الظهيرة- عبد الله حسن محمد سعيد: كثير من الذين كتبوا عن الراهن السياسي ووصفوا ما دار في الخرطوم من فظائع الحرب واستسهلوا فعل جنود الارتزاق من المهرية وعرب الشتات لم يركزوا في ان ما حدث يستوجب وقوف الكل لافساد المؤامرة التي حيكت في العلن وليس في الخفاء بأن الاستراتيجية التي تنفذها الامارات بالوكالة وبايدي الجنجويد التي ولغت في دماء الابرياء في دارفور وفي الخرطوم . كثيرون يقارنون بين الذي حدث في دارفور من حروبات وخروقات ودمار ولم بتحدثوا عن الفاعل واسباب الفعل لم يبينوا من الذي ادار صراع دارفور الدارفوري بين مكونات الاقليم من القبائل وضد من وما هي الاسباب والاهداف بعيدة المدي …. وكثيرون تحدثوا عن حادثة واحدة رغم فظاعتها الا انها لا تعدوا ان تكون مثالا ليس له مصوغ يجعله ظاهرة ولكن تم تضخيمها وتصويرها كظاهرة دمغوا بها النظام الاسلامي ، الا انهم لم يتحدثوا عن ما حدث للمئات من اهل الخرطوم وما حدث لعلماء زاع صيتهم وعلمهم ودورهم في المجتمع كورثة الانبياء . وتجاوزوا في العمر السبعون واكثر، وكم من الحرائر تباع في اسواق النخاسة في دول الجوار …اتخذوهن مومسات بالقهر … وكثير من انتهاكات الدعم السريع وتشجيع من شايعهم في جرائمهم التي يندي منها الجبين من بني قحط ومن وقف معهم مدافعا عن فعل شائه .. لم…
