مقالات الظهيرة

مالكم كيف تحكمون وافكا تنطقون!!

الظهيرة- عبد الله حسن محمد سعيد:

كثير من الذين كتبوا عن الراهن السياسي ووصفوا ما دار في الخرطوم من فظائع الحرب واستسهلوا فعل جنود الارتزاق من المهرية وعرب الشتات لم يركزوا في ان ما حدث يستوجب وقوف الكل لافساد المؤامرة التي حيكت في العلن وليس في الخفاء بأن الاستراتيجية التي تنفذها الامارات بالوكالة وبايدي الجنجويد التي ولغت في دماء الابرياء في دارفور وفي الخرطوم .

كثيرون يقارنون بين الذي حدث في دارفور من حروبات وخروقات ودمار ولم بتحدثوا عن الفاعل واسباب الفعل لم يبينوا من الذي ادار صراع دارفور الدارفوري بين مكونات الاقليم من القبائل وضد من وما هي الاسباب  والاهداف بعيدة المدي ….

وكثيرون تحدثوا عن حادثة واحدة رغم فظاعتها الا انها لا تعدوا ان تكون مثالا ليس له مصوغ يجعله ظاهرة ولكن تم تضخيمها وتصويرها كظاهرة دمغوا بها النظام الاسلامي ، الا انهم لم يتحدثوا عن ما حدث للمئات من اهل الخرطوم وما حدث لعلماء زاع صيتهم وعلمهم ودورهم في المجتمع كورثة الانبياء .

وتجاوزوا في العمر السبعون واكثر، وكم من الحرائر تباع في اسواق النخاسة في دول الجوار …اتخذوهن مومسات بالقهر …

وكثير من انتهاكات الدعم السريع وتشجيع من شايعهم في جرائمهم التي يندي منها الجبين من بني قحط ومن وقف معهم مدافعا عن فعل شائه ..

لم يفتح الله علي المدافعين عن قحط وسوئاتها بان ينظروا بعقل الي الهدف الذي تسعي له الدول التي تؤجج في الصراع لتجعل من السودان ارضا محروقة …

واسأل ماذا يريد هؤلاء هل يريدون تنفيذ ما جاء في وثيقة الفجر الجديد ومثاق كمبالا ام يريدون تنفيذ ما جاء في اتفاقية سلام جوبا.

فيما يخص الترتيبات الامنية اللتان اتفقتا علي اضعاف الجيش واستبداله بالمرتزقة من الحركات المسلحة وبقية ما ورد في ميثاق الفجر الجديد الذي تبنته الجبهة الثورية ووقع عليه للاسف بعض جهلاء السياسة جهلا  بما يترتب علي ذلك من تخريب  للاجهزة الامنية وللقضاء والسلطة العدلية و الخدمة المدنية التي ورثنا نظامها التراتبي الذي يقوم علي الكفاءة والمقدرة العلمية والتجارب التراكمية..

نسي قادة الرأي من بني قحت  الذين اعمت بصائرهم شعارات وهمية انطلقت من عقل مغيب ان المخطط يبدأ من هذا التمرد.

ثم يمتد لتتدخل جيوش حمدوك الاممية بفصلها السادس التي اعدها بالتأمر مع دولة محورية فيما بعد الحرب والاستحواز وتغيير الديمغرافية وطمس الهوية السودانية المميزة وتوطين المثلية والحرية المشوهة وهتك النسيج الاجتماعي ….

تكالبت اكثر من خمس دول بكل ما تملك من مال وسلاح واعلام ووجدت ضالتها في من نظن انهم يسعون لسودان جديد بديمقراطية راشدة ..

ماذا ينتظر هؤلاء وقد هددت وحدة البلاد وهتكت اعراض بناتهم وامهاتهم ايفرحون لفعل كهذا ايريدون اجتياح البلاد بجند تشادية ومالية وليبية ومرتزقة من كل صوب وحدب  وسلاح اماراتي وروسي و……..

ايريدون هتك العروض في كل بقاع السودان حتي لا يرفع الرجال انظارهم عن الارض واعينهم كسيرة  وتقتيل الابرياء والسلب والنهب وتحطيم بنية التحتية في  الخرطوم ونقل الدمار الي غيرها من المدن لتحكم قحت علي جماجم الابرياء …..

لو كانوا وطنيين تميزهم عقيدة سمحاء  لتدافعوا لحماية الارض والعرض كما فعل الاخرون الذين يعاب عليهم تضحياتهم من اجل الوطن …

لبي ابناء الوطن من كل مناطق السودان نداء الوطن تضحية بانفسهم من اجل السودان وليس من اجل الحكم كما يتصور الاخرون من المخزلين الذين يرون من الكوب ما تزينه لهم عقولهم التي اعماها بريق زائف عند سقوط النظام.

فما استطاعت قحت حكم ولم تستطع اقناع احد بانها سوف تعبر او تنتصر بل عبرت بنا الي ازمات متلاحقة وفشل ياخذ بتلابيب فشل اخر حتي اوردتنا فيما نحن فيه من ازمات متلاحقة كادت ان تعصف بوحدة البلاد لولا وطنية ابناء القوات المسلحة الاشاوس.

واحساسهم بالواجب وتضحياتهم من اجل سودان الاباء والجدود  …للاسف طفقنا ننكأ جراحاتنا ونعلق فشلنا في استهداف الكيزان للحكم وهم يدفعون بأبنائهم للموت لينتصر الجيش وتنتصر ارادة الشعب الغلابة ليس بالانصار  سيعودون للحكم .

وهذا متروك للشعب فبالديمقراطية وحدها  يمحمولون علي اعناق الشعب اذا اختارهم نحن نثمن جهدهم طالما انهم قادوا الجيش للانتصار والبلاد الي السلام وحافظوا علي وحدتها.

واستشهدوا من اجل صون العرض والارض والهوية  انعيب عليهم هذا التدافع من اجل بلادهم ونرميهم بما ليس فيهم ارضاءا لمن خطط للفوضي الخلاقة …

هذا تفكير ساذج يصدر من عقل طائش لا يري  اكثر من ارنبة انفه ….

تمثل عليه القول (كان طار عتود ) فهم لا يسمعون الا هرطقة السنتهم ..عفوا فلكل رأي يري بأنه صائب ولكن الان يجب ان تتحد الرؤي والمواقف لانهاء التمرد وكسر شوكته واطفاء حريق التآمر علي البلاد واجتياحها وتقسيمها ونهب مواردها وطمس هويتها …

يا هؤلاء افيقوا فما زالت الامم من حولكم تخطط لاجتياح بلادكم  اقرأوا ما كتبته اقلام علماء بني صهيون واستراتيجيات الغرب وتبدل المناخ وما يترتب عليه …

اقرأوا تخطيط حرب المياه والغذاء وحرب الجيل الخامس ومن المستهدف …

فلندعوا شباب السودان بكل انتماءاتهم الفكرية والمنهجية والعقائدية لنصرة الجيش ودحر التمرد وافشال ما يخطط له الغرب .الامن مسئولية الجميع والارض ارض الجميع والوطن وطن الجميع ويسع الجميع …  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى