(بالواضح) فتح الرحمن النحاس يكتب… البرهان قطع قول كل خطيب…. ويعلنها ناصعة لاشية فيها….السلاح لايزال في جيبي….الوطن قبل كرسي الرئاسة….همنا حسم الحرب والحلول….دفعنا ثمن الغفلة والثقة..!!
(بالواضح*لايمكن أصدق أن أمثال نشطاء قحت يمكن أن يخدعوا (قائد متمرس) مثل الفريق أول البرهان الذي (عركته) ميادين القتال ويجيد (الرماية) التي لاتخطئ هدفاً، ولكن يمكن أن نصدق ونقول أن الحكاية كانت (ثقة مجانية) منه ومن القيادة العسكرية تم منحها لمن لايستحقها، أو ربما كان الأمر (طعماً) لإختبار (وطنية) هؤلاء النشطاء و(حداثتهم) السياسية التي لاتذهب بهم لأبعد من (أقدامهم)، ثم ماكانوا يتمتعون به من (ضجيح أرعن) أثار الغبار في الساحة الوطنية ومنع (رؤية الأشياء) علي حقيقتها.
فظن الكثيرون (إثماً) أن القبة تحتها (فكي) فإذا بالكثرة الغالبة من شعبنا يفهمون أنهم وقعوا في حبال (كفوات) بينها وبين الكفاءة السياسية (بعد المشرقين)..فكان حينها لابد من تصحيح تلك (الأخطاء) من خلال قرارات (أكتوبر الشهيرة) التي أعادت القحاتة لحجمهم الطبيعي بعد (إنتفاخ) وحمل (كاذب)..
والٱن فإن السيد البرهان قد فهم (اللعبة) في كلياتها، من خلال تفاصيل يوميات الحرب والسقوط الوطني الذي تطبع به شتات قحت، فكان لابد له أن (يتهندم) بهذا الزي العسكري الوطني، ويطلق العنان (للسانه) بهذا الصدق و(الإنحياز) للوطن والشعب، وهو (يقاتل) المليشيا بهذه الشراسة و(الثبات) ويرسل في كل يوم رسائل ناصعة (لاشية فيها) لهؤلاء (الشراذم) الذين (تواطأوا) مع التمرد وناصروه..!!*
*البرهان ركل بكل قوة الدعوات التي تخرج من هنا وهناك وتنادي بتفويضه (رئيساً للجمهورية)، فهذه الدعوات أصلاً (لاقيمة لها) في وقت يقود فيه الرجل حرباً ضد (اخطر مؤامره) علي وطنه وشعبه ويحقق فيها (إنتصارات متتالية) وقد أعطاها كل (زمنه وانتباهته)، وكان يجب ألا يشغلوه بمثل هذه الدعوات (الجوفاء) فهو اصلاً حاصل علي (التفويض) من الشعب وعلي رأس الدولة، وفي جيبه (سلاحة) ويلبس (الكاكي)، فهذا (أعظم وأفضل) كرسي رئاسة دخل به التأريخ الوطني (الخصيب)، وهاهو الٱن بلسانه (يقطع) قول كل (خطيب) ويقول لهم أن الوقت للقتال ولاحاجة له برئاسة فتلك زمانها يخرج من (صناديق الإنتخابات).
ويمكن حينها أن يترشح للرئاسة إن هو ارادها وسيحالفه الفوز بلا منافس…فاتركوا الرجل يدير معركته بهذا التجرد والثبات، فلافيمة لرئاسة والدماء ماتزال (تسيل) والتٱمر الخارجي (يتشكل) كل يوم في وجه جديد، وستأتي الإنتخابات (مشرقة ووضيئة) عندما يتم تنظيف الوطن من أوباش التمرد وأذنابه العملاء..!!
*تلكم الحقائق ناصعة البياض يضعها البرهان علي (صدر التأريخ) بين ايادي الشعب ويعلنهم بأن (الأهم الٱن) توفير الخبز والدواء والكهرباء ومحاربة الأمراض، وان تجتمع الأمة على (كلمة سواء) تحت راية جيشهم القومي الذي يقاتل من أجل (سيادة وعزة) البلد، ثم هو (يبرئ) الجيش من أي علاقات حزبية، فالشعب هو (حزبة) وأمانة حفظ البلد (وظيفته)، والنصر قادم بحول الله مهما أدلهم ليل التٱمر..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*



