(لاجل الوطن) شباب السودان … ديمقراطية توشح بالجراح و الأرواح
الظهيرة- تقرير : نسمة ابوخماشة:
تضحيات ؛ وفقد وموت ودماء مزرفه وجراح وأرواح قدمهاء شباب شعبنا السوداني؛ تعتبر عظيمة وضخمة أجل رفعه التحول الديمقراطي بالسودان والتي من خلالها لقي أكثر من مئات الأشخاص مصرعهم داخل المواكب الاحتجاجية.
وجُرح الآلاف ومالات فقد العديد من الشباب من الجنسين أعضاء حيوية من أجسادهم وأصبح بعضهم رهينه للحاق بركب فئات ذوي الإعاقة،أجل نيل ديمقراطية البلاد في وقت اعتُقل فيه المئات ببلاغات كيدية وبعضهم كان ضحية الإخفاء القسري. هذا بالإضافة إلى جرائم القتل.
(الظهيرة) عبر هذا التقرير أرادت تسلط الضوء على أدوار الشباب الفاعله في عملية التحول الديمقراطي بالسودان إلى ما جاء بالتقرير:
تحمل القمع من الاجهزه الأمنية والمواجهات أجل الوصول للديمقراطية:
مجموعه مراغبون يرون أن الشباب واجه أجل الوصول لطريق الديمقراطية قمع الأجهزة الأمنية المختلفة التي استخدمت وقتها أساليب وانواع من التعذيب والاغتصاب للنساء والرجال بشكل منهجي كسلاح للتخويف وكسر شوكة المقاومة.
هذا إضافة الى تصاعد وتيرة العنف المنظم ضدهم وقتل المدنيين في مختلف مناطق السودان تحديدا الشباب بمناطق دارفور حيث لا تزال ولاية غرب دارفور وشبابها يشهدون انماطاً من الانتهاكات والعنف على مدار اليوم والساعة.
فقد وصلت اغتيالات المدنيين الشباب في أحداث كرينيك الأخيرة الي ٢٠١ مواطن من بينهم أطفال ونساء وأعداد كبيرة من الشيوخ ومعلمي المدارس في أقل من ثلاثة أيام، هذا إضافة الى التدمير الممنهج للبنيات التحتية.
مطالب … وتضحيات شبابية من أجل الديمقراطية:
فيما ظلت مطالبات الشعب السوداني وشبابه في مختلف بقاع السودان تتلخص باصرارهم على بذل كل التضحيات الجسام للوصول إلى نظام حكم ديمقراطي يؤدي إلى استقرار البلاد، بل وإنما هي ليست مطالبات عبثية أو غير واقعية.
ولكن انما تطلعات صادقة ومطالبات مشروعة نتاج خبرات طويلة ومعرفة عميقة بمحدودية وإشكاليات المؤسسة العسكرية وجبهة الانقلاب التي تسعى للزج بالبلاد إلى الانهيار والتشظي.
وعلى هذا الأساس و يمكن قراءة الوضع الحالي وادوار الشباب المطلبية تترتب بأن المطلوب هو تطوير وبناء آلية للتفاوض حتى تستجيب قدر الإمكان تحقيق طموحاتهم ووفق شروط الواقع لمطالب الشباب المشروعة وتعمل على اخراج الطبقة الحاكمة المتمثلة بالجيش وحلفائه من المشهد السياسي بأقل كلفة ممكنة.
البعض يرجع انه لو قرأ أحد من جيل الستينيات، أو حتى من بعدهم، قانون التحول الديمقراطي في السودان الصادر عن الكونغرس الأميركي في 2021-2022 بعزائمه القوية في دعم ذلك التحول، لرَابَهُ الأمر.
فلم نكن نُقرن في جملة واحدة بين أميركا ودعم الديمقراطية في العالم إلا في مثل تلك الجمل التي يلغي بعضها بعضاً(oxymoron) في مثل قولك “الحكومة الصومالية” مثلاً.
لم يترك القانون فرضاً ناقصاً في دعم التحول الديمقراطي المدني والسلام والاستقرار في السودان.
لن تتحصر اهداف الشباب في الحصول على الديمقراطية وحده بالمقابل؛ نجد ان للمرأه بالسودان أدوار في دعم مسيرة التحول الديمقراطي فقد أظهرت المرأه السودانية (الكنداكة) للعالم أجمع المعدن الحقيقي لبطولاتها في ثورة ديسمبر المجيدة، وادوارها العظيمة التي قامت بها (كنداكة ) في سبيل نيل حريتها وصون حقوقها بما يكفله لها القانون، ولها اسهامات جباره في انجاح ثورات السودان المختلفة .
كانت (كنداكة) عظيمة في بطولاتها (قوية) في مطالبها (دغرية) في صفوفها بالثورات ، مثلت ركيزة أساسية في اعتصام القيادة العامة للجيش السوداني، حيث احيت الثورات عبر (زغرودة ) النضال النسوي (كنداكة) في عز الزحام واقفة وتصارع للسلام .
مشاركات فاعلة :
للكنداكة مشاركات مختلفة شاهدها الاغلب داخل ميادين الاعتصامات ساهمت بنشر الديمقراطية حيث شاركت عقب بطولاتها الجبارة الصفوف الاولي بالمواكب شاركت في إعداد الطعام وتنظيم الندوات التثقيفية والتنويرية، وحتى المبيت في ساحة الاعتصام لضمان استمراريته ونجاحه.
فقد نالت المرأة السودانية من النظام الإنقاذي البائد الذي سلب حقوقهن وحرمهن من حريتهن حيث ؛ لن يتوقفن النساء عن بطولاتهن بالخارج حتى وامتلأت السجون في عهد “الكيزان” بالناشطات اللواتي تم سجنهن وتعذيبهن دون وجه حق ودون تهمة واضحة بل لأتفه الأسباب.
وهناك أمثلة كثيرة لنساء تعرضن للتعذيب والتنكيل والجلد أمام الجموع بحجة عدم احترامهن للنظام العام في حينها، والذي يفرض قيوداً على النساء في السودان “بتغطية الرأس وارتداء حجاب وعدم لبس “بنطال في الشارع”، ولكن يطبق على البعض ولا يطبق على الجميع في وقتها فهناك “خيار وفقوس” لدى القائمين على أمر تطبيق النظام، فقد طبق فقد على الناشطات السياسيات و الصحافيات والإعلاميات .
دور النساء في خضم الثورة السودانية:
ويرى اخرون ان المرأة شاركت بقوة في مقدمة المواكب الاحتجاجية شبه اليومية في البلاد،للمطالبة بـ”إسقاط النظام وتنحي الرئيس عمر البشير” حيث ارتبطت تشريعات الحكومة بقوانين النظام العام، وما يترتب عليها من جلد وحبس بتهمة انتهاك القوانين المثيرة للجدل.
حراك … وتغيير:
في وقت تتعالي ادوار المرأه في الحراك المجتمعي والثورات حيث ، تداول نشطاء سودانيون على منصات التواصل الاجتماعي فيديوهات وصورا لشابة سودانية تصدح بالشعر أمام اعتصام بالقيادة العامة للجيش السوداني. أصبحت الناشطة التي أطلق عليها في مواقع التواصل الاجتماعي لقب (حبوبتي كنداكة) أيقونة للحركة الاحتجاجات السودانية التي بدأت منذ أربعة أشهر.
فخر البلاد:
بينما اصبح الشباب والمرأة يمثلون فخراً ومنصبا ً عالي تحصلو عليه نتيجة ثوراتهم ليتقلدوا قامات الديمقراطية،و ركيزة أساسية لتقدم البلاد نحو الحضارات .



