-
سوشال ميديا
لفته إنسانية غير مستغربة على حكومة ولاية الجزيرة … آل الماحي وآل حقار وآل أبوروف بالعيكورة يشكرون والي الجزيرة والوفد المرافق
الظهيرة – صبرى محمد علي العيكورة : في لفته إنسانية غير مستغربة على حكومة ولاية الجزيرة قام السيد والي ولاية الجزيرة الأستاذ الطاهر الخير بتقديم واجب العزاء في فقد القرية الشهيد (بإذن الله) معتصم بشير أحمد عباس الذي ذهب ضحية للإعتداء الحوثي علي مطار الملك خالد بالرياض المملكة العربية السعودية فجر الأربعاء السابع من أكتوبر الجاري حيث كان في إستقباله والوفد المرافق له والد الشهيد السيد/بشير أحمد عباس الماحي (ود حقار) و إبن الفقيد وأشقائه وأفراد العائله الممتده . وكان في معية السيد الوالي مدير عام شرطة ولاية الجزيرة وقائد ثاني الفرقة الأولى بمدني ومدير جهاز المخابرات ومدير الإستخبارات بالولاية ومدير المكتب التنفيذي لشرطة الولاية وقد شكر والد الفقيد السيد الوالي والوفد المرافق له على زيارتهم داعياً لهم بالتوفيق وللفقيد بالرحمة .
-
مقالات الظهيرة
(نقطة ضوء) سفيان عبدالغفار ابومحمد يكتب.. كش ملك!!
حين يترجل الملك عن عرشه في رقعة الشطرنج، فاعلم أن الرواية قد بلغت فصلها الأخير. ليس نزوله شجاعة، ولا خروجه مناورة، بل هو ضرورة فرضها العدم. في مستهل اللعبة، كان الملك فكرة لا تلمس، رمزاً محصناً خلف جدار من البيادق الصلبة، تحرسه القلاع الشامخة، وتقفز الخيول من حوله فداءً له، ويرسم الفيلة والوزراء له خطوط النجاة. كان يأمر ولا يقاتل، يشير ولا يتقدم، وكل قطعة على الرقعة مستعدة أن تسقط لأجل بقائه وهماً بالخلود. ثم تبدأ سنة التدافع التي لا تتبدل، مصداقاً لقوله تعالى: ﴿ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ ﴾ [آل عمران: 140]. تتساقط البيادق التي كانت دروعاً، وتنكسر الخيول، وتسقط القلاع التي طالما ظن أنها لا تهد. تتسع الرقعة فجأة، ليس اتساع قوة، بل اتساع فراغ. فراغ موحش يكشف المستور، ليتحقق فيه وعد الله: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ ﴾ [يونس: 81]. هنا فقط، يضطر الملك أن يخطو. ملك بلا مملكة، وحاكم بلا رعية، وقائد بلا جيش. يمشي خطوة واحدة، مترددة، مرتجفة، في كل اتجاه، وكأنه يستأذن المربعات أن تقبله. أي مفارقة هذه؟ بالأمس كان العالم يتحرك بأمره، واليوم هو يتحرك ليبحث عن عالم يأويه. إنها لحظة الحقيقة التي يدرك فيها أن القوة لم تكن يوماً في الرمز، بل في التماسك، وأن الرمز إذا…
-
سوشال ميديا
والي الجزيرة: ملتزمون بتهيئة بيئة الاستثمار وعودة المصانع للإنتاج أولوية لدعم الاقتصاد الوطني
الظهيرة – ودمدني: أكد والي ولاية الجزيرة الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير دعم حكومة الولاية للقطاع الصناعي، والتزامها بتهيئة البيئة الاستثمارية ومعالجة التحديات التي تواجه المصانع، مشدداً على أهمية استعادة النشاط الصناعي وتعظيم القيمة المضافة للمنتجات الزراعية والحيوانية، بما يعزز مساهمة الولاية في دفع الاقتصاد القومي. جاء ذلك خلال جولة تفقدية قام بها اليوم لعدد من المصانع بمحلية مدني الكبرى، برفقة لجنة أمن الولاية ومفوضية الاستثمار، بمشاركة وزير المالية والاقتصاد والقوى العاملة الأستاذ عاطف محمد إبراهيم أبوشوك، ومفوض الاستثمار الأستاذ أمير يحيى هارون، ومدير عام مصنع سودا فوم للمنتجات البلاستيكية المهندس مصعب عمر علي عبدالرحمن. وأكد الوالي أن الجزيرة مؤهلة لقيادة النهضة الاقتصادية الوطنية، مشيراً إلى أنه لن يهدأ له بال حتى تستعيد جميع المصانع نشاطها الإنتاجي. من جانبه، أعلن وزير المالية التزام وزارته بتطوير سلاسل القيمة المضافة وتشجيع الاستثمار، فيما أوضح مفوض الاستثمار أن الولاية وفرت آليات لتسهيل الاستثمار، تشمل مفوضية متخصصة ومنصة وخارطة استثمارية ومحافظ للتمويل وفقا لوكالة الأنباء السودانية. واستعرض مدير عام مصنع سودا فوم الطاقة الإنتاجية للمصنع، التي تبلغ ثلاثة آلاف لوح عازل حراري و1750 لوح فايبر يومياً، مؤكداً السعي إلى توطين صناعة العوازل بالولاية. كما شملت الجولة مصنع ذات العماد للصناعات الحديدية، حيث طرح أصحاب المصانع تحديات تواجه القطاع، أبرزها مشكلات الكهرباء والوقود، مطالبين بمعالجتها لضمان…
-
سوشال ميديا
النيل الأزرق… محافظ محافظة ود الماحي يستقبل الممثل المقيم للامم المتحدة
الظهيرة – فريد احمد الامين : استقبل السيد محافظ محافظة ودالماحي الاستاذ محجوب الشيخ الخليقة. السيدة دينيس براون، الممثل المقيم للأمم المتحدة والاستاذ حافظ محمد عبد الله مدير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالإقليم، والأستاذة قسمة عبد الكريم دلدوم، مفوض العون الإنساني بإقليم النيل الأزرق، واعضاء اللجنة الفنية بمفوضية العون الإنساني وعدد من القيادات الأهلية والمجتمعية. وشملت الزيارة نازحي مناطق وقري الكدالوبمركز إيواء المدينة (6)، في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية الناجمة عن موجات النزوح التي تشهدها المنطقة.والسعي لإنشاء مركز إيواء جديد لاستقبال النازحين من مناطق محافظة ود الماحي،االأستاذة قسمة عبد الكريم دلدوم، مفوض العون الإنساني بإقليم النيل الأزرق، اشادة بالدور المتعاظم للمنظمات الدولية والوطنية، مثمنةً دعمها المتواصل للنازحين بالإقليم وجهودها في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة، بالتنسيق مع الجهات المختصة والمبادرات المجتمعية.الممثل المقيم للامم المتحدة السيدة دينيس براون اعربت عن أسفها إزاء استهداف مركز إيواء أبوشندي، مشددةً على أهمية حماية المدنيين ومراكز الإيواء، وضمان سلامة النازحين والعاملين في المجال الإنساني، وفقاً للمبادئ والقوانين والمواثيق الدولية الإنسانية و أشادت بدور المجتمعات المحلية في استقبال النازحين وإسنادهم للاسر المتضررة و تخفيف آثار النزوح. الأستاذ محجوب الشيخ الخليفة، محافظ محافظة ود الماحي اشادة بالجهود التي تبذلها مفوضية العون الإنساني بالإقليم والمنظمات العاملة في المجال الإنساني و المبادرات المجتمعية الداعمة للنازحين. مطالبا بالإسراع في تجهيز الموقع…
-
مقالات الظهيرة
(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب…. (شراكة أمريكية)!!
السياسة لعبة المصالح، السودان من دولة محاصرة أمريكيًا وجيشها متهم باستخدام السلاح الكيماوي، إلى دولة تسعى أمريكا للشراكة معها. إذ قدّم النائب الأمريكي جيم بيرد مشروع قانون باسم «IMPACT للسودان». يقترح شراكة في مجالي: الزراعة والتعدين بين واشنطن والخرطوم، مقابل إحراز تقدم ملموس في حماية المدنيين والاستقرار السياسي والإدارة المسؤولة للموارد الطبيعية. وينص المشروع على تقديم تقنيات ومعدات وخبرات أمريكية مقابل الإستفادة من الموارد السودانية، ولا يزال في مراحله التشريعية الأولى. عليه سبق وأن أكدنا مع غيرنا مؤكد الذين سبقونا بأن السياسة مبنية على رمال المصالح. لذا نرى بأن سياسة العصا والجزرة التي اتبعتها أمريكا مع السودان مؤخرًا لم تأتِ بنتائج، وذلك لتقاطعات مصالح عالمية لدول كبرى (الصين وروسيا)، وإقليمية ذات ثقل ممتاز (مصر والسعودية وتركيا وباكستان وقطر) مع السودان. وخلاصة الأمر رسالتنا للحمادكة الذين (يعرضون في دلوكة العمالة بالسيف الإمريكي). بأن السيف قد أدخلته المصالح المشتركة بين السودان وأمريكا في (غمده). وما عاد هناك ما (تعرضون) به في مهرجانات الخداع في الوقت الراهن إلا (قُطرة) بن زايد، ونهايتها بلاشك على أقل الفروض (الحياد) إن لم تكن تبعًا للسيف الإمريكي في موقفه الجديد. الخميس ٢٠٢٦/١٠/١٥ نشر المقال… يعني تقلبات السياسة… درس لمن يفهم.
-
مقالات الظهيرة
د. عبد الرؤوف قرناص يكتب… الحوار السوداني الذي نريد…حوارٌ يعمّر الديار ويقود إلى المنعة والازدهار!!
كثرت هذه الأيام التصريحات بشأن الحوار السوداني المزمع انعقاده خلال الأيام المقبلة، وتعالت الأصوات حول المشاركين وأجندة الحوار ومآلاته. ولكن السؤال الذي ينبغي أن يتصدر كل هذه النقاشات هو: ماذا نريد من هذا الحوار؟ وماذا سيجني منه المواطن السوداني الذي دفع الثمن الأكبر من صراعات السياسة ومناورات السياسيين؟ نحن نتطلع إلى حوار يجذب انتباه المواطنين غير السياسيين، أولئك الذين يمثلون الأغلبية الصامتة، والذين ظلوا يدفعون أثماناً باهظة لأخطاء الكتل السياسية وصراعاتها وكيدها المتبادل، بعيداً عن هموم الشعب السوداني وطموحاته وأحلامه في وطن آمن ومستقر ومزدهر. نريد حواراً لا ينشغل فيه المتحاورون بتقاسم السلطة وتوزيع المناصب، ولا بتصفية الحسابات القديمة، ولا بإعادة إنتاج الأزمات ذاتها بوجوه جديدة وشعارات منمقة، وإنما ينصرف إلى معالجة جذور الأزمة الوطنية ووضع البلاد على طريق التعافي والنهوض. نريد حواراً تتصدره الكفاءات الوطنية والخبرات المتراكمة، لا أن تكون منصته حكراً على أنصاف الساسة الذين أورثونا الندم، وأدخلوا البلاد في دوامات من الصراع والاستقطاب. نريد أن نرى خبراء الاقتصاد والزراعة والصناعة والطاقة والتعليم والصحة، وأصحاب التجارب الناجحة والعقول القادرة على تحويل الإمكانات إلى مشروعات، والأفكار إلى برامج، والبرامج إلى نتائج ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية. فالسودان ليس بلداً فقيراً في موارده، وإنما بلدٌ لم يحسن استثمار ما يملكه من إمكانات فوق…
-
مقالات الظهيرة
صبرى محمد علي (العيكورة) يكتب… (الرهد يا ريس)!!
سعدنا جداً بالأمس بخبر أن رئيس مجلس السيادة وخلال لقائه وفد مزارعي ومنتجي مشروع الجزيرة والمناقل قد تبرع بمبلغ (٥٠) مليار اي (ترليون) جنية لدعم الوقود وطلمبات الري و بعدد مقدّر من السيارات والآليات بحسب إعلام مجلس السيادة . ولسان حالي هنا … هو لسان صاحب المواشي من أهل البطانة عندما زارهم الرئيس نميري والأعرابي أراد ان يوصل رسالة أنهم يحتاجون الماء للبهائم ولكنه يجهل بماذا يُخاطب الرئيس فما كان منه إلا أن وقف رافعاً عصاة والرئيس يخطب صائحاً …. الحفاير الحفايييير آآ اللُّمباشا ولو قلت لكم فخامة الرئيس البرهان الرهد الرهد (آآللُّمباشا) لما أخطات المعنى ولما لامني أحد على صياحي يا سيدي عطش هذا المشروع تفاقم حتى صرع الوزير وأعيا من يداوية بآليات النظافة فإحترق الزرع و عطش الإنسان و الحيوان معاً يا سيدي لربما أقعدهم عن المجئ إليكم بساطتهم أو إنعدام الراحلة فظلوا يتمسكون بأضعف الإيمان ذهاباً و مجيئاً بين مكاتب إدارة المشروع و ري المشروع العاجزتان تماماً عن توفير (جازولين) لمعدة واحدة فقط ياسيدي …. الرهد يحتضر فإن كان لأهلنا بالجزيرة الذين وصلوكم بالأمس صوت وعمامات بيض وخطباء فمن لهؤلاء البسطاء من أهلنا بمشروع الرهد؟ سيدي الرئيس … الصورة أعلاه لم أستدعيها من الوسائط بل هي وجه الحقيقة التي يجب أن…
-
مقالات الظهيرة
(وجه الحقيقة) إبراهيم شقلاوي يكتب….لجنة التهيئة.. إلى إدارة الحوار؟!!
من خلال متابعتي لأعمال لجنة تهيئة الحوار السوداني ، يتضح أن اللجنة راكمت رصيداً مهماً من الاتصالات بالقوى السياسية والمجتمعية، ووسّعت انفتاحها على الأطراف الإقليمية والدولية. ويضع هذا التقدم اللجنة أمام ضرورة الانتقال من مرحلة التهيئة إلى إدارة الحوار، عبر تحويل ما تحقق إلى مسار سياسي واضح المراحل والمواقيت، يستند إلى خارطة طريق تنقل الحوار من النوايا إلى الفعل، ومن الاتصالات إلى النتائج. نجحت اتصالات اللجنة بالاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية ومجموعة الخماسية، إلى جانب عدد من الدول العربية والأوروبية. وتمثل دعوة رئيس بوروندي، الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، اللجنة لزيارة بلاده، بالتزامن مع طرحه مبادرة للحل السياسي، فرصة لتعزيز التشاور. غير أن اهمية هذا النجاح، تظل مرهونة بقدرته على إسناد مسار وطني يمتلكه السودانيون، ويحددون أولوياته ومراحله ومآلاته، مع توظيف الدعم الخارجي دون المساس باستقلال قرار البلاد. فالدعم الخارجي مطلوب لكنه ،لا يصنع توافقاً بالنيابة عن السودانيين، مثلما أن كثرة اللقاءات لا تعني بالضرورة الاقتراب من الحوار. لذلك التحدي الحقيقي هو تحويل حصيلة المشاورات إلى أرضية مشتركة بين الاحزاب والكيانات تتيح الانتقال الي إدارة الاختلاف وبناء التوافق. ومن وجهة نظري، لا يتطلب ذلك إلغاء اللجنة القائمة أو القفز فوق مهمتها، بل تطويرها عبر مرحلة تحضيرية محددة زمنياً، تُستكمل خلالها الترتيبات السياسية والتنظيمية اللازمة، مع الاستعانة…
-
مقالات الظهيرة
(من أعلى المنصة) ياسر الفادني.. بين سماعة الطبيب وميزان السوق… قصة مسؤول!!
هناك مسؤولون تمرّ أيامهم بين المكاتب، وتُطوى الملفات على طاولاتهم، وتظل شكاوى الناس حبيسة الأوراق، وهناك مسؤولون يدركون أن نبض الولاية لا يُسمع من خلف الأبواب المغلقة، وأن وجع المواطن لا تشرحه التقارير وحدها؛ فلا بد من أذنٍ تسمع، وعينٍ ترى، وخطوةٍ تصل إلى حيث ينتظر الناس الحل فحين تتعلق القضية بصحة الإنسان، تصبح سماعة الطبيب عنواناً للأمل، وحين يتعلق الأمر بمعاشه وحركته اليومية، يصبح ميزان السوق شاهداً على مسؤولية الإدارة. وبين هذين الملفين، تتشكل ملامح العمل العام الذي يلامس حياة الناس، لا الذي يكتفي بوصفها من هنا تأتي أهمية تحركات والي الجزيرة، الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير، الذي جمع في نشاطين خدميين بين الاهتمام بصحة المواطن والسعي إلى تحسين واقع الأسواق، فالأول يفتح نافذة أمل لتعزيز الإسناد الطبي، والثاني يضع واقع سوق ود مدني المركزي أمام المسؤول مباشرة، بما يحمله من تحديات تتطلب المعالجة والتنظيم والمتابعة في الملف الصحي، جاء ترحيب الوالي بمقترح إنشاء كتيبة الإسناد الطبي الاستراتيجي ليعكس اهتماماً بتعزيز قدرات المؤسسات الصحية، وسد النقص في الكوادر، ورفع مستوى الاستعداد لمواجهة الطوارئ داخل الولاية وخارجها، والجزيرة، بما تمتلكه من مؤسسات صحية وخبرات طبية، تستحق مبادرات ترتقي بخدماتها وتجعل الإنسان في مقدمة الأولويات فالمريض الذي يطرق أبواب المستشفى لا يعنيه حجم الاجتماعات ولا عدد التوصيات ما يعنيه أن…
-
مقالات الظهيرة
(من أعلى المنصة) ياسر الفادني يكتب… الثعلب الذي أصبح دجاجة!
ما أغرب السياسة حين يتحول فيها من كان يصفق للجلاد إلى ضحية في سجونه، ومن كان يقرع الطبول للمليشيا إلى سجين ينتظر من يسأل عنه! إنها حكاية بعض الذين ظنوا أنهم يعرفون الثعلب ويأمنون مكره، حتى اكتشفوا متأخرين أنهم لم يكونوا سوى دجاج يسير خلفه إلى القن، مطمئناً إلى أن الريش يحميه من أنياب صاحبه! المفارقة أن بعض الذين ساندوا المليشيا ودافعوا عنها، رغم ما تعرضوا له من انتهاكات ونهب وتشريد، لم يتعظوا بما أصابهم، ولم توقظهم صدمة فقدان الديار والممتلكات من غفلتهم ، بل مضى بعضهم في الطريق ذاته، يمتطي ظهر حمار ظهره متقيح ، ويقرع طبول المديح، وكأن ما جرى لهم لم يكن كافياً ليفتح أعينهم على حقيقة العلاقة التي ربطتهم بهذه القوة ، ومن بين هؤلاء من بلغ مواقع في هياكل سلطتها، حتى ظن أن القرب من أصحاب السلاح يمنحه حصانة لا تنتهي صلاحيتها! لكن السياسة التي تُبنى على السلاح وحده لا تمنح أحداً ضماناً دائماً، والولاء الذي لا تحكمه مبادئ ولا تحميه مؤسسات يتحول عند أول خلاف إلى عبء على صاحبه واليوم، تتداول الأنباء عن وجود عدد من الشخصيات المحسوبة على المليشيا في سجن دقريس، وتقول أسر بعض المحتجزين إنهم اعتُقلوا في ظروف غامضة، إن المفارقة تستحق التوقف طويلاً، كيف يصبح من كان بالأمس…