(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… (تمرد جبريل)
قبل أيام شائعات الحمادكة أشارت لوجود خلاف بين جبريل إبراهيم وكامل إدريس. ومنذ يومين أكدت تلك الغُرف المُضللة بأن جبريل على خُطى حميدتي. إذ رفض توجيهات البرهان بتعيينه مستشارًا بدلًا من وزيرٍ للمالية.
والدليل حالة القطيعة بينه وبين القيادة. وترجمة لذلك الأمر نراه في استدعاء قواته للعاصمة من بعض الولايات.
تلك السردية نفتها القوات المشتركة في بيان رسمي. ليُلخّص أحد كُتاب الوطن الأوفياء ذلك البيان بقوله: (كل القوات المساندة تعمل ضمن منظومة قيادة وسيطرة واحدة، وتحت إمرة وتوجيهات القوات المسلحة السودانية دون أي استثناء.
لا وجود لأي تحرك خارج الإطار، ولا مجال للاجتهاد الفردي كل خطوة محسوبة، وكل عملية تتم بعلم وإشراف مباشر.
أي روايات مضادة هي محاولات يائسة للتضليل وبث البلبلة، وهي تحت المتابعة والرصد، وسيُحسم أمرها في الوقت المناسب. الواقع في الميدان واضح قيادة واحدة، قرار واحد، وسيطرة كاملة لا تقبل الشك).
وخلاصة الأمر تلك البلبلة وإن جاز التعبير (الفرفرة) دليل قاطع على نجاح جبريل في وزارة المالية. وثبات الرجل وهو ممسك بدفة المالية وسط عواصف الواقع الذي لا تخطئه العين.
ويتمكن بعون الله من العبور بسلام أصاب العملاء في مقتل. لذا لابد من فبركة لضرب التناغم بينه والشارع. ولكن هيهات.
الخميس ٢٠٢٦/٤/٣٠
نشر المقال… يعني أراد الله نشر فضيلة جبريل بلسان الخونة الحسود.



