم المدير الزراعي لمشروع الجزيرة بحضور اعضاء مجلس ادارة جمعية البان الجزيرة ببركات. حيث وقفوا علي المشاكل والمعوقات الي تعترض انطلاق عمل مشروع البان بركات والسبل الكفيلة بمعالجة الاشكالات عبر التنسيق المشترك مع برنامج الاغذية العالمي. هذا وقد تم الاتفاق علي الاسراع في تقديم العون اللازم للجمعية في سبيل اعادة تشغيلها في اقرب وقت ممكن لتساهم في تعزيز الاكتفاء الذاتي من الالبان ومشتقاتها لكافة مواطني ولاية الجزيرة.
-
مقالات الظهيرة
صبري محمد علي العيكورة يكتب.. لهذا فسندعم الوزير المنصوري ولكن فليحذر إستفزاز (الميديا) فالحرب أوسع؟
قناعتنا لم تنطلق يوماً لمعرفتنا بشخص الوزير المنصوري فهذا لم أتشرف بلقائه وجهاً لوجه حتى اللحظة ولا لصداقة ما تربطني بوكيل الوزارة الدكتور عمار شيخ إدريس فهو أيضاً من الذين تحدثت عنهم أفعالهم ولكن قناعتنا ….. نابعة من بحث و قراءة عن تجارب دول العالم التي سبقتنا البرازيل ، فنزويلا نيوزيلندا و تركيا وقناعتنا أن معالي الوزير منذ تعيينه قد وضع يده على الجرح وبدأ (صاح) لذا كان لزاماً و واجباً أخلاقياً و وطنياً أن دعمه يا رجُل …. أكثر من (٦٠) مليار دولار هي صادرات البرازيل من اللحوم يا رجُل ….. نيوزيلندا تُصدر ضعف صادرات العالم العربي مُجتمةً بما فيها البترول كما أعلن بذلك رئيس رجال الأعمال العرب بفرنسا في لقاء تلفزيوني ذات يوم وماذا تصُدِّر هذه الدولة أليست …. (شوية) سمن و قشطة و لبن يا رجُل …. فنزويلا تُصدِّر أكثر من ربع إنتاج العالم من الطماطم من مساحات صغيرة غير صالحة للزراعة هي أدنى من منسوب سطح البحر ولكنها العقول والعلم يا رجُل …. البرازيل تُصدر لأسواق الخليج فقط لحوماً سنوية بقيمة تجاوزت الثلاثمائة مليون دولار ! فمن أحق بأسواق الخليج نحنُ أم البرازيل ! *لأجل ذلك سندعم (البروف) المنصوري* سندعمه و نعلم أن الحرب ضده ضروس وقد…
-
مقالات الظهيرة
(مجتمعنا بشفافية) د.سامى الدين محمد سعيد يكتب… الآثار الإجتماعية للحرب… السلاح الموجه لقلب المجتمع ٢
تواصل معى في هذا الموضوع عدد كبير من الوزراء السابقون والولاة والمهتمون وطلبوا الخوض فيه بأعمق مما تناولنا فالدكتورة رحاب شبو مدير مركز حياة السابقة كانت منفعلة للدرجة التى حاولت الاستفادة من معلوماتها الثرة قدر الإمكان وقد أرجعنا فكرة التأسيس مبتدأً لمركز مدى للدراسات الاجتماعية الذى كانت تديره د.اميرة الفاضل من وراء الكواليس منذ أن كان فكرة إلى أن أصبح واقعاً يمشي بين الناس وها نحن نحفظ لها حقها الأدبي .. الكادر الذى تم تدريبه بكلفة خارج السودان تلقفته المراكز الخليجية وحتى الأفريقية بعد انهيار مركز حياة بمرتبات اضعاف اضعاف ما كانوا يتقاضوه إتصلوا على د.رحاب شكروها على الفرصة التى وجدوها والاستفادة من ورائها …ثم إن هناك مساران يختلفان عن بعضهما تماماً وهما المسار النفسي الذى له متخصصون وبروتوكول علاجى يختلف عن مسار الإدمان الذى يحتاج فعلاً إلى طبيب معالج Psychiatric واخصائي إجتماعى Social Psychologist للنظر فيما وراء الاكمة ربما هو ضحية أو هى مشاكل اسرية او هم الأصحاب ربما الاغتراب المبكر عن الأهل ربما جرعة تطرف زائدة أو هى آثار الحرب هذه أمراض إجتماعية وليست نفسية وقد تواصل معى مشكورا اللواء (م) محمد الامين حسن عبر دفعته مؤكداً عدم وجود مركز حكومى متخصص لعلاج الادمان علماً بأن أجر العيادات الخاصة مكلف للغاية فهل هو حكراً على الاغنياء دون الفقراء…
-
مقالات الظهيرة
دولار مقابل إنتاج: لماذا يرفض السودان روشتة الصدمة ويختار السيادة الاقتصادية؟!!
الدكتور /محمد عوض محمد متولي المحلل والأكاديمي والخبير الاقتصادي المشارك بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات حين تبلغ الفجوة بين سعر الدولار الجمركي البالغ 3743 جنيهاً وسعره في السوق الموازي 5400 جنيهاً نسبة 44.2 بالمائة، فإننا لا نكون أمام أزمة سعر صرف تقليدية، بل أمام انهيار شامل لعقد اقتصادي واجتماعي بين الدولة ومواطنيها. هذه الفجوة ليست مجرد رقم في شاشات التداول، بل هي مؤشر على درجة العجز السيادي، وهي إعلان واضح بأن الاقتصاد السوداني تحول إلى “اقتصاد مُدولر بلا إنتاج”. أرفض رفضاً قاطعاً منطق “الصدمة التصحيحية” الذي تفرضه مؤسسات التمويل الدولية. فهذه الوصفة التي جُربت في 2018م و2021م لم تكن إصلاحاً هيكلياً، بل كانت إجهازاً على ما تبقى من الصناعة الوطنية والطبقة الوسطى. السودان اليوم لا يحتاج إلى من يقتله ليحييه، بل يحتاج إلى من يبنيه من رماده. إن معركة الجنيه ليست معركة فنية حول سعر الصرف، بل هي معركة سيادة وإنتاج وبقاء. ولنفهم عمق الأزمة يجب أن نبدأ من بنية الاقتصاد. في عام 2025م بلغ إجمالي صادرات السودان 4.1 مليار دولار فقط، استحوذ الذهب وحده على 2.66 مليار دولار منها بنسبة 65 بالمائة، بينما بلغت الواردات 9.8 مليار دولار. هذا العجز التجاري البالغ 5.7 مليار دولار لا يموله تصدير زراعي أو صناعي، بل يموله تهريب الذهب المقدر…
-
سوشال ميديا
والي الجزيرة: تدخلات برنامج الغذاء العالمي نقلت الولاية من الإغاثة إلى الإنتاج والتعافي
الظهيرة – ودمدني : أكد الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير والي ولاية الجزيرة أن تدخلات برنامج الغذاء العالمي WFP* عززت سياسات الولاية من الطوارئ والإغاثة إلى الانتعاش بالانتقال من مرحلة تلقي الإغاثة إلى مرحلة التطبيع وإعادة الإنتاج. وأشاد خلال لقائه بمكتبه بوفد البرنامج برئاسة *الدكتور عبدالله الوردات* المدير القطري لبرنامج الغذاء العالمي بتدخلات البرنامج في الولاية، ومنها مشروع امبارونا الذي استفاد منه *2400 شخص دعم مشروع الجزيرة بتوفير التقاوي والأسمدة ودعم هيئة البحوث الزراعية مشروع أصبعيات الأسماك… واستعرض الوالي الرؤية المستقبلية لمشروع الجزيرة، و*60% من مشروع الرهد ومساحة تقارب *2 مليون فدان في القطاع المروي ومساحات كبيرة من القطاع البستاني. ولفت إلى وجود أعداد مقدرة من الثروة الحيوانية والعديد من مراكز تحسين نسل الحيوان بالولابة …داعياً للاستفادة من برامج حصاد المياه والاهتمام بتطوير المراعي. من جانبه أكد الدكتور عبدالله الوردات المدير القطري لبرنامج الغذاء العالمي أن البرنامج شريك أصيل للسودان والجزيرة معلناً أن البرنامج ينفذ أعمالاً تنموية مع الولاية من أجل التعافي. وقطع بأن *الجزيرة قدمت أنموذجاً حياً* في التحول والانتقال من مرحلة تلقي الإغاثة إلى مراحل *الإنتاج والتعافي والتنمية*، مؤكداً أن الجزيرة *ضربت مثالاً بأن السودان تعافى*. واستعرض مشروع *دعم القمح بالسودان* الممتد حتى العام *2028م* والمتمثل في: – دعم الأسمدة والتقاوي – دعم ما بعد الحصاد…
-
المنوعات
رحلة السودان: من الهشاشة إلى الصمود تثمر عن دعم امريكي للقطاع الصحي السوداني بمبلغ 150 مليون دولار
الظهيرة – الخرطوم : أثمرت رحلة السودان: من الهشاشة إلى الصمود عن دعم امريكي للقطاع الصحي السوداني بمبلغ 150 مليون دولار. واعلنت مدير الإدارة العامة للصحة الدولية بوزارة الصحة الاتحادية الدكتورة آلاء الطيب مدثر نجاح المائدة المستديرة الإنسانية الخاصة بالسودان التي عُقدت في العاصمة الأمريكية واشنطن في حشد 150 مليون دولار في صورة مساهمات نقدية وإمدادات طبية لدعم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لقطاع الصحة للأعوام 2026–2030. وأوضحت مدثر أن المائدة المستديرة التي حملت شعار «رحلة السودان: من الهشاشة إلى الصمود»، شهدت مشاركة 45 شريكًا وجهة مانحة بدعم من منظمة SAPA، وبحضور عدد من القيادات الدينية والمجتمعية من بينهم القس بوب روبرتس والإمام محمد ماجد. وأضافت أن التمويل الذي جرى حشده يتوافق مع أولويات وزارة الصحة في مرحلة التعافي وإعادة بناء النظام الصحي مؤكدة أن اللقاء مثّل منصة لحشد الموارد، وتعزيز الشراكات الدولية، ودعم جهود السودان في الإغاثة والتعافي وبناء القدرة على الصمود. كما أشادت بالدور الذي قامت به سفارة السودان في واشنطن في دعم وتنسيق أعمال المائدة المستديرة، معتبرة أن التعاون مع الشركاء الدوليين يمثل ركيزة أساسية لإعادة بناء القطاع الصحي واستعادة الخدمات الصحية في السودان.
-
مقالات الظهيرة
ياسر محمد محمود البشر يكتب… بين فقه النوافل ووجع الواقع عنـدما إعتـزلت المنابر قضايـا الأُمــــــة
*يعتبر المنبر جزء من حياة المسلمين بل هو البوصلة التى توجه حياتهم لكن هناك أسقام اصابت منابر المساجد وفى الوقت الذى تعصف فيه بالأمة الإسلامية تحولات كبرى وتواجه فيه المجتمعات تحديات وجودية تتراوح بين الأزمات الاقتصادية الخانقة والتمزق الاجتماعى والسياسى يجد المصلّى نفسه أحياناً فى عزلة اختيارية داخل المسجد ليس بسبب روحانية الصلاة بل بسبب انفصال الخطاب الدعوى عن نبض الشارع وهموم الناس الآنية* *لقد كان المنبر تاريخياً هو المنصة الإعلامية الأولى التى تضع النقاط على الحروف وتوجه الرأى العام نحو القضايا المصيرية أما اليوم فقد تحول الكثير من الأئمة إلى ما يشبه مكبرات الصوت لمواضيع مستهلكة أو غارقة في تفاصيل فقهية فرعية يعلمها الصغير قبل الكبير في حين تُترك القضايا الجوهرية التي تمس كرامة المسلم معيشته وحقوقه طى الكتمان وقد ظهرت أعراض الانفصال عن الواقع وجعل فجوة فى الثقة بين المنبر والمجتمع من خلال عدة مظاهر منها الهروب إلى التاريخ والتركيز المفرط على قصص الماضى دون إسقاطها على الحاضر مما يجعل الخطبة درساً تاريخياً لا حلاً واقعياً* *علاوة على إنشغال الأئمة والدعاة بجدليات فرعية مثل طول الثوب أو تفاصيل شكلية بينما تعانى الأمة من الجهل والفقر والتبعية نجد المنابر تمارس عمليات تكرار قوالب جاهزة من الوعظ التقليدى الذي لا يلامس التحديات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعى والبطالة أو…
-
مقالات الظهيرة
ياسر محمد محمود البشر يكتب…. *البياباك أغبش ما تتمسح عشانو”!!
*العنوان أعلاه فلسفة شعبية فى إحترام الذات مما تزخر الثقافة السودانية بإرث عريض من الأمثال الشعبية التى لم تكن يوماً مجرد كلمات تُقال لمجرد السجع أو التسلية بل هى خلاصة تجارب إنسانية عميقة صاغها الأجداد بذكاء فطرى لتبسيط أعقد مفاهيم علم النفس والاجتماع ومن بين هذه الدرر الحِكمية يبرز المثل الدارج (البياباك أغبش ما تتمسح عشانو) وهو مَثل يحمل في طياته دلالات نفسية واجتماعية بالغة الأهمية. ويُشكل قاعدة ذهبية فى فن التعامل مع الآخرين والحفاظ على كرامة النفس في بنيته اللغوية البسيطة يعبر المثل عن معادلة واضحة المعالم و(الغبش) في العامية السودانية يُشير إلى الشحوب أو جفاف الجلد من أثر الغبار والعمل وهو المظهر الطبيعى للإنسان الكادح قبل أن يتزين أو يتجمل والمثل فى جوهره يوجه رسالة حاسمة إن من يرفضك أو يزهد في رفقتك وأنت في حالتك العادية والطبيعية فلا تُجهد نفسك بالتمثيل ولا تبالغ في تصنع التزين أو تغيير جلدك من أجل استعطافه أو نيل رضاه*. *تنطلق هذه الحكمة من مربع الكرامة الإنسانية التى لا تقبل المساومة فالإنسان السوى لا ينبغي له أن يتنازل عن أصالته أو يرتدى أقنعة لا تشبهه لمجرد إرضاء الآخرين إن محاولة التمسح وهى دلالة على التجميل المصطنع من أجل شخص أظهر لك الصد أو عدم القبول هي بمثابة تقليل من شأن الذات…
-
سوشال ميديا
مستشفى سوبا الجامعي يدشن العمل بقسم النساء والتوليد
الظهيرة – الخرطوم : في يومٍ سيظل محفوراً بأحرفٍ من نور في سجل الوطن، ومكتوباً بماء الذهب في تاريخ مستشفى سوبا الجامعي، سيبقى يوماً خالداً في ذاكرة مستشفى سوبا الجامعي، ويوماً مضيئاً في سجل المؤسسات الوطنية العظيمة، ويوماً من أيام الفخر والمجد التي تستحق أن تُروى للأجيال القادمة. في هذا اليوم المبارك، عادت الحياة إلى أحد أهم الصروح الطبية والتعليمية في السودان، وعاد النبض إلى أروقة مستشفى سوبا الجامعي، وعادت معه آمال المرضى وتطلعات العاملين وأحلام كل من ارتبط بهذا الصرح العريق. لقد شهد هذا اليوم التاريخي تدشين العمل بالمستشفى بإجراء أول عملية جراحية في تخصص النساء والتوليد، أجراها بكل كفاءة واقتدار الدكتور صديق آدم استشاري النساء والتوليد، لتكون هذه العملية الناجحة إعلاناً رسمياً لعودة المستشفى إلى أداء رسالته الإنسانية والعلمية، وبداية عهد جديد من العطاء والخدمة والتميز. إن هذا اليوم ليس مجرد تاريخ يُضاف إلى التقويم، بل هو محطة مفصلية في مسيرة مستشفى سوبا الجامعي، ورمزٌ للصمود والإرادة والانتصار على التحديات. فقد تعرض المستشفى خلال الفترة الماضية لظروف استثنائية عصيبة، نالت من بنياته ومرافقه ومقدراته، إلا أن عزيمة أبنائه ومحبيه كانت أكبر من كل الصعاب، وإيمانهم برسالته كان أقوى من كل التحديات. وقد تحقق هذا الإنجاز بفضل الله تعالى أولاً، ثم وبإشراف إدارة الجامعة وبجهودٍ مخلصة ورؤيةٍ ثاقبة وعملٍ…