(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب… المرحلة المتوسطة تعويل علي المجتمع… وحتمية تعيين معلمين جدد!!
تظل عقبة عدم تعين معلمين جدد منذ العام ٢٠١٣ عقبة كبيرة من شأنها التأثير في مستوي التحصيل الأكاديمي
الوضع يحتاج الي تعين معلمين جدد في ظل الاعتماد علي عدد مهول من معلمي المرحلة الابتدائية في المرحلة المتوسطة التي تستوجب تنفيذ فصل
المدارس الابتدائية عن المتوسطة
في شرق الجزيرة بدأ الاستاذ قريب الله عباس الجعلي مهموما بأمر إدارة المرحلة المتوسطة والتي تتأهب لامتحانات الشهادة في غضون أسبوعين من الآن
يقول الجعلي أن هذا العام هو أول عام لفصل إدارة المرحلة المتوسطة وتكوين إدارة خاصة بها بعد عودتها بعد مخاض عسير
التعويل علي دعم المجتمع للمرحلة المتوسطة في هذا الظرف الحرج من عمر البلاد بات واضحا وملحوظا في كثير من قري وارياف شرق الجزيرة وأن عدد مهول من أبناء تلك المناطق ساهموا بلا من ولا اذي في إنشاء فصول فصلت المرحلة الابتدائية من المتوسطة
واعتبر قريب الله عودة المرحلة المتوسطة بأنه سياسة دولة وقرار واجب التنفيذ وأنه يمضي بسلاسة رغما عن تحديات الحرب لكنه يجزم بأن المحك والتحدي الأبرز الذي يواجه تلك المرحلة هو توقف تعين المعلمين
مشددا علي ضرورة تعين المعلمين لافتا إلي أن هناك ٣٩٧ مدرسة متوسطة حاليا بمحلية شرق الجزيرة يدرس. بها ٤٣٦٣ طالبة و٣٦٥٤ طالبة وعدد المعلمين حاليا ١٢٠ معلم ومعلمة مع الاعتماد علي نسبة محددة من معلمي المرحلة الابتدائية في ظل الحوجة لتعيين عدد كبير
رغم تلك التحديات فإن الجعلي ظهرت عليه حالة من الاطمئنان بأن الأمور ستمضي نحو الأفضل وهم الآن يتأهبون إلي امتحانات الشهادة المتوسطة التي يجلس لها قرابة الثمانية آلاف طالب وطالبة موزعين علي ٥١ مركز
هنا يجب أن يلعب المجتمع المحلي والجهد الشعبي دورا محوريا في فصل المرحلتين
لأن شرق الجزيرة توجد بها مدارس مشتركة في بعض القري وآخري مختلطة تتطلب الفصل
مدخل ثاني
ولاية الخرطوم عاد لها المتسولين من جديد
ولكن هناك وزارة يقف عليها وزير خبير وصاحب تجربة طويلة في التعامل مع تلك التحديات السيد صديق فريني لابد من شد الحيل لحسم آفة التسول خاصة اجانب وافدين من غرب أفريقيا
مدخل قبل الأخير
دشنت السلطات أمس حملة حصر وتفتيش الشقق المفروشة والنزل والفنادق بولاية الجزيرة وربنا يوفق القائمين عليها في مسعاهم ولكن
ياسيد خالد ياسين شرف الدين اعلام الحملة ضعيف وانت عامل رايح وتجاهلت من ساندوك في الحملات السابقة وأن سيد العارفين ولكن الحصة وطن
كسرة أخيرة
هناك بعض مسؤولي الإعلام في بعض المحليات حينما يأتي اعلامي من ولاية أخري أو العاصمة الخرطوم تظهر عليهم علامات عدم الارتياح والضيق وهذا ما لمسناه في كثير من الولايات التي نزح إليها الصحفيين
اها الخرطوم فتحت
وبعض اعلام المحليات مازال يدار يالعقليات القديمة وسياسة من الامس من زمن التلفزيون ابيض واسود
نحن لم تأتي لقطع ارزاق الناس ولكن الحرب اجبرتنا إلي النزوح لتك المناطق للاسف اعلام المحليات التي اتحفظ علي عدم ذكرها سجم ورماد
الناس الان وصلت إلي مراحل متطورة في تقنيات الإعلام وهؤلاء اخبارهم لاتتعدى محلياتهم التعبانة
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب
السادة اتحاد الصحفيين شايفكم قايميين بي نمرة خمسة وين الاتحاد من قضايا الصحفيين الذين نزحوا للولايات
القصة ياسيد صلاح عمر الشيخ ومحمد الفاتح ما محصورة في الخرطوم
والقصة ما كلام ساكت
لما سخنت تولي الناس عن الزحف والان جايين تعملوا شنو والنشوف اخرتا
نزيد اتحاد صحفيين مهني ومنصف وعادل يخدم هذا القطاع المهمل
نريده اتحاد بعيد عن السياسة وتجاذباتها لاكيزان ولاقحاتة
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب…



