• مقالات الظهيرة
    ابراهيم شقلاوي

    (وجه الحقيقة) إبراهيم شقلاوي يكتب…. إثيوبيا… حسابات الأمن والسياسة!!

    أصبحت إثيوبيا جزءًا مباشرًا من معادلة أمن السودان ومستقبل حربه. وما يجري على الحدود الشرقية هذه الأيام، في النيل الأزرق، يتجاوز الحرب إلى تحولات عسكرية وسياسية ذات أبعاد إقليمية. وفي هذا المقال نحاول قراءة دلالات هذه التحولات، وحسابات إثيوبيا السياسية والأمنية، واحتمالات خضوعها لأجندات إقليمية تتقاطع مع مسار الحرب ومآلاتها.   ميدانيًا، تواجه مليشيا الدعم السريع ضغوطًا كبيرة بفعل هزائم كردفان، وتراجع قدرتها على المناورة، وتصاعد انقساماتها، وتآكل معنوياتها وفاعلية المرتزقة الأجانب، بالتزامن مع الضغط على حلفائها في الجبال. كما أن سيطرة الجيش السوداني على المثلث الحدودي مؤخرًا أغلقت عليها أحد مسارات الإمداد، ورفعت كلفة استمرارها في القتال غربًا.   وهنا تبدو إدارة الجيش للحرب أكثر أهمية من مجرد تسجيل الانتصارات. فالمعادلة باتت تقوم على قطع شرايين الإمداد، وعزل مناطق العمليات، واستنزاف قدرة التمرد ، ثم التقدم حيث تكون كلفة المعركة أقل وعائدها الاستراتيجي أكبر. وهذا ما يجعل الحديث عن تحرير ما تبقى من كردفان، ثم المضي نحو دارفور، يمكن أن يصبح واقعًا إذا استمرت عملية تفكيك خطوط الإمداد بالكفاءة والفعالية .   لذلك فإن نقل الضغط إلى النيل الأزرق والحدود الشرقية قد يكون محاولة لتشتيت قوة الجيش وقطع مسار تقدمه، بإجباره على توزيع قواته بين أكثر من محور. وهنا تصبح إثيوبيا جزءًا من الحساب الاستراتيجي، فالجبهة الشرقية تتصل بعمقها…

  • سوشال ميديا

    تفاصيل عملية نوعية: جهاز المخابرات و مكافحة التهريب يحبطان تهريب أسلحة ومتفجرات بالبحر الأحمر

    الظهيرة – الخرطوم : ​أحبط جهاز المخابرات العامة ، بالتعاون مع قوات مكافحة التهريب ، عملية نوعية أسفرت عن ضبط كميات ضخمة ومتنوعة من الأسلحة والمتفجرات جنوب الولاية. ووقف والي الولاية الفريق الركن مصطفى محمد نور، ميدانياً على الضبطية بحضور مدير الإدارة العامة لجمارك البحر الأحمر اللواء شرطة مجدي مدني، ومدير جهاز المخابرات العامة بالولاية العميد محمد فتح الرحمن، مثمناً الدور الأمني البارز والتنسيق المشترك في حماية المجتمع والاقتصاد الوطني. و​أشاد والي البحر الأحمر بالجهود الكبيرة واليقظة الساهرة لمنسوبي جهاز المخابرات العامة وإدارة مكافحة التهريب، مؤكداً أن هذه الإنجازات المتكررة تعكس جاهزية الأجهزة الأمنية للتصدي لكافة المهددات. وفي السياق ذاته، أبان مدير إدارة مكافحة التهريب بالولاية، العميد شرطة حقوقي جاد كريم أحمد الفضل، أن العملية أسفرت عن ضبط 77 طبنجة أمريكية، و52 طبنجة نمساوية، و20 بندقية قناصة أمريكية، ومدفعي قرنوف أمريكيين، وبندقيتي كلاشنكوف، وبندقية جيم 4، إلى جانب 14 كرتونة من أسلاك التفجير. و​أكدت قيادة جهاز المخابرات العامةو قوات الجمارك على مضي القوات المشتركة في إحكام الرقابة الميدانية على كافة المنافذ والمسارات بالولاية. واختتمت الجهات الأمنية تأكيداتها بالاستمرار في تفكيك شبكات التهريب والاتجار غير المشروع، مشيدة بالكفاءة العالية التي أظهرتها القوة المنفذة في إنجاز هذه العملية النوعية لحماية أمن واستقرار البلاد.

  • مقالات الظهيرة
    عبد الملك النعيم

    (قبل المغيب) عبدالملك النعيم احمد يكتب.. مرتب محافظ البنك المركزي….مساجلات بين التبرير والدفاع والنقد…؟؟ ودواعي الإثارة؟

    كما يري آخرون كثر غيري أري أنه عندما يكون الحديث والنقد موجه للبنك المركزي (بنك السودان) فإن هناك إخفاقات كثيرة في الآداء الإقتصادي ومهام متعددة للبنك لم يتحقق فيها النجاح المطلوب فهي قطعاً اولي بالتناول والنقاش ومعرفة اوجه القصور قبل الحديث عن المرتبات الحوافز ولكن طالما رأي الأستاذ الطاهر ساتي أن موضوع إعادة هيكلة المرتبات والحوافز التي تمت مؤخراً في البنك مقابل الإخفاقات التي يراها يظل موضوع المرتب والحوافز المليارية أيضاً موضوع ذو أولوية عنده وعند آخرين وربما لديه أسباباً أخري وهو من الذين ظلوا يدافعون بإسمتاتة عن شركة العسجد التي الغت محافظ البنك المركزي الأستاذة آمنة ميرغني التعاقد معها لأسباب قدرتها ادارة البنك يختلف الناس او يتفق حولها وهذا أمر آخر… فكنت ومازلت أري انه طالما تم طرح مثل هذا الموضوع الحساس كان من الضروري ان ينحصر النقاش فيه بعيداً عن شخصنة الموضوع أو التعاطف مع أو ضد بسبب العلاقات الشخصية أو زمالة الدراسة أو المهنة لأن دور الصحافة يظل كبيراً وضرورياً ومحورياً طالما إتسم التناول بالموضوعية والإتزان مع توفر المعلومة.. وكما بدأت المقال بأن هناك قضايا كثيرة علي الساحة تستوجب التركيز عليها مثل الحوار الوطني الذي عقدت لجنته مؤتمراً صحفياً بالأمس ثم التآمر الإثيوبي علي السودان بدعم التمرد والهجوم علي إقليم النيل الأزرق أوتصريحات مسعد بولس السالبة والداعمة…

  • مقالات الظهيرة
    الطيب المكابرابي

    (موازنات) الطيب المكابرابي يكتب… افعلها كما فعلها النميري يابرهان!!!

    احدى مساوئ الإنقاذ وبعض مااخذ عليها انها فتحت الباب أمام القبيلة والعشيرة وخشوم البيوت لتتحرك باسمائها وباعتبارها كيانات تمثل اقواما تتحدث باسمهم وتؤيد الحاكم وتطالبه بتقديم الخدمة باسمهم وهو ماراينا بعضه يتطور إلى درجة كتابة الخطابات على ورق مروس باسم القبيلة.. ما احدثته الإنقاذ وبرغم فداحته لم يكن له كبير الأثر على قرارات الدولة ولم تكن للقبيلة والقبلية بشكل عام سطوة بمثلما هو قائم الان .. في هذا العهد والذي اندلعت فيه حرب ضروس كان بعض وقودها مكون قبلي تجلت القبلية وتفشى الخطاب القبلي بشكل كاد ينهي هيبة الدولة ويقضي على الهياكل الإدارية المعلومة التي تدير بها الحكومة شؤون البلاد والعباد.. برزت القبلية في اقبح صورها حيث أصبحت القبيلة هي الحامي لابنائها في الوظيفة حتى وإن كانوا على خطأ أو غير جديرين بمنصب تولوه…أصبحت القبيلة وزعماء القبائل هم من يقود الحراك المجتمعي للمطالبة بحقوق مدنية لا تحتاج القبيلة والتحشيد… اصبحت القبيلة هي الساعي لتشكيل قوة مسلحة وهي من تسلح ابناءها خوفا من عدوان اخرين.. أن التطورات التي نلحظها في هذا الجانب والتنامي المستمر في استخدام القبيلة قوة يخضع لها سلطان الدولة ومعولا لهدم ما تبنيه الدولة وماتتخذه من قرارات لا نشك أنها ستقود إلى دولة عديمة الطعم والرائحة ودولة فاشلة بكل المقاييس . الظاهرة أصبحت واضحة والمواجهة بين القبيلة والدولة…

  • مقالات الظهيرة

    د. عبد الوهاب عبد الفضيل يكتب… الإعمار والتنمية.. جهود مباركة في طريق الاستقرار

    في ظل الظروف الاستثنائية التي مر بها السودان، تبرز جهود الإعمار والتنمية باعتبارها واحدة من أهم المداخل لاستعادة الاستقرار، وترميم ما أفسدته الحرب، وإعادة الحياة إلى طبيعتها، وتهيئة البيئة المناسبة لبناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا. وفي هذا السياق، تأتي التحركات والجهود التي يقودها رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان في مجال الإعمار والتنمية، بوصفها اهتمامًا بإعادة بناء المؤسسات والبنية التحتية، وتحريك عجلة الخدمات والإنتاج، وفتح الطريق أمام مرحلة جديدة تتجاوز آثار الحرب. إن الإعمار ليس مجرد إعادة بناء المباني والمنشآت التي تعرضت للدمار، وإنما هو مشروع وطني متكامل يستهدف الإنسان والمكان والمؤسسة والاقتصاد. فعودة المدارس والجامعات والمستشفيات والأسواق ووسائل النقل والخدمات الأساسية تمثل جزءًا من عملية أكبر، عنوانها استعادة الحياة، وتعزيز الثقة، وتوفير مقومات الاستقرار. الإعمار بوابة للاستقرار لا يمكن الحديث عن استقرار مستدام من دون معالجة آثار الحرب على حياة المواطنين. فالمواطن يحتاج إلى الأمن، ولكنه يحتاج كذلك إلى الخدمات، وفرص العمل، والتعليم، والصحة، والمياه والكهرباء، وبيئة اقتصادية تساعده على استعادة حياته وإنتاجه. ومن هنا، فإن مشاريع الإعمار والتنمية يمكن أن تؤدي دورًا مهمًا في الانتقال من مرحلة معالجة آثار الأزمة إلى مرحلة بناء المستقبل، خاصة إذا ارتبطت بخطط واضحة وأولويات وطنية تستجيب لاحتياجات المواطنين. التنمية تبدأ بالإنسان ومن المهم ألا ينحصر مفهوم التنمية في المشروعات المادية وحدها؛…

  • مقالات الظهيرة

    سلوى أحمد موية تكتب…الجار وصية السماء!!

    الجار هو من يقرب مسكنه منك وتلصق داره بدارك وقد اختلف في تحديد نطاقه فقيل أربعون داراً من كل جانب وللجيران بحسب القرب والقرابة والدين (مسلم وغير مسلم)حقوقه في الإسلام كف الأذى عنه الإحسان إليه تفقد أحواله وحفظ غيبته وخصوصيته فقد اوصانا النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالجار حتى ظن الصحابة أنه سيورثه (ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت إنه سيورثه) وقال الرسول والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن قيل:( مَنْ يا رسول الله؟ قال: (مَن لا يأمن جاره بوائقه) وجمع جار جيران وجيرة وجوار وأجوار وهنالك الجار الشَّريك في العَقَار أَو التِّجارة والجار المُجير والمستجير والمُجار وفي المعجم الوسيط الْجَار هو النَّزِيل بِقُرْبِ مَنْزِلِك وَيُطْلَقُ عَلَى النَّزِيلِ بَيْنَ الْقَبيلةِ في جوارها تعريف الجارُ مرده إلى العرف والعرف يختلف باختلاف الزمان والمكان فما تعارف عليه الناس أنه جار فهو جار والعبرة بأكثرهم وذلك لأن أحوال الناس تتغير فقديما كانت الحارات صغيرة والبيوت مجتمعة ويرى الجيران بعضهم بعضآ في اليوم أكثر من مرة ويجمعهم مسجد واحد وفي القرى والبلدان الصغيرة يجمعهم سوق واحد وقد أُطلق الجوار في القرآن على أهل البلدة الواحدة(وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ…

  • سوشال ميديا
    مالك عقار

    الحركة الشعبية ترحب بالحوار السوداني وتدعو إلى معالجة الاختلالات القديمة ونبذ الفوقية

    الظهيرة – الخرطوم- مصطفى عمر: رحبت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بمبادرة التهيئة للحوار السوداني – السوداني التي أطلقها مجموعة من السودانيين و السودانيات برئاسة البروفيسور قاسم بدري.   وقالت الحركة عبر تاطقها الرسمي الأستاذ محمد جلاب في بيان، إن المبادرة وما تضمنته من دعوة إلى تهيئة المناخ وبناء الثقة وإجراء مشاورات أولية حول شروط الحوار الوطني الجامع، تمثل خطوة إيجابية في اتجاه البحث عن مخرج وطني للأزمة السودانية، لا سيما في ظل الحرب التي ألحقت أضرارا بالغة بالشعب وهددت وحدة البلاد ومستقبلها، وأنتجت مستويات غير مسبوقة من النزوح واللجوء والدمار والمعاناة الإنسانية.   وأكدت الحركة ترحيبها بما ورد في المبادرة من تأكيد على استقلالية الحوار وملكية السودانيين لمساره ومخرجاته، معتبرة أن تهيئة الحوار مرحلة بالغة الأهمية قبل انعقاده، وأن الحوار الحقيقي لا يمكن أن يبدأ إلا بالاستماع إلى مختلف مكونات الشعب السوداني والاعتراف باختلاف رؤاهم ومظالمهم وتطلعاتهم.   وشدد البيان على أن توسيع قاعدة المشاركة وعدم اختزال الحوار في القوى السياسية والنخب المركزية وحده هو أحد أهم شروط نجاح أي حوار سوداني، وقال إن السودان ليس حكرا على النخب، ولا يمكن معالجة أزماته المتراكمة من خلال حوار صفوي يجري بمعزل عن الجماهير التي دفعت الثمن الأكبر للحروب والأزمات.   ودعت الحركة إلى أن يفتح أي مسار للحوار أبوابه…

  • سوشال ميديا

    وزير التخطيط العمراني يترأس اجتماعاً لمتابعة تنفيذ طريق مدني–المناقل

    الظهيرة – ودمدني : في إطار خطط التنمية والإعمار التي تضطلع بها وزارة التخطيط العمراني والإسكان بولاية الجزيرة، ترأس المهندس أبوبكر عبدالله محمد، وزير التخطيط العمراني والإسكان بالولاية، بمكتبه اجتماعاً لمتابعة الإجراءات المتعلقة بتنفيذ مشروع طريق مدني–المناقل، بحضور اللواء متقاعد عادل الحبيب، مدير شركة زادنا العالمية – قطاع الجزيرة، والمدير التنفيذي للمحلية، ولجنة متابعة الطريق برئاسة الشيخ عبدالمنعم أبوضريرة. كما شارك في الاجتماع المهندس أيمن عدلان، مدير القطاع الأوسط بهيئة الطرق والجسور الاتحادية، والمهندس هشام عبدالحفيظ، مدير عام الطرق والجسور بولاية الجزيرة. وثمّن المهندس أبوبكر عبدالله محمد تصديق رئيس مجلس السيادة على تمويل مشروع الطريق بالكامل، معرباً عن شكره وتقديره لهذه الخطوة التي تمثل دعماً مهماً لجهود التنمية والإعمار، وتسهم في دفع إجراءات تنفيذ المشروع. وناقش الاجتماع الدراسة الفنية المعدة بواسطة استشاري المشروع لتنفيذ الطريق بطول ٦٤ كيلومتراً، من تقاطع القرشي وحتى كبري البوليس، وفقاً للمواصفات والمعايير الفنية المعتمدة. وأكد الاجتماع أهمية تسريع استكمال الإجراءات الفنية والإدارية والمالية، تمهيداً للبدء في تنفيذ المشروع بالسرعة المطلوبة، بما يعزز شبكة الطرق بالولاية ويدعم حركة المواطنين والبضائع والنشاط الاقتصادي.

  • مقالات الظهيرة

    صبرى محمد علي (العيكورة) يكتب… ضبط خطاب شُركاء الحُكُم من المسؤول عنه !

    للشاعر عبد القادر الكتيّابي قصيدة شهيرة أظنها تحت عنوان (على كيفي) يقول في مطلعها   على كيفي أرقع جبتي أو لا أرقعها أطرّزها من اللّالوب ألبسها على المقلوب أخلعها … على كيفي أنا لم أنتخب أحداً وما بايعتُ بعد محمد رجلا ولا صفّقتُ للزيف لماذا أعلنوا صوري؟ لماذا صادروا سيفي؟     فمن قاعدة أنا لم أنتخب أحداً وما بايعت بعد محمد رجلا فسنكتب هذه المادة   من المفارقات (العجيبة) أن الكثير من حملة الأقلام من الكتاب والصحفيين وأصحاب الفكر يتفادون تناول كل ما من شأنه أن يفِّت في عضد هذه الأمة ويحاولون جاهدين لجم خطام أقلامهم مراعاة لظرف البلد ليتفرغ الناس للهدف الأوحد وهو إكمال دحر التمرد وتطهير البلاد من هؤلاء الطارئين على التاريخ من (مليشيا) آل دقلو الإرهابية ومن عاونهم من المرتزقة   و للأسف …. في ظل هذا التيّار الوطني الجارف تجد أن بعضاً من قيادات شركاء الحكم إختارت لنفسها طريقاً مغايراً تسلكة بين الفينة والأخرى و ذلك بإطلاقها للتصريحات السالبة و المُستفزة و الجارحة لهذا الشعب الصامد مُتكئةً على البندقية و (صك) مشاركتها في دحر التمرد !   وكأنها بذلك تريد إبطال حُلم العودة الطوعية التى إنتظمت العاصمة ! أو أن تبعث برسائل (تخويِّف) للمواطن الأعزل أن هكذا سيكون هو السودان الجديد (تعدد الجيوش) والماعاجبو (هداك…

  • مقالات الظهيرة

    رؤى وطنية… نكتب للوطن ونفكر للمستقبل : الوطن في حدقات العيون — ماذا أعددنا للسودان بعد الحرب؟

    بقلم: أبوعبيدة أحمد علي رئيس جمعية الأخوة السودانية السعودية   الوطن في حدقات العيون، وهو اليوم مثخنٌ بالجراح، تنزف أطرافه، وتثقل كاهله تبعات الحرب، وتتناهشه سهام الأعداء، وتتجاذبه أيدي الفتنة والجهل واليأس.   ومع ذلك، فإن الوطن لا يموت ما دام في أبنائه قلبٌ ينبض بحبه، وضميرٌ يستشعر مسؤوليته، وعقولٌ تفكر في غده، وأيدٍ تستعد لبناء ما هدمته الحرب.   إننا لا نملك ترف الانتظار حتى تنتهي الحرب لنبدأ التفكير في المستقبل؛ فالمعركة الحقيقية لا تنتهي بإسكات البنادق وحدها، وإنما تبدأ بعدها معركة أشق وأطول: معركة البناء، وإعادة الإعمار، واستعادة الإنسان، وإحياء الأمل.   وسنسأل أمام الله يومًا: ماذا أعددنا لوطننا؟   ماذا أعددنا للسودان الذي حملنا في أعماقنا، وأطعمنا من خيره، وأظلنا بسمائه، وعلّمنا في مدارسه، ونشأنا على ترابه، وشربنا من نيله العذب، ذلك النيل الذي يجري في أرضنا كأنه سليلُ الفراديس؟   ماذا أعددنا لأطفال السودان الذين لم يختاروا الحرب، ولم يكتبوا صفحاتها، ولم يحملوا راياتها، ولكنهم وجدوا أنفسهم بين أنقاضها؟   وماذا أعددنا لشباب السودان، الذين هم عدة الوطن وذخيرته، وأمله الممتد إلى الغد؟   إن الشباب والأطفال في ذمتنا؛ وهذه ليست عبارة عاطفية عابرة، بل أمانة أخلاقية وتاريخية. فإذا سلمناهم وطنًا مثقلًا بالجراح، فعلينا أن نمنحهم معه أسباب النهوض، والعلم، والعمل، والكرامة، والأمل.   والوطن له…

زر الذهاب إلى الأعلى