مقالات الظهيرة

مبروك لوزير الداخلية وهــذه مطالبنا !!

الظهيرة- صبري محمد علي (العيكورة):

نبارك لسعادة الفريق شرطة حقوقي خالد حسان محي الدين ثقة السيد القائد العام بتكليفة بمهام وصلاحيات وزير الداخلية بالاضافة لمهامه كمديراً عاماً للشرطة ونسأل الله له العون والسداد في هذا التكليف الاستثنائي في هذا الظرف العصيب الذي يمر به الوطن .

وإن كان لنا …

من نصيحة نسديها لسعادة الوزير فهي ….

وبعيدا عن المقدمات والسرد للاستهداف الممنهج الذي عانته الشرطة منذ سقوط حكومة الانقاذ والتجريف والتجفيف الممنهج الذي حقق لــ(قحت) ما تصبو اليه من هوان و ارهاق لهذا الوطن العظيم.

حتى اذا ما تهاوى لم يجد من يأخذ بيده ومن له غير الشرطة هيبة وناصراً ومعيناً…

معالي الوزير ….

لعلك تتفق معى ان الشغل (عِدة) و رجال !

فالعدة وان اتلفت فمقدور على اصلاحها واعادتها للخدمة اما الرجال فيصعب تعويضهم وتأهيلهم في ظل بلد لم تنتج دولاراً منذ اربعة اشهر و زيادة.

تعلمون جيدا معالي الوزير …

كشوفات الفصل التعسفي التى طالت زملائكم من الضباط وضباط الصف والجنود وتعلمون جيدا من كان يقف خلفها وتعلمون حكم المحكمة العليا التي عجز سلفكم (عنان) عن تنفيذه بل  و حتى عن احترامه.

 وتعلمون المثير عن كشف الــ (٨٠) ضابطاً وكشف الـــ (١٠٦٠) ضابطاً والكشوفات اللاحقة .

فكلهم ينتظرون الانصاف علي يديكم وبالقانون 

فالوطن الجريح يحتاجهم جميعاً فقطعا سودان ما قبل (١٥) ابريل لن يكن هو سودان ما بعدها المثقل بالجراح وتنوع الجريمة  وانتشار السلب والسرقة والاغتصاب والترويع والتهريب واتلاف وثائق الدولة وتراثها وطمس هويتها فكل هذا يحتاج لرجال تقودهم انت شخصيا بمسؤلية متجردة من كل هوى وغرض.

سيدي الوزير …

ستأتيكم ملفات المظلومين تباعا من منسوبي الشرطة والشرطة الشعبية فارجو ان تكون  الاولوية القصوى لهذين الملفين المهمين وإن الله لسائلك عنها  وليس عن عثرة بغلة خافها الفاروق عمر .

 

كن شجاعا يا سيدي …

فالحرب ضروس داخل مجلس الوزراء وسيسعون ما أداستطاعوا لذلك سبيلا لوضع العراقيل امام التبعات المالية للشرطة ولربما لاشياء في نفس يعقوب و جبريل ومالك وحجر  وغيرهم وإتفاق (جوبا) فكلها مقعدات ستواجهكم…

 فكن قوياً اعد الحق لهذا الوطن و خذه بقوة  او قدم استقالتكم بكل شرف.

سيدي الوزير …

لك ان تتخيل

عندما كان الوطن ينعم بالامن ايام الانقاذ وكانت ابواب المطاعم مشرعة يلتقي عندها اذان العشاء بآذان الفجر  وكانت لدينا ارادة صادقة ورجال كالاسود الضارية لا يهنأون بمخدع وثير ولا دفء أسرة.

يومها يا سيدي … 

كان بالخرطوم وحدها

(٨١) قسم للشرطة وللشرطة الشعبية و كانت لدينا (١٧٧٩) لجنة تأمين مجتمعية و كان لدينا (٦٩٨) موقع لبسط الامن الشامل و كان لدينا اكثر من (٧٠) شركة ومؤسسة للتأمين الذاتي !

 كان للشرطة الشعبية وحدها يا سيدي اكثر من (١٥) الف مرابط فهل فهمتم لماذا كانت تنام الخرطوم ملء جفونها ؟

وكيف عرفت السرقات والنهب في وضح النهار واصبح لتسعة طويلة حماية بالقانون عندما افرغوا العاصمة من كل هذه الاجهزة وشردوا رجالها تحت ذريعة التمكين!

سيدي الوزير …

لن اطالبكم ان تكون (كوزاً) بل اطالبكم ان تكون وطنياً حقانياً غيورا على هذا الوطن وان لا يجرمنكم شنآن قوم ان لا تعدلوا… بل اعدلوا و ابطشوا واعيدوا لنا وطنا منهوباً …

و اخيرا ….

قولها لكم و بالصوت العالي 

اعيدوا  للداخلية المفصولين تعسفيا من الشرطة والشرطة الشعبية فسيتعافى السودان

وفقكم الله وسدد خطاكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى