مقالات الظهيرة

( كل الزوايا )  عبدالرحمن دقش يكتب: ( يا كامل ادريس اين حكومه الامل في جدول الممكن ؟!! )

* لقد سبق لنا ان ناقشنا طويلا مع ( سيدي الرئيس ) الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن رئيس مجلس السياده الانتقالي بالسودان وفي عمودنا ( كل الزوايا )  الاسراع في تشكيل حكومه انتقاليه وتعددت الاعمده وكان منها ( يا برهان الحكومه * الجايه* بين الممكن وبعض المستحيل !!) وحذرنا فيه تجنب ( شيزوفرانيا ) تشكيل الحكومه الجديدة الجايه !! *

ذكرنا له ما حدث لحكومه حمدوك الاولي والثانيه بعد نشوب ثوره ديسمبر 2018م المجيده وقلنا لحمدوك ان تلك الحكومات كانت ( مبنيه ) من ورق ولهذا ماتت في مهدها وقد كان الوزراء والوزيرات في زوايا لا تعرف الوطنيه الصادقه زالوطن. !!

* بعد استقاله حمدوك بعد ذلك الانقلاب في 25 اكتوبر 2021م وبعدها ظل السودان بلا حكومه في الوضع الحكمي المناسب وصارت نظم الحكم غير واضحه وظللنا ننادي البرهان في وضع حال الحكم في مكانه الصواب وبعد ازعاج طويل استجاب البرهان !!

* وفي منتصف عام 2025م نفذ البرهان ما كنا ننادي به واعلن حكومه الامل بالمعني الواضح وكانت الاداره من بورتسودان البديله عن الخرطوم العاصمه ورجعت الي الخرطوم بعد هزيمه مليشيا الدعم السريع والجنجويد والمرتزقه. !!

* بعد اعلان جكومه الامل اصدر البرهان قرار رئاسه مجلس الوزراء الانتقالي وكان اختيار البروف كامل الطيب ادريس وسارت امور الحكم بعد تعيينات كامل ادريس للوزراء والوزيرات لحكومه الامل !!

*المعروف والظاهر ان حمدوك قد ترك في مكاتب الوزارات بقايا الانحلال والتفكيك ولم تتمكن حكوماته تعديل ما يمكن تعديله ولم تحقق تلك الحكومات الممكن وبعض المستحيل وكان الوزراء والوزيرات. قد عاشوا في احلام اليقظه والاحلام !!

* اليوم نطالب الوزراء والوزيرات بحكومه الامل مراجعه ما تركته حكومات حمدوك ولكن قد لاحظ اهل السودان ان البعض داخل حكومه الامل يحملون نفس ( قفاف ) حكومات حمدوك وبعزفون علي نفس الاوتار ما عدا القليل منهم وقد ظهر ذلك في تحركاتهم الناجحه والعمل من اجل الوطن وبوطنيه صادقه واما البقيه يا كامل ادريس فكان لابد من الاقاله والابعاد ويمكن المحكامات وتلك هي العقوبات !!

* يا كامل ادريس رئيس مجلس الوزراء الانتقالي بحكومه الامل بالسودان لماذا لا تبرهن لشعب السودان ان حكومه الامل تنفذ الان حكومه الممكن وبعض المستحيل ؟!!

يمكن ان تمارس سياسه الاقاله والابعاد لكل وزير او وزيره يمشي علي الخطوط المعوجه الفاسده ولكن يا ( سياده ) الريس كامل ادريس لابد ان بعرف شعب السودان اسباب اقالات الوزراء والوزيرات والذي حدث قبل الاقاله داخل الوزاره !!

* علي سبيل المثال لماذا كانت اقاله وزيره شؤون مجلس الوزراء الدكتوره ( لمياء عبدالغفار خلف الله ) ؟!!حدثت الاقاله ولكن شعب السودان لم يعرف الاسباب وظلت تسبح وتغرق في عقول اهل السودان وهنا صمت كامل ادريس وسكت !!

* بكل اسف كان الرد من كامل ادريس عجيبا وشاذا لانه بعد اسبوع اعلن اختيارها ( سفيره ) بوزاره الخارجيه وهنا هل كان وزير الخارجيه علي علم ؟!! التفسير يا كامل ادريس ( سعاده ) الريس بحكومه الامل ان الوزيره ( السابقه ) الدكتوره ( لمياء عبدالغفار ) ( المقاله ) لم تفشل وتقصر بوزاره شؤون مجلس الوزراء !!

طيب يا كامل لماذا لم يعلن الوزير الجديد بعد الاقاله والابعاد وهل ستظل حكومه الامل بلا وزير شؤون مجلس الوزراء ؟!!

* سمع اهل السودان بالاقاله الثانيه في الجانب الوزاري وقد كان لوزير الشؤون الدينيه والاوقاف وتكرر السكوت والصمت من رئيس مجلس الوزراء بحكومه الامل ولم يعرف شعب السودان اسباب الاقاله وهل سوف يستمر هذا الصمت المريب في حكايات الاقالات ؟!!

* يا كامل ادريس رئيس مجلس الوزراء الانتقالي بحكومه الامل بالسودان نذكرك ان الوطن دوله السودان في حاجه قويه للعمل الصالح ولكن ظهور السكوت عن الاسباب سوف يظل ( سبحه ) مربوطه تمنع التقدم والنهضه ولن تنتصر علي بعض المستحيل وثم الي متي يستمر ؟!!

* يا ( سعاده ) البروف كامل الطيب ادريس رئيس مجلس الوزراء الانتقالي بحكومه الامل بالسودان نطالب سيادتكم ان تحدد في نهايه كل اسبوع ماذا فعلت مع كل وزير والوزاره وهل هنالك الاعمال الناجحه قد حدثت ؟!!

* ما ينادي به اهل السودان ان يتحرك كل الوزراء والوزيرات وفي لحظه واحده لعلاج ما يمكن علاجه والبحث فيما يسر الوطن وكان لابد من التوضيح اعلاميا وربما يجد الوزير او الوزيره الحلول من افواه شعب السودان. !!

* لقد دكرنا لكامل ادريس الكثير النافعه لنهضه السودان وذكرنا له دول كثيره ان كانت في اوروبا او افريقيا وحدثت النهضه بسياسه الاتفاق ومحاربه ايدولوجيات الاحزاب والقبليه والجهويه والمحاصصه !!

* يا كامل ادريس افعل ما فعلته تلك الدول ولو تصدق بعد عام واحد سوف يدخل السودان التاريخ وسوف نسمع ان دوله السودان قد اصبحت من اعظم واميز واغني دول العالم ويلا يا كامل ادريس جرب ما نقول ولن تندم !!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى