مقالات الظهيرة

ممنوع الاقتراب والتصوير

الظهيرة- عبدالحليم محمد عبدالحليم:

هذه العبارة (ممنوع الاقتراب والتصوير) نجدها معلقة في المناطق التي تخص العسكر خاصة في موضع الرماية والمناورات العسكرية و لافه حفاظا علي ارواح الناس .

غير ان هذه العبارة لم تجد حظها من الظهور و توارت و اختفت وإن وضعها الجيش في كل ناصية من نواصي العاصمة ما كانت تجدي نفعا ونحن نري تدفق وتلاحم الشعب مع جنوده البواسل وهي تخوض معركة الكرامة والعزة ضد المليشيا المتمردة.

لقد ضرب الشباب و النساء اروع المثل و هم في خضم المعركة يقدمون الزاد والماء للجنود البواسل بعزيمة  اصرار غير ابهين بيد المنون.

هؤلاء واولئك هم انقياء و اتقياء بلادي الذين لا يهابون الموت في سبيل الوطن فكانوا الداعم والسند للجنود ورفع الروح المعنوية لهم وتأكيداً لشعار ( جيش واحد شعب واحد) لم ترقمهم خطورة الموقف الميداني وكثافة النيران المتبادلة بين الجيش والعدو فقط هي الغيرة علي الوطن وبقائه و الحفاظ عليه.

انها الوطنية الصادقة التي لا تشوبها شائبة وسوف تشهد احياء الخرطوم و طرقاتها نموذجا فريدا ووفاءا و امعانا و عزما اكيد في دحر العملاء و سوف تبادل هذه الجماهير الجنود الاشاوش حبا بحب ووفاءا بوفاء كل ذلك من اجل وطن امن وخالي من دنس التمرد و الارتزاق.

نأمل ان يدون التاريخ شجاعة و اقدام المخلصين من ابناء بلادي. و تمسكهم بتراب البلد و رمزيته مهما كلفهم ذلك.

اما الذين ناصروا الباطل ظنا منهم انه يعلو علي الحق فقد خسروا خسرانا مبينا… التاريخ لا يرحم الخونة وصفحات الوطن تخلد الرجال اما اشباههم سوف نجدهم في سجلات سوداء كسواد قلوبهم ووطنيتهم الزائفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى