مقالات الظهيرة

(بالواضح) فتح الرحمن النحاس يكتب….. المجتمع الدولي الخدعة الكبري….تركيبة أمريكية غربية مغشوشة…تستخدم لقهر شعوب العالم….وزعزعة السلم والأمن الدوليين….فتفقد أمريكا ريادة العالم..!!

*ابتكرت منظومة امريكا ودول الغرب مسمي وتركيبة (المجتمع الدولي) ليس لجعل العالم يعيش في (تعايش) وأمن وسلام، بل لفرض (الهيمنة) علي دوله وشعوبه الحرة حيث تري هذه المنظومة (الأستعمارية) أن تلك الهيمنة من مستحقاتها المقدسة، فمافتئوا كلما استهدفوا دولة (بتدخلاتهم) وحيلهم يطلقون العبارة (الممجوجة) التي تقول أنهم يريدون للدولة المعنية (العودة والإنخراط) في المجتمع الدولي، ذلك (الصنم) غريب البنية والمضمون، لكن ليس الهدف كذلك بل الصحيح جعل الدولة المعنية (تدور) في فلك سيطرتهم..

وإلا فعليها أن تكون جاهزة لشن (العداء) ضدها بمختلف الاشكال والأساليب..ومن هنا تصبح صورة مايسمي بالمجتمع الدولي أكثر (وضوحاً)، تماماً كما استخدموا من قبل مسميات الإرهاب والأسلام السياسي التي اثبتت انها مركبات لمحاربة دين الإسلام وليس الإرهاب الحقيقي الذي يقلق مضاجع العالم..!!*

*لم يسلم السودان من محاولات (إبتزازه) عبر إستخدام (طُعم) وتركيبة مايسمي بالمجتمع الدولي بغرض جره إلي (مواجهة مفتوحة) مع أمريكا ومنظومتها الغربية، بتوظيف (سرديات مختلقة) تحمل إتهامات برعاية (الإرهاب)، وارتكاب عمليات (قتل) ضد المدنيين، ومصادرة الحريات وماسمي بالإسلام السياسي، إلي ٱخر سلسلة مبتكراتهم من (الدعاية المضللة) التي تتلاقي كلها عند رغبة هؤلاء (المستعمرين الجدد) في إخضاع السودان (لهيمنتهم) ومصادرة حرية قراره وسيادته علي أراضيه.

ومافتئت هذه (النوايا الأستعمارية) تكشر عن أنيابها السامة، ويخرج علينا أصحابها كل يوم (بفرية) ونحن نعلم وهم يعلمون أن كل هذه المطروحات تمثل (صناعة مبتذلة)، مستقرها مزابل السياسة الدولية…والٱن هم في (عجالة) من أمرهم ولهث يجعل ألسنتهم تتصبب (عرقاً) لفرض عقوبات (موسعة) ضد السودان استناداً (لفبركة طائشة) تدعي إستخدام السودان (لأسلحة محرمة) في قتاله ضد مرتزقة المليشيا..!!

*أما أين هذه الأسلحة المحرمة..؟!! وفي أي موقع علي أرض السودان أستخدمت..؟!! ومن أين أستجلبت..؟!! لاهم يعرفون ولن يعرفوا ولايستطيعون الإجابة، بل الأهم عندهم أن تتحول الكذبة (لإدانة ظالمة) للسودان، تصل بهم لأنقاذ حليفهم التمرد من نهاية فترته المشؤومة…ولكن خاب فألهم وسقطت إدعاءٱتهم، وأصبحت أمريكا (أضحوكة) في نظر شعوب العالم، وعلي قناعة تامة بأن أمريكا هي (الأم الولود) لزعزعة إستقرار العالم، وليست هي رائدة العالم الحر كما تدعي، بل رائدة الإستبداد الدولي..!!*

 

*سنكتب ونكتب…!!!*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى