مقالات الظهيرة

(صوت الحق) مبارك عبد القادر محمد يكتب…لك الله يا برهان… فأي فارس انت؟؟؟

يا من تحديت الصعاب وتحملت الاثقال ولبست جلباب العز والشرف والكرامة فاي قائد انت؟؟ ومن أين أتت بك حواء السودان ؟؟ وما الذي بينك وربك وشعبك؟؟ ضجت منابرهم بالاساءة إليك وقالو عنك مافيه الكفاية فوجودو أمامهم ترسانة قوية وجبل اشم لم تهده الرياح العاتية،،، ظنوا انك سهل الصيد حتى تنالك رماحهم ولكن الأسد ظل شامخ!!!

الرصاص عن يمينه وشماله ومن فوق راسه والحصار يطارده كل صباح ومساء ،، ومؤتمراتهم الخارجية مع اسيادهم تحمل اسمك تارة في قائمة الإرهاب وأخرى في قائمة التسليم الي الجنائية وثالثة انك مدمن حرب ولا تريد السلام ورابعة انك مخادع لشعبك،،، ولكنهم تجاهلو انك وطني تربي في أحضان الفقر والعفة والشرف وترعرع في بيت الصدق والضمير الحي،،،!!!!

⭕🌹أيها القائد البرهان لم أرى ولم اسمع برئيس في عالم اليوم والحرب مشتعلة والنيران لم تنطفي وهو يحمل روحه على اكفه ليكون حضورا بين جنده يشاركهم الفرحة ويعزز مواقفهم ويمنحهم معنويات ويظهر للعالم اجمع ان القائد حينما يكون حضورا في الملمات وفي أشد المواقف وأصعب اللحظات فإنه فارس لم ولن يخذله شعبه بل سيكون محل ثقة وتاييد وصاحب سيادة وريادة،،،،

فأين انت أيها المليشي المخادع الذي خسر الدنيا والآخرة؟؟

واين حملة أقلامك والمستشاريين الذين سودو شاشات القنوات الفضائية صراخا وكذبا،،، فأين اخوك واخوانك بل اين القادة الذين تساقطت أوراقهم فمنهم من هلك ومنهم من جاء مستسلم ومنهم من هرب،،، بل أين دولتك ودول الشر ومن كان عونا لهم من القحاتة وصمود وتاسيس لقد التف الساق بالساق وتبعثرت الأحلام وضاعت الأماني،، والجثث لم تجد من يواربها الثرى،،،!!!!

⭕🔥لك الله فهو الحافظ ومن خلفك شعب صابر ومحتسب،،، هو معك وبك ومن خلفك يا سيادة الرئيس ، هو معك وكلهم ثقة بأنك خير امين ومؤتمن على الثوابت والحقوق … يجددون العهد والبيعة لكم ، ليس بعواطفهم ومشاعرهم الصادقة فقط ، بل بعقولهم وقناعاتهم ، وتجاربهم العديدة …..

فقد حرصت ايها الرئيس القائد على وحدة الصف الوطني.

من خلال التوقيع على اتفاق المصالحة وانهاء الانقسام ، لايمانكم بأن وحدتنا الوطنية هي اقوى ما نملك من اسلحة نواجه بها التعنت ولكنهم خانو العهد وباعو الوطن وشردوا الشعب وقتلوا النفس التي حرم الله قتلها الا بالحق وكانو رهينة لدولة الشر التي قيدت حريتهم بدراهم معدودة وجعلتهم يصبون كل اسلحتهم النارية وأقلامهم ضد شعبهم واليوم قد خسرو البيع وربح الشعب ونال الشرف جيشنا العظيم!!!!

إن شعبا كنت له سند وعون ودفاع لم ولن يخذلك ابدا بل هم يهتفون باسمك يا سيادة الرئيس في كل المحافل وفي جميع المناسبات ، يجددون البيعة ويعاهدون الله قبلكم أن يحفظوا عهدكم ، عهد الوفاء والصدق ، عهد الصراحة ، عهد العطاء والاخلاص ، عهد الشرفاء المناضلين على كافة الميادين

عهد الامناء على القضية والوطن ، عهد الاوفياء للاسرى والمعتقلين ، عهد المحافظين على وديعة الشهداء الابرار ، عهد الشجعان الذين يرون الطريق بوضوح ، لا يحرفهم عنها ضغوط ، ولا تهديدات …. بل تزيدهم تصميما على تصميمهم بأن يواصلوا السير نحو الحقوق الوطنية ، والثوابت ،،،، سر فعين الله ترعاك ودعوات الشعب لك بكل صدق وأخلاص فأنت القائد والرئيس ولا رئيس غيرك في هذا الظرف من عمر البلاد عين الله ترعاك وحفظك الله!!!

🌺🌺🌺🌺

(ويمتد حبل التواصل)

🌻🌻🌻🌻

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى