مقالات الظهيرة

(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب…. مطار أصوصا… مرحلة قوامها طائرات مسيّرة مع تغطية إعلامية كبيرة من غُرف الحمادكة!!

نشرت مواقع عدة ما أجمع عليه المحللون والخبراء بأن نوعية المسيّرات التي نشطت هذه الأيام في ضرب العمق السودان أكبر من إمكانيات المليشيا.

وهناك شبه إجماع منهم بأن مطار أصوصا الأثيوبي هو الوجهة التي تنطلق منها تلك المسيّرات. وقد أصبح مهدد خطير للدولة السودانية.

فقدت الأمارات مطار نيالا نتيجة للتفوق الميداني والإستخباراتي للحكومة على مليشيتها عابرة القارات. لذلك لجأت للبديل الذي أعدته منذ زمنٍ ليس بالقريب، تحسبًا لمثل تلك التحولات الميدانية.

في تقديرنا ما عادت منسأة المليشيا مفيدة للأمارات، لأن أرضة البرهان قد نخرتها بالكامل، فهي الآن خارج حساباتها. لذا دخلت مباشرة في عدوانها على السودان من دول الجوار.

صحيح مازال السودان في محطة (ضبط النفس)، ولكن أظن أثيوبيا نسيت أو تعامت بفعل الدرهم الأماراتي عن حقيقة أن بيتها من زجاج، وأن يد السودان طويلة في محيطها الإقليمي. إذن نحن أمام مرحلة جديدة من مراحل الحرب.

مرحلة قوامها طائرات مسيّرة من أصوصا مع تغطية إعلامية كبيرة من غُرف الحمادكة.

والقصد من كل ذلك على أقل الفروض (شحن) الحمادكة كصحبة راكب في بص التحولات السياسية السودانية الذي بدأت تجهيزات رحلته لمحطة الحوار السوداني السوداني.

خلاف ذلك سوف يظل ذلك العفش عبئًا على صاحبه في محطات المجهول. وخلاصة الأمر نؤكد بأن السودان قادر بعون الله ومن ثم بمجاهدات شعبه التغلب على كل الدسائس المخطط لها بعناية في دهاليز الإستخبارات الإقليمية والعالمية.

الأثنين ٢٠٢٦/٥/٤

 

 

نشر المقال… يعني الممطورة ما بتخاف الرش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى