مقالات الظهيرة

(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب….  حبيب الشعب.. مش حتنازل عنك مهما يكون!! 

في ولاية كسلا الحبيبة…. التي احتضنت عدد مهول من النازحين جراء حرب الظلم وتمرد الجهل كان الفول المصري أو البوش خير معين للبطون

 

في سوق كسلا الكبير ومنذ الثامنة صباحا

يتكتظ أشهر مطعم قوالي حلفا بالنازحين

واولاد البلد

 

المطعم مجهز بكافة معينات اعداد البوش

أبرزها تخصيص جوال بصل خارج المحل وفنادك كبيرة

وكميات من الشطة الخضراء والدكوة

وسكاكين بكميات كبيرة

يتم بها تقطيع بصل كسلا

المهم وجبة الفول كانت أساسية حتي الأسر تاتي إلي مطعم حلفا

 

لتوفير وجبة الإفطار وكذلك في المساء يوفر وجبة الغداء وبنفس القدر توجد مطاعم أخري داخل المدينة.

 

في اخر المطاف فإن الفول المصري سيظل حبيب الشعب في أي مكان واشتهرت مطاعم كثيرة داخل السودان بإعداد تلك الوجبة

بطرق جاذبة ابتداء من فوال ابو النور وابو العباس والعشرة الكرام

وعمر بوش في ام درمان شارع الاربعين

 

فتة الفول لايمكن بأي حال من الأحوال التنازل عنها رغما عن حظر الاستيراد لسنا ضد قرارات الدولة

ولكن الان الكرة في ملعب مزارعي الشمالية ونهر النيل والجزيرة لزراعة الفول المصري

والان جاء دور العدسية التي يمكن أن تكون بديلا ناجحا للفول المصري لأنها تحتوي علي مكملات غذائية

ذات قيمة عالية

 

الفول المصري وكذلك ابو عديس ابلوا بلاء حسن ووقفوا مع الشعب السوداني خلال معركة الكرامة

 

العدس كان أحد دعامات الأسر النازحة سهل الاعداد ومهضوم علي قول أهل الشام

 

العدس والفول سترا حال البطون خلال أيام الحرب

 

لاحظت خلال أيام النزوح بكسلا الوريفة أن كميات من الفول المصري والفلافل تتسرب إلي مدن وقرى حدودية لدولة مجاورة تعتمد علي فول وطعمية كسلا

وهذا يوكد أن البوش أو الفول المصري لايمكن التنازل عنها بأي حال من الأحوال

 

المهم افضل شئ في قرارات البروف كامل ادريس هو حظر استيراد الاندومي

وليت المقرمشات تكون قد تم حظر استيرادها

 

اطفالنا تركوا الوجبات الغذائية المفيدة وصاروا يعتمدون علي الاندومي

والشيبس ومايسمي بالمقرمشات

 

مصاريف وجبة الإفطار لطلاب المدارس والجامعات صارت توجه

لشراء تلك اللقاويس

لكن هناك معلومة مهمة لابد أن يعرفها السيد رئيس الوزراء أن هناك مصنع ضخم لصناعة الاندومي بالسودان

 

موجود داخل الخرطوم

قبل الحرب كان ينتج كميات كبيرة من تلك

االافة الكبيرة

التي غزت بطون اطفالنا الصغار ولا يعرف الناس عواقبها الوخيمة علي صحتهم حيث تختلف الروايات بشأن طبيعة المواد المصنعة منها

وهل هي مدعاة للإصابة بالسرطان أو أمراض أخري

عموما الان الكرة في ملعب المنتجات الزراعية المحلية

 

 

مشهد خميس ثاني

 

محلية أن القري شهدت يوم امس يوما حافلا تم فيه إعادة إعمار ٤٠ مدرسة وافتتلح عدد من المنشآت من بينها السجل المدني بتشريف والي الولاية المكلف الطاهر ابراهيم الخير

 

ام القري تسير بخطي واثقة في ظل تضافر الجهود الشعبية والرسمية ليت شرق الجزيرة تنتفض ووتنهض وتأخذ العبرة من جارتها ام القري

 

والمواطن في انتظار تشغيل محطة الجنيد التحويلية والجديد بشأنها بعد أن اكتمل تأهيلها

 

مشهد خميس ثالث

 

تعرضت مواشي أهل ولاية الجزيرة وشرق الجزيرة إلي نهب واسع النطاق حيث لايخلو منزل بقري المنطقة من تربية الأغنام والضان والإبقار بالامس شهدت جامعة البطانة تدشين مشروع تدريب متعاونين بيطريين ومنسوبي من المجتمع

والمربين علي العناية البيطرية ب٢٠ قرية كخطوة أولي عبر منظمة الإغاثة الدولية وذلك في إطار مشروعات الأمن الغذائي.ومشروعات كسب العيش بتشريف من ممثل المدير التنفيذي لمحلية شرق الجزيرة عبد الله حياتي

 

مثل تلك المبادرات والمشروعات مهمة للغاية والتي من شأنها

مساعدة المجتمعات المحلية في توفير جزء يسير مما فقدوه من مواشيهم واغنا مهم

 

كذلك توفير العناية البيطرية لماتبقي من مواشي عبر توعية متحركة بين القري

والامل في أن ينداح المشروع علي قري تمبول ومناطق كثافة الماشية

 

 

كسرة قبل الأخيرة

 

يتحدث أهل ولاية سنار برمتهم عن ضرورة ارجاع مدير مكافحة المخدرات الشاب المجتهد السر محي الدين للعمل بالولاية مجددا والذي شهد عهده انجازات كبيرة وجدت الاشادة من قمة وزارة الداخلية حسب المصادر فإن المقدم تم الحلقه ومعه مجموعة من الضباط المميزين لأداء مهمة وطنية بولاية الخرطوم

اهل ولاية سنار يطالبون بإرجاع جنابو السر ودعم إدارة مكافحة المخدرات وان طاقمها مميز والولاية حدودها واسعة

 

كسرة أخيرة

 

السادة هيئة الطرق والجسور القومية

لابد من اطلاق حملة

 

قوية وطويلة الأجل تأهيل الطرق المتهالكة

وان الترقيع وردم الحفر ليست حلا جذريا

عاد طريق ود مدني الشرقي أكثر سوء والحفر زادت والخريف علي الابواب

وهناك طرق أخري حالها

لايسر القصة ما بتنتهي في ٩٠ يوم ولا تحلها فورة الاندروس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى