مقالات الظهيرة

صبرى محمد علي (العيكورة) يكتب… عندما يموت شوق العودة إحتراقاً… معبر أرقين نموذجاً!!

وصلت الى بريدي اليوم شكوى تجأر بالأنين لأطفال ونساء ينتظرون تحت أشعة الشمس اللّاهبة ينتظرون البصات التي ستقلهم الى داخل الوطن

يقولون …

لا توجد مظلّة تقيهم لهيب الشمس و لا توجد حمامات ودورات مياه !

 

وهم معذورون في شكواهم فقد مرّوا قبل سويعات من الجانب المصري و رأوا الفرق وعنصر المقارنة ما زال باقياً في الذاكرة

فمتى نهتم بتأهيل المعابر الوطنية متى نفهم أن المعبر ليس جسم خرساني تزيّنه الوحات والأعلام

متى نفهم أن المعبر هو العودة الى حضن الوطن

وأن المعبر يعني الترحاب و حبابكم عشرة أو هكذا يجب أن يكون

المعبر يجب أن يكون طمأنينة وظل وماء وخدمات مُيسّرة وترحاب

لا بؤرة للسماسرة وتجار الأزمات وبائعي (الظل)

 

أتمنى أن يلتفت مجلس السيادة الجهة التي تتبع لها المعابر الحدودية الى ترقية معابرنا و تهيئتها لا أن تترك هكذا قطعة من عذاب مسافر لن ينساها

 

كان الله في عون السودان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى