(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي…. (ضمانات أمنية)!!
خطوة متوقعة منه ومن غيره، إذ راجت شوارع الميديا منذ الأمس بخبر رغبة وجدي صالح في العودة للسودان، بعد أن ضاقت به الأرض بما رحبت.
والمضحك والغريب في آنٍ واحد اشتراطه ضمانات أمنية. حسنًا حكّم الرجل صوت العقل قبل لحظات من مرحلة الغرغرة لتحالف الحاءين (حمدوك حميدتي) التي دنت بلاشك.
السؤال لذلك العائد من راكوبة العمالة لقصر الوطنية. هل طلب الضمانات الأمنية خوفًا من الشعب الذي تدعي وغيرك من قيادات الغفلة بأنكم حُراس قضيته من عبثية الإسلاميين؟.
وقراءة ما بين سطور تلك الإشتراطات نؤكد بأن سقوط قناع الخداع النضالي الزائف قد حان وقته. وأن مستقبل هؤلاء العملاء في كف عفريت بعد أن قطعوا شعرة معاوية بينهم وبين الشارع.
ونتيجة لذلك نرى بأن مشاركتهم في الحوار السوداني السوداني المرتقب غير واردة. ليس رفضًا لمبدأ الحوار؛ بل خوفًا على حياتهم من ردة فعل الشارع الذي أكتوى كثيرًا من نيران عمالتهم وهم يدافعون عن بندقية حميدتي طيلة سنين الحرب العجاف.
وخلاصة الأمر نجزم بأن خطوة وجدي القصد منها التسلل خلسة للمشاركة في حكومة الفترة الإنتقالية. لعلمه التام بأن الإنتخابات التي تعقبها حظه منها حظ إبليس في جنة الفردوس. إضف لذلك ترك ما سرقه من أموال لجنة التمكين بحوزته دون مساءلة.
الأثنين ٢٠٢٦/٤/٢٧
نشر المقال… يعني ترحيب الشارع برئيس لجنة علي بابا والأربعين حرامي.



