-
مقالات الظهيرة
(قلم ودانة) بكري ابو رنات يكتب…. ١٥ أبريل ٢٠٢٣….. يوم من الأيام الخالدة في ذاكرة الشعب السوداني….
١٥ أبريل ٢٠٢٦ هو يوم ظهور معدن الشعب السوداني الحقيقي.. للتاريخين اعلاه ذكري خالدة في ذاكرة الشعب السوداني فالتاريخ الاول يحكي عن صمود وعزيمة شعب لا تكسرة المؤامرات ولاتهذة الشدائد وتحكي عن بثالة جيش لاتخيفة الكثرة ولا تثنية عن واجبة القرارات ولا تخيفة المؤامرات بل جيش قوي ماضي في كبرياء وعزة وثبات ليكتب لامة تاريخ ميلاد جديد بدمائه الطاهرة التي خرجت من جنود أوفياء عاهدو الشعب والله وتجارو باارواحهم مع الله فماخسرت تجارتهم ولا انكسرت عزيمتهم سارو بثبات ملوحين بعلامة النصر فنصرهم الله فمنهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا…. التاريخ الثاني يحكي عن قصة شعب اجتمعت الدنيا بااثرها لتركيعة فوجدتة شامخا كشموخ الجبال وصامد كصمود النخل في الرمال شعب ازاق العذاب من ويلات الحرب واذق الحرمان من افعال المليشا فعزم الا ينهزم وبعزيمة وعزة طرق باب الانتصار فاانتصر لارادتة وغضب لكرامتة وثار من اجل عزتة وسيادة وطنة فاانتصر…. لقد اثبت السودانيون للعالم اجمع بوحدتهم وتكاتفهم قادرون علي تفويت الفرصة لكل من ظن ان الشعب السوداني ممكن يركع لغير الله… وخاب ظن من انه قادر علي فرض وصايا علي شعب انهكتة التجارب و عاركته الحروب علي مدي الازمان والدهور.. فطنوا انه ضعف او يمكن ان يقبل بتمرير اجندات خارجية مدفوعة الثمن عليه وهو الشعب الذي دفع الثمن اكثر…
-
مقالات الظهيرة
(إشارات) راشد عبد الرحيم يكتب…. إنفصال واحد يكفي!!
لم يعد الدعم السريع يحلم بالإستيلاء علي السلطة و حكم السودان . فقد اصبح أوهن من ذلك كثيرا . إهتز التمرد بخروج القائد النور القبة و إنضمامه للحكومة و بدأت الإحتجاجات علي القيادة لغيابها و علي عبد الرحيم دقلو الذي يتهم بأنه يتعدي علي الكثير من القادة و مكونات التمرد و لن ينتهي الأمر عند النور قبة فقد بدأ الحديث عن توجه السافنا للإنسلاخ . يتهم عبد الرحيم بعداوته لأبناء المحاميد و تسببه في إنشقاقات عديدة و متسعة . الدعم السريع بدأ في تسريع خطواته نحو النهاية و لكن هل سيعني هذا نهاية الحرب في السودان ؟ من المؤسف القول بأن حمل السلاح من قبل الأفراد أو المليشيات القبلية أصبح أمرا معتادا و أمامنا في شرق السودان مجموعة شيبة ضرار مثالا . هنالك تضجر و حديث قوي في الخرطوم و وسط السودان عن وجود القوات المشتركة في الخرطوم و مواقع اخري في شمال السودان . يسال الناس عن مبررات وجود هذه القوات في الشمال بينما الحرب في الغرب . يبدو أن تعدين الذهب سيكون باب التمرد و الحرب المفتوح في السودان فقد مول تمرد الدعم السريع و حاليا يزرع المشكلات بين أبناء غرب السودان و أهالي المناطق التي يعدنون فيها . ثقافة الحواكير لا تسود في شمال السودان بل يتوجس…
-
مقالات الظهيرة
(مسارب الضي) د. محمد تبيدي يكتب… يوم الخيانة والقدر 15 أبريل اندلاع الحرب وتمرد مليشيا آل دقلو بدعم كفيلهم محمد بن زايد
وعلى حد قولي: في يومٍ تكسّر فيه الصمت وانفضّ ستر المدار وانكشف الغدر في وجوهٍ تزيّنت بشعار باعوا الوطن رخيصاً وراحوا خلف كل دمار لكن جيش الشعب حيٌّ… يحمي الأرض والدار لم يكن الخامس عشر من أبريل يوماً عادياً في تاريخ السودان، بل كان لحظة فاصلة كتبت سطورها بالنار والدم، وتحوّلت فيها الخرطوم من عاصمة للحياة إلى مدينة تتنفس الخوف وتغرق في هدير الرصاص. في ذلك الصباح المشؤوم، استيقظ السودانيون على وقع تمرد مسلح قادته مليشيا آل دقلو، تمرد لم يكن وليد اللحظة، بل نتاج تراكمات معقدة وخطط مبيتة استهدفت قلب الدولة ومؤسساتها السيادية. لقد بدا المشهد وكأن الوطن قد أُخذ على حين غرة، إذ انقلب السلاح الذي كان يفترض أن يكون في خدمة الدولة إلى أداة لتمزيقها، وتحولت الشراكة الهشة إلى صراع مفتوح لا يعترف بالقانون ولا يراعي حرمة الإنسان. لم تكن المعركة بين الجيش والمليشيا فحسب بل كان المواطن هدف للمليشيا هو وممتلكاته وعرضه، وكانت معركة بين الدولة والفوضى، بين جيش قومي متجذر في وجدان الشعب، ومليشيا اختارت طريق التمرد. ومع الساعات الأولى لاندلاع القتال، أخذت الخرطوم تتبدل ملامحها، الشوارع التي كانت تضج بالحياة صارت خاوية إلا من أصوات الاشتباكات، والمستشفيات امتلأت بالجرحى، والمنازل تحولت إلى ملاجئ يلوذ بها المواطنون من نيران لا تفرق بين هدف عسكري…
-
الأخبار العالمية
كواليس برلين…. وصاية المليشيا تخنق التعددية السياسية
الظهيرة – تقرير :خاص: تطل برأسها أزمة تمثيل حادة تهدد جوهر العملية السياسية المرتقبة في ألمانيا، حيث رصدت دوائر مراقبة تدخلات سافرة من أجهزة المليشيا الأمنية في صياغة وفد المشاركين. العملية التي بدأت كترشيحات مدنية صرفة من قوى سياسية حليفة، انتهت بتصفية استخباراتية ممنهجة طالت كل من لا يسير في ركاب التوجه العام للمتمردين. هذا التقرير يسلط الضوء على خطورة “أمننة” العمل السياسي وتحويل المشاركة الدولية إلى مكافأة للولاء المطلق، مما يفرغ الحوار من محتواه الوطني. ■ تدخل مباشر: كشفت الوقائع عن قيام جهاز استخبارات المليشيا بممارسة دور “الرقيب الأعلى” على ترشيحات القوى السياسية المنخرطة معها، حيث جرى فحص الأسماء المقدمة بعناية أمنية فائقة تتجاوز المعايير المتفق عليها، مما أفقد الكيانات المدنية سلطتها الرمزية في اختيار ممثليها المستقلين، وحول العملية برمتها إلى إجراء إداري يخضع لمباركة ضباط الأمن الذين باتوا يمتلكون حق الفيتو على أي اسم لا يرون فيه التبعية المطلقة لمشروعهم. ■ مطاردة رقمية: خضع المرشحون لعملية “تفتيش ضمائر” عبر سجلاتهم التاريخية على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تم استبعاد كل من جهر برأي مخالف في الماضي أو انتقد انتهاكات المليشيا في أي موقع، مما يكرس لسياسة تكميم الأفواه حتى في الفضاءات الافتراضية، ويؤكد أن الرقابة الأمنية باتت تلاحق السودانيين في كل مكان، محولةً حق التعبير عن الرأي إلى عبء…
-
مقالات الظهيرة
(حد القول) حسن السر يكتب…. مؤتمر برلين… صوت بعيد عن السودان!!
في الخامس عشر من أبريل ينعقد مؤتمر برلين بزعم مناقشة مستقبل السودان. لكن هذا المؤتمر لا يمثل السودان ولا السودانيين، ولا يعكس معاناتهم اليومية. من أراد أن يساهم حقًا في استقرار السودان، فليأتِ إلى أرضه، ليرى النازحين والأرامل واليتامى الذين دفعوا ثمن الحرب والتدخلات الخارجية، وليشهد على جرائم مليشيات الدعم السريع الجنجويد الإرهابية المدعومة من الإمارات. اختيار الخامس عشر من أبريل ليس مجرد تاريخ عابر؛ إنه اليوم الأسود في ذاكرة المواطن السوداني، اليوم الذي شهد القتل والنهب والتدمير وسرقة المدخرات. فهل هو صدفة أم ضغطٌ متعمد على جرحٍ لم يلتئم بعد؟ لقد أرادوا من الحرب كسر عزيمة الشعب السوداني، لكن هيهات. السوداني الوفي واصل المسيرة، وبدأ عمليات الإعمار، وافتتاح مقر الأمم المتحدة في الخرطوم خير شاهد على أن السودان ينهض من تحت الركام، ويثبت أن إرادته أقوى من المؤامرات. وهنا لا بد من توجيه الشكر والعرفان للقوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها ولحكومة الأمل، التي رغم التحديات والعقبات، تواصل المسيرة وتدافع عن الوطن، لتبقى راية السودان عالية، ولتؤكد أن حماية الأرض والإنسان أولوية لا مساومة عليها. ويبقى السؤال: هل ما زال بعض السودانيين الحاملين للجنسية الألمانية، ممن يمتهنون السياسة، على العهد في إيجاد موقع لألمانيا، ولا سيما في دارفور؟ إن الرباعية وألمانيا والإيقاد وبعض المنظمات المشبوهة، إلى جانب مليشيات الدعم…
-
مقالات الظهيرة
صبري محمد علي (العيكورة) يكتب… والي الجزيرة دعُهُم يقرأون التاريخ أولاً (المدراء التنفيذيين)!!
سبق أن إستنكرنا على الأستاذ عبد المجيد النعيم بابكر المدير التنفيذي (لمحليتنا) الحصاحيصا إستنكرنا عليه قراره بإطلاق إسم السيدة العقيد شرطة آمنه عمر حسن على شارع (ما ساهل) وهو شارع الكهرباء المُنتهي بتقاطع (ملجة) الخُضار ! أمّا وقد فعلها و وُضعت صورة السيدة (العقيد) على الطريق وما أثارته هذه الخطوة من إستفزاز لأهل الحصاحيصا فإنني أعود مرة أخرى ناصحاً للسيد المدير بالتراجع عن هذا القرار الذي لم يحالفه التوفيق لا أن يمضي في الطريق الخطأ ولو كان طريق (آمنه) ! السيد المدير التنفيذي هل (إشتغلت) محطة القرشي ؟ وتنعّمت المحلية بصحة البيئة و مستشفى الحصاحيصا (عال العال) وأصبح الراكب يسير من (المايقوما) الى (الضقّالة) لا يخشى إلا الله والذئب على غنمة! ولم يتبقى لكم إلا تسمية الشوارع ؟ و بالتغوّل على حق أصيل للمكون الشعبي للمدينة سواءً مجلس تشريعي أو محلي أو غير ذلك من الأعيان فأهلُ المدينة هُم الأحق و الأعرف بمن يستحق التكريم لا أن يُختصر تاريخ مدينة أو محلية في موظف دولة (عابر) نعم السيدة (آمنة) هي موظف عابر كموظفي الصحة أو البيئة أو الكهرباء أو غيرهم ياسيدي ….. دعكم من البطل عبد القادر ود حبوبة الذي يرقد على بعد كيلومترات من مكتبكم…… أما سمعتم مثلاً بالأستاذ الرياضي حسن…
-
سوشال ميديا
الجزيرة… وزير التخطيط العمراني يوقع القرارات التخطيطية بتخصيص الأراضي لمشروع مدن الكرامة الخاص بأسر الشهداء بمحليات مدني الكبري والحصاحيصا وشرق الجزيرة
الظهيرة – ودمدني : استكمالا لدور الحكومه الاتحاديه ووزاره الدفاع لخلافة أسر شهداء معركة الكرامة وتوجيهات حكومة ولاية الجزيرة بالعمل على انشاء مدن لأسر شهداء معركة الكرامة بمحليات الولايه المختلفة وبحضور الاستاذ علي خليفه مدير ادارة التخطيط العمراني و الباشمهندس محمد عباس الجميعابي مدير الإداره العامه للمساحة قام الباشمهندس أبوبكر عبدالله وزير التخطيط العمراني بولايه الجزيره صباح اليوم بتوقيع القرارات التخطيطيه الخاصه بتخصيص الأراضي لمشروع مدن الكرامه بمحليات مدني الكبري وجاء القرار بالرقم ٧٨ لسنة ٢٠٢٦م ومحلية الحصاحيصا ورقم قرارها ٧٩ ومحلية شرق الجزيرة مدينة رفاعه بالرقم ٨١ لسنة ٢٠٢٦م باشمهندس أبوبكر عبدالله أكد ان هذا العمل ياتي في استشعار للدولة لمسئوليتها اتجاه اسر الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم رخيصه من أجل تعود الكرامه للوطن وان الشهداء أكرم منا جميعا و ان العمل يتواصل لإكمال بقية مدن الكرامة بالمحليات الأخرى
-
سوشال ميديا
والي ولاية الجزيرة يستقبل وزير العدل ويبحثان تعزيز الأوضاع الأمنية ومسار إنفاذ القانون
الظهيرة – مدني – وعد الحق أمين: استقبل الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير، والي ولاية الجزيرة، بقصر الضيافة بمدني ، مولانا دكتور عبدالله محمد درف، وزير العدل، والوفد المرافق له، وذلك في إطار زيارة رسمية للوقوف على مجمل الأوضاع الأمنية وسير العمل العدلي بالولاية. وبحث اللقاء عدداً من القضايا المرتبطة بتعزيز الاستقرار الأمني وترسيخ سيادة حكم القانون، حيث قدّم والي الولاية تنويرًا مفصلاً حول تطورات الأوضاع بالجزيرة، متضمناً عرضاً للجهود المبذولة في معالجة التحديات، والإجراءات المتخذة للتعامل مع الانتهاكات وفق الأطر القانونية. من جانبه، أوضح وزير العدل أن الزيارة تأتي ضمن برنامج تفقدي للولايات، للوقوف على الأداء العدلي وتقييم سير العمل بالمؤسسات العدلية، مشيداً بما تحقق من استقرار أمني بالولاية، والذي انعكس إيجاباً على مجمل الأوضاع العامة. وثمّن الوزير مستوى التنسيق والتكامل بين حكومة الولاية ولجنة أمنها والأجهزة المختصة، مؤكداً أهمية استمرار هذا النهج في دعم مسار العدالة وتعزيز هيبة الدولة. كما استعرض اللقاء عمل اللجان المتخصصة، لاسيما لجنة التحصيل غير القانوني، في سياق إنفاذ القانون وتحقيق العدالة، إلى جانب لجنة مخلفات الحرب، لمعالجة تداعيات المرحلة السابقة وفقاً للضوابط القانونية المعتمدة. وأكد الجانبان أهمية المضي قدماً في تعزيز سيادة القانون وتفعيل الأطر العدلية، بما يسهم في دعم الاستقرار وترسيخ دعائم الحكم الرشيد بالولاية.
-
مقالات الظهيرة
صبري محمد علي (العيكورة) يكتب….رسالة من موظف ضرائب مقهور و (نفّس الزول الشفشف حقك)!
الأستاذ صبري محمد علي (العيكورة) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أود أن أُطلعكم على هذا الموضوع لطرحه على الجهات المسؤله حسب لغتكم الرصينة وصوتكم المسموع ياسيدي ….. أنا أعمل فى ديوان الضرائب منذ العام ١٩٩٠م والآن على أعتاب المعاش وكل المعلومات التى سأسردها لكم صحيحة (١٠٠%) فمنذ إندلاع الحرب في العام (٢٠٢٣) نزح الزُملاء فى مكاتب الخرطوم فمنهم من هاجر ومنهم من ذهب الى الأقاليم و أنا منهم بالطبع مكاتب بعض الولايات لم تتأثر بالنزوح كمكاتب الشمالية و نهر النيل وكسلا والقضارف و بورتسودان والنيل الأبيض والنيل الأزرق كافة الزملاء النازحين حاولوا الإلتحاق بتلك المكاتب ولكن من وجدوا فرصه كانوا قِلّه وبعد (واسطات) و معارف لماذا هذه الإنتقائية فلا تسألني ؟ *و هُنا مربط الفرس :* المرتبات و الحوافز فقد تفاجأ الزملاء غير المُلحقين بالمكاتب بأن زملاءهم العاملين فى تلك المكاتب قد *تضاعفت حوافزهم ما بين (٢٠) مرة الى (٣٠) مرة ضعف المرتب*!!! فاصبحوا يتقاضون الملايين بينما بقية من لم يُسمح لهم بالعمل يتقاضوا المرتب الأساسي فقط بزيادة طفيفة لا تتجاوز ال (١%) مما يُصرف للزملاء الذين على هُم على رأس العمل بلا معايير كفاءة ولا أقدمية لهذا الإنتقاء ظلّ هذا الوضع مُستمراً منذ إندلاع الحرب وحتى الآن مما خلق نوعاً…
-
مقالات الظهيرة
همس الأربعاء: انكسار الموج.. حين تبتكر تايوان “وحدة” المستحيل!
الظهيرة – خالد أمين زكي : في هدوءٍ يسبق عواصف التغيير الكبرى، وفي لحظةٍ كان العالم يتأهب فيها لسماع دوي المدافع فوق مضيق تايوان، انبعث من “تايبيه” همسٌ مغاير، قلب موازين القوى ومنطق الصراع التقليدي رأساً على عقب. لم تكن المفاجأة في “ماذا” سيحدث، بل في “من” بدأ؛ ففي خطوةٍ دراماتيكية اتسمت بتكنيك سياسي عالٍ، بادرت تايوان بفتح أبوابٍ كانت موصدة بسبعة أقفال من الأيديولوجيا والعداء التاريخي، مقدمةً للعالم صيغةً للتقارب تفضي إلى “وحدة” ليست من طراز الوحدات القسرية التي عرفها التاريخ، بل هي وحدة “المصالح الفائقة” التي تتخذ من “الحكم الذاتي” صمام أمانٍ ومفتاحاً للولوج إلى عصر الصدارة المشتركة. الجديد المدهش في هذه العلاقة ليس في رغبة الصين الدائمة في الضم، بل في “شجاعة المبادرة” التايوانية التي اختارت أن تهاجم بالمستقبل بدلاً من أن تدافع بالماضي؛ حيث طرحت الجزيرة الصغيرة رؤيةً تجعل من كينونتها الديمقراطية وتفوقها التكنولوجي “شرطاً” لازماً لاستقرار العملاق الصيني نفسه، وليس عقبةً أمامه. إنها لعبة “الذكاء السيادي” في أبهى صورها، حيث يتحول الخوف من الابتلاع إلى رغبة في الاحتضان، وتصبح “الوحدة” هنا عبارة عن تحالف بين “المختبر التايواني” و”المصنع الصيني”، ضمن إطار حكم ذاتي يضمن للجزيرة أن تظل “الرئة” التي يتنفس منها العالم عبق الابتكار والحرية، بينما تظل “السيادة” عنواناً عريضاً يحفظ هيبة التاريخ. وهنا، وفي…