(كل الزوايا) عبدالرحمن دقش يكتب: ( من علمني حرفا صرت له عبدا… لوزير التربيه والتعليم الوطنيه!!)

* ان عمليه التعليم والتعلم تقابلها الصعوبه المتواصله وثم ان يبذله المعلم او المعلمه ليس بالسهوله وهنا لابد من ممارسه الوطنيه الصادقه وبعدها نسمع الثناء والاشاده والاعجاب لدور المعلم والمعلمه الواضح المتمكن والرفيع المستوي وتنتشر كاد المعلم ان يكون رسولا ويزداد التقدير والاحترام !!
* لقد سمعنا الكثير المفيد من الاشادات للمعلم والمعلمه وقالوا ( من علمني حرفا صرت له عبدا ) رغم انه ليس من السهل تعليم الحروف ان لم يكن هنالك التنظيم المشع وكان لابد من المناهج النافعه التي تدرس داخل الفصول وتتم المراجعات في المنازل !!
* الذي عرفناه عن التعليم في السودان فقد كانت المدارس قليله الاعداد وكانت الفصول الاربع وتسمي المرحله الابتدائيه وكانت توجد في مناطق بعينها !!
* كانت تلك المدارس فيها الطابور والجرس وطابور الصباح وكان من اشهرها (طابور السبت ) !!
* كان طابور السبت يتم فيه البحث عن نظافه التلاميذ وكذلك التلميذات في مدارس البنات وعند الاولاد كانت مراجعه ( الجلابيه والسروال ) وكانت تسمع صيحات المعلم المشرف علي الطابور ( ارفعوا الجلابيه ) وهنا ربما لا نجد السروال عند تلاميذ الفقراء والمساكين وابناء السبيل وهم بلا ( لبس ) له وعفا الله عما سلف !!
* يا اهل السودان ان تلك الفصول والمدارس كانت ايام زمان ورغم ذلك كانت هي التي اخرجت العلماء والعمالقه والجهابذه الذين تعلموا وحضروا طوابير السبت. وتفوقوا وواصلوا ونالوا الشهادات العليا داخل السودان وخارجه !!
* كان العلماء من ابناء تلك المدارس والفصول الاربع الاوليه. واكملوا المدارس داخل الوطن وذهبوا الي الخارج وحصلوا علي الشهادات العليا وكان ذلك هو التعليم والتعلم ورجعوا لخدمه الوطن !!
* لقد سمع اهل السودان الحكايات والقصص عن مراحل التعليم قبل وبعد استقلال الدوله وكان فيها الحفلات الاسبوعيه بالداخليات وكانت لا تنقطع وفيها ما يفيد وينفع لخدمه الوطن والامل وكانت خالدات ولا تنسي !!
* الذي يلاحظ وتحديدا بعد ثوره ديسمبر المجيده ان حاله المعلم والمعلمه تحتاج الي حل وبحث سريع من ( سيدي الرئيس) البرهان ومن الحكومه التي استلمت الحكم وكان من خلالها يجب الاهتمام بالمعلم والمعلمه !!
* حقيقه ان مطالب المعلم والمعلمه كانت في عالم النسيان والاهمال ولكل اسف لقد تم رمي المعلم والمعلمه من حكام السودان في غيابه الجب ولم نسمع بعدها كاد المعلم ان يكون رسولا !!
* لقد ذكرنا كثيرا عن ادوار واعمال المعلم والمعلمه حتي لو كانوا في ( خرم ) المعاش ولكن لم يتحرك وزراء التربيه والتعليم واكتفوا بسماع اصواتهم من الجب وهنا كان صمت الوزير ولا يعرف اين الحل والشعب يرد ( ما هكذا تورد الابل ) !!
* كنا نتوقع من كل الحكومات بعد الثوره المجيده ان يكون اول الاعمال المؤديه الي التقدم والنهضه ان يتم رفع مرتبات المعلمين والمعلمات اولا وحتي الذين في دنيا المعاشات!!
* لقد كررنا ذكر تلك المطالب الي حكومه الامل التي يقودها البروف كامل الطيب ادريس وكان هو رئيس مجلس الوزراء الانتقالي وذكرنا ذلك لوزير التربيه والتعليم الوطنيه الدكتور التهامي الزين حجر وطالبنا رفع مرتبات المعلمين والمعلمات بالسودان وذلك هو النصر والواجب وكفايه ان تسمع كاد المعلم ان يكون رسولا وذلك هو النداء الذي لا يموت !!
* يا وزير التربيه والتعليم الوطنيه بحكومه الامل بالسودان ومن المؤكد جدا انت علي علم بمرتبات المعلمين والمعلمات في دوله اليابان والتي ارتفعت بعد تدمير اليابان في الحرب العالميه في عام 1945م وكان الاهتمام بوزاره التربيه و التعليم !!
* وكان اول الاهتمام رفع مرتبات المعلمين والمعلمات وقد حدث وبعدها تقدمت ونهضت اليابان !!
* اها يا وزير التربيه والتعليم الوطنيه بحكومه الامل بالسودان هل تعلم ان المعلم او المعلمه في اليابان بجانب ارتفاع المرتبات وهي اكبر مرتب فيها واكبر من مرتب حاكم الدوله وهل هنا يا ( سيدي الرئيس) البرهان انت معي؟!!
* من الاخر يا التهامي الزين وزير التربيه والتعليم الوطنيه بحكومه الامل بالسودان وهل تصدق ان المعلم او المعلمه في اليابان بجانب رفع المرتبات هنالك البنود الاخري وهي تخفيضات الاسعار وركوب المواصلات ودخول المستشفيات وبالفعل كاد المعلم ان يكون رسولا !!
* بالله عليك يا وزير التربيه والتعليم الوطنيه بحكومه الامل بالسودان هل هنالك ابداعات واحترامات مثل ما قامت به اليابان نحو من علمني حرفا صرت له عبدا ؟!!!



