الأخبار العالمية

محققون دوليون: جرائم حرب روسية في أوكرانيا

الأمم المتحدة- الظهيرة:

قال محققون من الأمم المتحدة، الجمعة، إن موسكو ارتكبت “جرائم حرب” في أوكرانيا منذ الغزو الروسي في أواخر فبراير (شباط) الماضي، عارضين تقريراً يخالف حذر المنظمة الدولية حتى الآن.

في المقابل، اعتبر المحققون أنه لا يزال مبكراً جداً الحديث عن جرائم ضد الإنسانية، عكس ما تؤكده أوكرانيا ومنظمات غير حكومية.

وعرضت لجنة التحقيق الدولية على مجلس حقوق الإنسان، الخلاصات الأولية لتحقيقها في الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي ارتكبتها روسيا في كييف، وتشيرنيغيف، وخاركيف، وسومي في شمال أوكرانيا، وشمال شرقها.

وقال رئيس اللجنة إريك موزه: “استناداً إلى الأدلة التي جمعتها اللجنة، خلصت إلى أن جرائم حرب ارتُكبت” في المناطق الأربع، ذاكراً القصف الروسي لمناطق مدنية والإعدامات العديدة والتعذيب وسوء المعاملة، والعنف الجنسي.

وقال موزه لوسائل الاعلام إن التحقيقات “أظهرت عدداً كبيراً من جرائم الحرب” ارتكبها الروس، في ولم ترصد اللجنة حتى الآن سوى حالتي سوء معاملة تعرض لهما جنود روس على أيدي القوات الأوكرانية.

وقال المحقق بابلو دو غريف: “هناك فرق ملحوظ بين جرائم حرب ارتكبت على نطاق واسع من جهة وحالتي سوء معاملة من جهة أخرى”.

وأوضح موزه أن الأمم المتحدة تحدثت عن شبهات بارتكاب جرائم حرب، “لكننا أول بعثة أممية لتقصي الحقائق تخلص الى أننا وجدنا جرائم حرب” في المناطق الأربع المذكورة.

وقال موزه: “حتى الآن، لم نعثر على جرائم ضد الانسانية”، مضيفاً “سنواصل تحقيقاتنا، الاستراتيجية الشاملة لهذه اللجنة تقضي بقول ما نحن مقتنعون به، حتى الآن تلك هي المرحلة التي بلغناها”.

وقال موزه إن اللجنة زارت في هذه المناطق 27 مدينة وبلدة واستجوبت أكثر من 150 ضحية وشاهداً.

وقال: “ذهلنا لعدد الإعدامات في المناطق التي زرناها، وتحقق اللجنة حالياً في هذه الوفيات في 16 مدينة وموقعاً، تلقينا مزاعم ذات مصداقية عن إعدامات عديدة أخرى نوثقها حالياً”.

وشكل مجلس حقوق الإنسان اللجنة في مارس (آذار) بطلب من كييف، ثم أصدر في مايو (آيار) قراراً جديداً يطلب من اللجنة التحقيق في الانتهاكات الروسية في كييف،وتشيرنيغيف، وخاركيف، وسومي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى