مقالات الظهيرة

مصعب الشريف يكتب… غيرتي علي الوطن

القال ليك بلدنا جيعان أداك صوره مقلوبة…. لماذا تختلف النخب السياسية علي الحكم في السودان رغم مقومات الحياة الكريمة عقول وموارد ظللنا نتابع بشغف ومتشوقين لأجل التعمير والبناء كل ما يدور حول الوطن الجريح الذي لا زال ينزف دما  ويتقطع إربا إربا.

كل الحكومات التي تعاقبت علي حكم السودان  … لا جهة معينه رأت مصلحة الوطن وعملت من اجله الكل يعمل وفق تمكين حاشيته والحزب الذي يتغول علي السلطة ضاربين بالوطن عرض الحائط بعد أن سقطت دولة البغي والاستعباد والتمكين.

استبشرنا خيرا بان القادم أجمل ويغير واقع البلاد الذليل والمزري إلي واقع أفضل يرمي إلي بناء أمه عظيمه يكون لها شان في المستقبل القريب ويشار إليها بالبنان ويعيش الشعب في سخاء ورخاء وعيش رغد من حجم الموارد الطبيعية التي توجد في الوطن والتي كانت غير مستخدمه استخدام امثل ورشيد.

والتي تستفيد منها دول الجوار ويتم تعيين من الكوادر الوطنية المؤهلة التي تدير أمور البلاد بدراية وحنكه سياسة لا يسبقها مثيل ولكن للأسف عملوا من اجل إشعال الفتنة والعنف والعنصرية والتي كانت في أنفسهم تجاه الذين سبقوهم في الحكم تصفية حسابات مما اضر بالوطن.

لماذا لم تتفق كل النخب والأحزاب والبيوتات السياسية علي الوطن من اجل تعميره وبنائه ونهضته وإنشاء هرم وظيفي قوي يجابه كل التفلتات الاقتصادية ويعمل على وقف حدة التضخم

وإنشاء نظام وظيفي ممتاز يعمل علي بتر  كل التشوهات الاقتصادية التي لازمت السودان

 من زمن طويل وعهود سابقه ولازال نعاني منها… متى التخلص ؟؟؟؟

وما من رجل مثقف متعلم نلتف حوله ونثق به ويكون هو أمل السودان القادم ونترك له ارض طيبه وبيئة مناخيه مناسبة يعمل وفق خطه مدروسة دون تدخل أي جهة تملك القوه والقرار ويبحر لنا من علمه الذي درسه أن كان داخلي أو خارجي ويعمل علي نار وطبخه هادئة.

ونترك له حيز وزمن كافي ونستثمر العقول والكوادر الوطنية إن كانت طيور مهاجرة أو أبناء وطن مستقرين يكون لهم الخبرة  والقدح المعلى في تغيير حقيقي يخدم مصالح المواطنين ونرفع لهم القبعات.

 تغيير وتصحيح مسار نسمع كثير عنه  ولَكن إلي الآن تخبط ساسه ونشطاء وسياسيين غير أتي أكله فمتي يكون التصحيح الصحيح لمسار الثورة وعدم تقبل ورضا مابين المكونين إن كان مدني أو عسكري أو أحزاب أو حركات أو سودانيون بيور لا انتماء لهم ولا حزب ولا تحزب.

الكل مختلف وتاركين الوطن ينزف دم وجراحة لم ولن يتألم مادام الكل ينزع ويمزق  في جسده

بلد كبير وجميل وبعيش حال شعبه الجوع والمرض والجهل وحكامه مختلفين لأبسط الأشياء.

وحدوا الكلمة والرأي  وبادروا مبادرة يلتف الشعب من اجلها وتكون نقطه بداية ونهاية لتعمير الوطن وبداية صفحه جديدة في عهد جديد خالي من كل النعرات السياسية دون محاباة إلي أي انتماء سياسي شخص يعمل لأجل هذا الوطن.

أدخلت الأحزاب السياسية وكل من تقلد منصب في الدولة السودانية إلي عداء وكراهية ونبذ خطاب العنصرية  والتي تغولت واستفحلت داخل نفوس الشعب الطيب والسبب الحكومات.

كل الدول من حولنا يتفقون علي تعمير بلدانهم وحب رؤسائهم عدا السودان وليس لهم مقومات دوله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى